بروكسل تواصل الخضوع للابتزاز التركي بملف اللاجئين

اليونان - لاجئين

على الرغم من استخدام أنقرة لملف اللاجئين كورقة ضغط على الاتحاد الأوروبي، عبر تهديد الكتلة الأخيرة صراحة في مراحل مختلفة بفتح الحدود أمام اللاجئين لغزو البلاد الأوروبية، تواصل بروكسل الخضوع للابتزاز التركي، عبر تقديم المزيد من الأموال، التي يعتبر كثيرون أنها لا تصرف إلا على مشاريع تركية، كتمويل المليشيات المرتزقة في سوريا وليبيا وغيرها.

وبالصدد، قالت المفوضة الأوروبية المكلفة بالشؤون الداخلية، يلفا يوهانسن، أمس الأربعاء، أنّ الاتفاق المبرم بين الاتحاد وتركيا عام 2016، بخصوص اللاجئين والمهاجرين ما زال ساري المفعول بالنسبة لبروكسل.

اقرأ أيضاً: “الذئاب الرمادية” على قوائم الإرهاب بتوصية من البرلمان الأوروبي

وأثناء مؤتمر صحفي نظمته بالاشتراك مع وزير الهجرة اليوناني بعد اجتماعهما في بروكسل، لمناقشة العديد من المسائل المرتبطة بمستقبل سياسة الهجرة الأوروبية، نوّهت يوهانسن إلى أنها أعلمت الطرف التركي بجاهزية الاتحاد لمواصلة دعم أنقرة لتحمل عبء اللاجئين.

الاتحاد الأوروبي

وأردفت: “على تركيا أن تظهر التزامها بالاتفاق المبرم، خاصة فيما يتعلق باستعادة المهاجرين على الجزر اليونانية وضبط الحدود”، مقدمةً الثناء على التقدم الذي أنجزته أثينا في مجال خفض عدد اللاجئين القادمين إلى أوروبا، وتأمين استقبال جيد للمتواجدين على جزرها وتعزيز سياسة الاندماج”، لكنها أعادت انتقاد اليونان، نتيجة وضعها مدافع صوتية على الحدود، بالقول: “يبدو لي أنها طريقة غريبة لحماية الحدود”.

ليفانت-وكالات