النظام السوري يتهم واشنطن بتدريب إرهابيين.. وسرقة البلاد

النظام السوري

زعمت ما تسمى “النيابة العامة العسكرية” التابعة للنظام السوري، أنها توصلت إلى أدلة تبرهن أن الولايات المتحدة الأمريكية تدرب “إرهابيين” في سوريا، وادعت إن كل من تورطوا مع الاحتلال ستطالهم الملاحقة، على حد تعبيره. النظام السوري

وذكر الناطق باسم النيابة إن التحقيق ما زال مستمراً لديها “لمعرفة مدى تورط الأجهزة الخاصة في الولايات المتحدة بشكل مباشرة، في إدارة مثل تلك الهجمات على الأرض”، وادعى أن تلك الهجمات والاغتيالات طالت ضباطاً وجنوداً سوريين وروساً.

وضمن بيان صحفي مصور بخصوص الوجود الأمريكي في سوريا “والجرائم والانتهاكات المرتبطة به” المزعومة، عرضت النيابة صوراً وتسجيلات لأشخاص ادعوا إنهم تعاونوا مع القوات الأمريكية.

اقرأ أيضاً: الجندرمة واللاجئون السوريون.. قصة طويلة من الانتهاكات والجرائم

ولفتت النيابة إلى أن “القانون السوري يطبق على كل سوري أو أجنبي فاعلاً مكان أو متدخلاً أقدم خارج الأرض السورية على جنحة أو جناية مخلة بأمن الدولة”، وذكرت إن ذلك “سيفسح المجال واسعاً أمام الملاحقات القضائية لكل من تورطوا فيما يقوم به الاحتلال الأمريكي على الأراضي السورية”.

وتابعت ما تسمى “النيابة” بإن تحقيقاتها برهنت وبالأدلة، أن الولايات المتحدة الأمريكية تنتقي أعداداً كبيرة من الإرهابيين المنتمين لجماعات موالية لها، وأنها تنتقي بعضهم من أفراد داعش الموقوفين في سجون تلك الجماعات (في إشارة ضمنية إلى قوات سوريا الديمقراطية)، ثم “يجري نقلهم إلى قاعدة التنف العسكرية الأمريكية أو إلى قواعد مشابهة حيث يتلقون تدريبات عسكرية مكثفة بإشراف مدربين أمريكيين وتحت غطاء تدريب ما يعرف بجيش مغاوير الثورة”.

قوات النظام

واستطردت بأنها تقوم منذ فترة غير قصيرة بدراسة مختلف جوانب الوجود الأمريكي في سوريا، وخاصة القانونية، ونتيجة ذلك توصلت إلى جملة نتائج، منها أن ذلك الوجود وبنظر القانون الدولي “عدوان عسكري واحتلال موصوف بعيد عن أي مسوغ من مسوغات استغلال القوة التي أقرها ميثاق الأمم المتحدة”.

وزعمت أن الولايات المتحدة “لم تحصل على موافقة سوريا في ذلك الوجود، كما أن مجلس الأمن لم يفوضها بهذا الإجراء وبكل تأكيد هي ليست في حالة الدفاع عن النفس وبالتالي فإن الولايات المتحدة تخرق صراحة نص ميثاق الأمم المتحدة”، معتبرةً ذلك الوجود “غير الشرعي” بأنه “عامل رئيسي من عوامل عدم الاستقرار وإعاقة التسوية السياسية للأزمة في البلاد”.

وختمت بالقول إن الولايات المتحدة “لم تكتف بالعدوان العسكري، بل أصبحت تسرق الثروات السورية من نفط وغاز وقمح وتنقلها خارج الحدود على مرأى من العالم”، وفق زعمها.

ليفانت-وكالات