باباجان يشجب صمت القضاء التركي حيال اتهامات زعيم المافيا

علي باباجان

شجب رئيس “حزب الديمقراطية والتقدم” التركي، علي باباجان، صمت الجهات القضائية، تجاه الاتهامات التي وجهها زعيم المافيا سادات بكر لمجموعة من المسؤولين الراهنين والسابقين.

وتعقيباً على مقاطع الفيديو التي يعرضها سادات بكر من دبي، عدّ باباجان أن عدم اتخاذ النيابة العامة إجراءات، رغم تداول الادعاءات بشكل واضح وصريح، هو أمر في غاية الخطورة.

وأردف: “هناك شخصيات معنية من هذه الادعاءات، ومن بينهم مقربون للرئيس والعديد من الوزراء والبلديات والأوقاف والصحفيين والجمعيات.. تم تداول الادعاءات علانية، لكن النيابة لم تبدأ إجراءاتها للتحقيق في الأمر.. هذا وضع شديد الخطورة”، ودعا إلى إسناد الأمر إلى كوادر ذات كفاءة وجه السرعة.

اقرأ أيضاً: تسليح جبهة النصرة.. زعيم المافيا التركي يواصل كشف ملفّات الفساد في تركيا

ولفت إلى بأنه بإمكان تركيا التحسن بقدر سرعة استيقاظها من هذا الكابوس، لافتاً إلى أن سبب كل تلك المشكلات هو “الإدارة السيئة”، متابعاً: “عندما يبدأ السياسيون في تلقي المال من الكيانات غير القانونية حتى ولو بشكل جزئي، فإن هذا الأمر يفتح المجال أكثر أمام تلك الكيانات غير القانونية.. البلاد تغرق في مستنقع”.

ومنذ أوائل مايو، يقوم زعيم المافيا المدان، سادات بكر، بتحميل مقاطع فيديو مدتها ساعة على يوتيوب، لربط المسؤولين الحكوميين السابقين والحاليين بالجريمة المنظمة.

سادات بكر

وكان قد قال باحثان شاركا في مقال لموقع جدلية الإخباري، إن الأمر يتجاوز العداوة الشخصية، لأن الأسماء التي يهاجمها كانت أيضاً، خيانة للشعب التركي، والرئيس التركي، وقبل كل شيء، الدولة التركية، وقال المحللان إن بكر يقدّر فن الحكم، ويجد في الشعب، والقائد، والدولة ثالوثه المقدس، وأضافا أن ما يهمه هو استمرار تقليد الدولة الذي دام قروناً والذي يمكن إرجاعه إلى وقت طويل قبل ذلك التاريخ؛ تأسيس الجمهورية التركية عام 1923.

وكان قد اتهم بكر بالجريمة المنظمة، في العام 1997، مما دفعه للفرار من تركيا إلى رومانيا، ولدى عودته في العام 1998، واجه بكر محاكمة أخرى، وقضى قرابة تسعة أشهر في السجن، وحُكم عليه مرة أخرى في عام 2005، بتهمة الجريمة المنظمة، مما أدى إلى اعتقاله لفترة طويلة، ومع ذلك، في العام 2014، جرى إطلاق سراحه، ومنذ ذلك الحين، كان بكر من أشد المؤيدين لأردوغان.

ليفانت-وكالات