بتمثيل نسائي متعدّد.. إطلاق “تجمّع نساء زنوبيا” شمال سوريا

تجمّع نساء زنوبيا

أُعلن عن تأسيس “تجمع نساء زنوبيا” في مؤتمر عقد بمدينة الرقة بمشاركة 150 امرأة ممثلات عن القوى السياسية والعسكرية في المناطق الأربع؛ الطبقة والرقة ودير الزور ومنبج.

وشاركت بيريفان خالد، مندوبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في “الإدارة الذاتية” والرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إدارة الذاتية لإقليم عفرين شيراز حمو، والأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل سهام داود، والقيادية في مجلس سوريا الديمقراطية ليلى العبد الله، وممثلات عن الجمعية الشركسية في مدينة منبج والجمعية التركمانية وشخصيات نسوية من مناطق الطبقة والرقة ودير الزور ومنبج، في إطلاق التجمّع.

حيث يعدّ تجمع “نساء زنوبيا” الأول من نوعه في سوريا، منذ اندلاع الحرب قبل عشر سنوات، التي ظهر خلالها أكثر من سبعين منظمة وجمعية نسائية سورية، أغلبها ينشط في مناطق الإدارة الذاتية الكردية، ومناطق النفوذ التركي وغازي عنتاب.

التحالف يؤسس مركزاً لتدريب وحدات حماية المرأة بريف ديرالزور

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط، عن مصادر محلّية، إنه رغم طغيان التمثيل الكردي، فقد اعتمدت اللغة العربية في المؤتمر، فيما كتب شعار “بنضال المرأة المنظمة سنحمي ثورتنا ونصنع السلام” بثلاث لغات: العربية والكردية والسريانية.

وتم اختيار اسم “زنوبيا” ملكة تدمر كرمز سوري جامع لمختلف الأطياف والقوميات والإثنيات الموجودة شرق سوريا، عرب وكرد وسريان وتركمان وشركس. ورأت المصادر أن الإدارة الذاتية الكردية قدمت نفسها في المؤتمر “كنموذج لمشروع سوريا الديمقراطية التعددية”.

واعتبرت الناطقة باسم “هيئة المرأة” في دير الزور شهرزاد الجاسم، التجمع بأنه “تنظيم نسائي سياسي حقيقي اجتماعي وإيكولوجي، ينظم جميع النساء من كل الشعوب والثقافات في سوريا”.

اقرأ المزيد: ستخضعن للمحاكمة.. الدنمارك تستعيد نساء وأطفالاً من مخيمات الشمال السوري

جدير بالذكر أنّه تعاني المنظمات والجمعيات النسائية السورية من تحديات كثيرة، أخطرها التحديات الأمنية في مختلف المناطق. وفي مناطق سيطرة النظام هناك تقيد ومراقبة أمنية مشددة، وفي مناطق سيطرة الجماعات الإسلامية في إدلب يحظر النشاط النسائي السياسي، وفي مناطق النفوذ التركي تعاني المنظمات الناشئة من صعوبات الحصول على تصريح قانوني.

أما في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، هناك مخاوف التجنيد الإلزامي تلاحق الشابات إلى جانب مواجهة عادات اجتماعية متخلفة ومخلفات أفكار تنظيم “داعش” الذي حرم ظهور المرأة في الحيز العام.

ليفانت- الشرق الأوسط

أُعلن عن تأسيس “تجمع نساء زنوبيا” في مؤتمر عقد بمدينة الرقة بمشاركة 150 امرأة ممثلات عن القوى السياسية والعسكرية في المناطق الأربع؛ الطبقة والرقة ودير الزور ومنبج.

وشاركت بيريفان خالد، مندوبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في “الإدارة الذاتية” والرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إدارة الذاتية لإقليم عفرين شيراز حمو، والأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل سهام داود، والقيادية في مجلس سوريا الديمقراطية ليلى العبد الله، وممثلات عن الجمعية الشركسية في مدينة منبج والجمعية التركمانية وشخصيات نسوية من مناطق الطبقة والرقة ودير الزور ومنبج، في إطلاق التجمّع.

حيث يعدّ تجمع “نساء زنوبيا” الأول من نوعه في سوريا، منذ اندلاع الحرب قبل عشر سنوات، التي ظهر خلالها أكثر من سبعين منظمة وجمعية نسائية سورية، أغلبها ينشط في مناطق الإدارة الذاتية الكردية، ومناطق النفوذ التركي وغازي عنتاب.

التحالف يؤسس مركزاً لتدريب وحدات حماية المرأة بريف ديرالزور

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط، عن مصادر محلّية، إنه رغم طغيان التمثيل الكردي، فقد اعتمدت اللغة العربية في المؤتمر، فيما كتب شعار “بنضال المرأة المنظمة سنحمي ثورتنا ونصنع السلام” بثلاث لغات: العربية والكردية والسريانية.

وتم اختيار اسم “زنوبيا” ملكة تدمر كرمز سوري جامع لمختلف الأطياف والقوميات والإثنيات الموجودة شرق سوريا، عرب وكرد وسريان وتركمان وشركس. ورأت المصادر أن الإدارة الذاتية الكردية قدمت نفسها في المؤتمر “كنموذج لمشروع سوريا الديمقراطية التعددية”.

واعتبرت الناطقة باسم “هيئة المرأة” في دير الزور شهرزاد الجاسم، التجمع بأنه “تنظيم نسائي سياسي حقيقي اجتماعي وإيكولوجي، ينظم جميع النساء من كل الشعوب والثقافات في سوريا”.

اقرأ المزيد: ستخضعن للمحاكمة.. الدنمارك تستعيد نساء وأطفالاً من مخيمات الشمال السوري

جدير بالذكر أنّه تعاني المنظمات والجمعيات النسائية السورية من تحديات كثيرة، أخطرها التحديات الأمنية في مختلف المناطق. وفي مناطق سيطرة النظام هناك تقيد ومراقبة أمنية مشددة، وفي مناطق سيطرة الجماعات الإسلامية في إدلب يحظر النشاط النسائي السياسي، وفي مناطق النفوذ التركي تعاني المنظمات الناشئة من صعوبات الحصول على تصريح قانوني.

أما في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، هناك مخاوف التجنيد الإلزامي تلاحق الشابات إلى جانب مواجهة عادات اجتماعية متخلفة ومخلفات أفكار تنظيم “داعش” الذي حرم ظهور المرأة في الحيز العام.

ليفانت- الشرق الأوسط

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit