بعد إرسال طائرات جديدة إلى “حميميم”.. روسيا تطلق مناورات بحرية في “المتوسّط”

لم تخف روسيا يوماً نيتها الحقيقية في جعل سوريا ميداناً لتجربة أسلحتها، دون أن يكون للاعتبارات الإنسانية مكان في سياساتها، فلا مشكلة أن يكون المكان المستهدف هو مشفى أو مدرسة، ولا تهمّ طبيعة الضحايا، ما يهمّ هو فاعلية السلاح وقدرته التدميرية. مناورات بحرية

وفي جديدها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، “انطلاق مناورات لأسطول البحر المتوسط وسلاح الطيران تشمل تدريبا قتاليا يخص أمن قاعدة حميميم الجوية ومركز طرطوس اللوجستي في سوريا”.

حيث أعلنت أن مقاتلتين من نوع “MiG-31K”، القادرة على حمل صواريخ “كينغال” فرط الصوتية وصلتا إلى قاعدة حميميم بسوريا لأول مرة، مشيرة إلى أنّ التدريبات المشتركة التي تجريها قوات أسطول البحر المتوسط وسلاح الطيران تأتي كجزء من التدريبات في قاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا.

حميميم

فيما قال قائد إحدى مقاتلات “MiG-31K”، إنه وبأمر من القيادة العسكرية، ستؤدي حاملات الصواريخ فرط الصوتية “مهام تدريبية” في سوريا.

جدير بالذكر أنّه في وقت سابق، قالت مصادر عسكرية إن صاروخ “كينجال” فرط الصوتي يمكن أن تفوق سرعته سرعة الصوت بعشر مرات، وقادر على قطع مسافة ألفي كيومتر وتجاوز جميع أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي الحالية.

وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، قد أكّد عام 2019، اختبار معظم الأنواع الجديدة من الأسلحة الروسية خلال العمليات العسكرية في سوريا، والتي كانت في الوقت ذاته بمثابة “كلية حربية” أتاحت فرصة لاكتساب كبار ضباط وصف ضباط الجيش الروسي خبرة قتالية “في ظروف حرب حقيقية”، بفضل مشاركتهم في تلك العمليات.

اقرأ المزيد: شويغو: تم تحديث 300 نموذج من الأسلحة بعد اختبارها في ظروف حرب حقيقية في سوريا

وجاءت تصريحات شويغو حينها، ضمن حوار موسع مع صحيفة “موسكوفسكي كومسوموليتس”، وهي لم تكن الأولى التي يتحدث فيها مسؤول روسي عن استغلال العمليات في سوريا لاختبار وتحسين منظومات الأسلحة الروسية الحديثة، إلا أن شويغو زاد عن ذلك حين دافع بطريقته عن مواصفات وقدرات الأسلحة الروسية الحديثة، في إطار الترويج التجاري لها، وذلك حين رسم صورة لـ “العدو” الذي استخدمت روسيا ضده تلك الأسلحة في سوريا بأنه قوي ويمتلك أحدث أنواع الأسلحة. مناورات بحرية

ليفانت– وكالات

لم تخف روسيا يوماً نيتها الحقيقية في جعل سوريا ميداناً لتجربة أسلحتها، دون أن يكون للاعتبارات الإنسانية مكان في سياساتها، فلا مشكلة أن يكون المكان المستهدف هو مشفى أو مدرسة، ولا تهمّ طبيعة الضحايا، ما يهمّ هو فاعلية السلاح وقدرته التدميرية. مناورات بحرية

وفي جديدها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، “انطلاق مناورات لأسطول البحر المتوسط وسلاح الطيران تشمل تدريبا قتاليا يخص أمن قاعدة حميميم الجوية ومركز طرطوس اللوجستي في سوريا”.

حيث أعلنت أن مقاتلتين من نوع “MiG-31K”، القادرة على حمل صواريخ “كينغال” فرط الصوتية وصلتا إلى قاعدة حميميم بسوريا لأول مرة، مشيرة إلى أنّ التدريبات المشتركة التي تجريها قوات أسطول البحر المتوسط وسلاح الطيران تأتي كجزء من التدريبات في قاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا.

حميميم

فيما قال قائد إحدى مقاتلات “MiG-31K”، إنه وبأمر من القيادة العسكرية، ستؤدي حاملات الصواريخ فرط الصوتية “مهام تدريبية” في سوريا.

جدير بالذكر أنّه في وقت سابق، قالت مصادر عسكرية إن صاروخ “كينجال” فرط الصوتي يمكن أن تفوق سرعته سرعة الصوت بعشر مرات، وقادر على قطع مسافة ألفي كيومتر وتجاوز جميع أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي الحالية.

وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، قد أكّد عام 2019، اختبار معظم الأنواع الجديدة من الأسلحة الروسية خلال العمليات العسكرية في سوريا، والتي كانت في الوقت ذاته بمثابة “كلية حربية” أتاحت فرصة لاكتساب كبار ضباط وصف ضباط الجيش الروسي خبرة قتالية “في ظروف حرب حقيقية”، بفضل مشاركتهم في تلك العمليات.

اقرأ المزيد: شويغو: تم تحديث 300 نموذج من الأسلحة بعد اختبارها في ظروف حرب حقيقية في سوريا

وجاءت تصريحات شويغو حينها، ضمن حوار موسع مع صحيفة “موسكوفسكي كومسوموليتس”، وهي لم تكن الأولى التي يتحدث فيها مسؤول روسي عن استغلال العمليات في سوريا لاختبار وتحسين منظومات الأسلحة الروسية الحديثة، إلا أن شويغو زاد عن ذلك حين دافع بطريقته عن مواصفات وقدرات الأسلحة الروسية الحديثة، في إطار الترويج التجاري لها، وذلك حين رسم صورة لـ “العدو” الذي استخدمت روسيا ضده تلك الأسلحة في سوريا بأنه قوي ويمتلك أحدث أنواع الأسلحة. مناورات بحرية

ليفانت– وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit