الموالون للأسد يقعون في طعم الأسد بعد الانتخابات الرئاسية

انتخابات الأسد

على ما يبدو الكثير من السوريين الموالين للنظام السوري، ظنوا أنّ الحال لربما قد يتغير إلى الأفضل بعد الانتخابات الرئاسية، لكن كانت الصدمة عندما فاز الأسد، وعادت الحياة كما كانت عليه في السابق إلى الأسوأ.

رصد تقرير نشرته صحيفة “الشرق الأوسط”، أنه قبل الحملة الانتخابية، التي جرت في 26 مايو (أيار) الماضي، شهدت معظم المناطق في “دمشق” تحسناً ملحوظاً في التغذية كهربائية.

حيث انقلب برنامج تقنين الكهرباء من 4 ساعات انقطاع وساعتي وصل إلى 4 ساعات وصل مقابل ساعتي انقطاع، واستمر ضخ مياه الشرب إلى منازل المواطنين على مدار الـ24 ساعة.

انتخابات الاسد

وخلال الحملة الانتخابية، واصل عمال النظامة رفع القمامة من الشوارع الرئيسية والفرعية والجادات بشكل يومي أكثر من مرة.

كما لوحظ استقرار ما في أسعار الخضراوات والفاكهة والعديد من المواد الغذائية التي يعاني أغلبية الناس من ارتفاعها بشكل كبير.

وبعد  الأعلان عن فوز “بشار الأسد” بالانتخابات الرئاسية السورية بولاية رابعة، بيوم واحد فقط، عاد الوضع إلى ما كان عليه فيما يتعلق ببرنامج التقنين الخاص بالتغذية الكهربائية “من خلال 4 ساعات انقطاع وساعتي وصل للكهرباء”.

وأعلن النظام السوري حصول “الأسد” على نسبة 95.1 في المائة من أصوات الناخبين، فيما العديد من المراقبين للوضع في سوريا، شككوا في نزاهة تلك الانتخابات.

وبعد يومين من تلك الانتخابات التي اعتبرها الكثير بالهزلية، ساء الوضع أكثر، وأصبح البرنامج في كثير من المناطق (4 ساعات قطع وساعتي وصل) مع تخلل فترة الوصل عمليات قطع تصل إلى 3 – 4 مرات، وتستمر الواحدة ما بين 15 – 20 دقيقة.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” شهادة أحد المدرسين السوريين بالقول: «الناس تعرف أن الهدف (من التحسن في الخدمات) الإيحاء للناس المنهكة من الغلاء وفقدان كل مقومات الحياة الأساسية، بأن الوضع بشكل عام ذاهب للتحسن وتحفيزها على المشاركة في عملية التصويت».

اقرأ: بعد القبض على أحد أمراء داعش.. مخاوف من الفلتان الأمني في الهول

وأردف قائلاً: «لكن ما حصل بعد الانتخابات يثبت عكس ما روجوا له، وأن الوضع ذاهب إلى الأسوأ»، ويتابع «ما يحصل يؤكد أن لا أمل بأي تحسن والناس ستنهك أكثر بسبب تفاقم أزمات الكهرباء والغاز والخبز والماء والمواصلات و… باختصار هي (هذه) مو (ليست) عشية أبداً».

اقرأ المزيد: درعا..انفجار في طفس واستهدف قيادي في الفرقة الرابعة

وتعاني المناطق الخاضعة تحت سيطرة النظام السوري، من أزمة اقتصادية خانقة، فضلاً عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية، ونقص في المحروقات التي أدت إلى أزمة على أفران الخبز.

ليفانت – الشرق الأوسط

على ما يبدو الكثير من السوريين الموالين للنظام السوري، ظنوا أنّ الحال لربما قد يتغير إلى الأفضل بعد الانتخابات الرئاسية، لكن كانت الصدمة عندما فاز الأسد، وعادت الحياة كما كانت عليه في السابق إلى الأسوأ.

رصد تقرير نشرته صحيفة “الشرق الأوسط”، أنه قبل الحملة الانتخابية، التي جرت في 26 مايو (أيار) الماضي، شهدت معظم المناطق في “دمشق” تحسناً ملحوظاً في التغذية كهربائية.

حيث انقلب برنامج تقنين الكهرباء من 4 ساعات انقطاع وساعتي وصل إلى 4 ساعات وصل مقابل ساعتي انقطاع، واستمر ضخ مياه الشرب إلى منازل المواطنين على مدار الـ24 ساعة.

انتخابات الاسد

وخلال الحملة الانتخابية، واصل عمال النظامة رفع القمامة من الشوارع الرئيسية والفرعية والجادات بشكل يومي أكثر من مرة.

كما لوحظ استقرار ما في أسعار الخضراوات والفاكهة والعديد من المواد الغذائية التي يعاني أغلبية الناس من ارتفاعها بشكل كبير.

وبعد  الأعلان عن فوز “بشار الأسد” بالانتخابات الرئاسية السورية بولاية رابعة، بيوم واحد فقط، عاد الوضع إلى ما كان عليه فيما يتعلق ببرنامج التقنين الخاص بالتغذية الكهربائية “من خلال 4 ساعات انقطاع وساعتي وصل للكهرباء”.

وأعلن النظام السوري حصول “الأسد” على نسبة 95.1 في المائة من أصوات الناخبين، فيما العديد من المراقبين للوضع في سوريا، شككوا في نزاهة تلك الانتخابات.

وبعد يومين من تلك الانتخابات التي اعتبرها الكثير بالهزلية، ساء الوضع أكثر، وأصبح البرنامج في كثير من المناطق (4 ساعات قطع وساعتي وصل) مع تخلل فترة الوصل عمليات قطع تصل إلى 3 – 4 مرات، وتستمر الواحدة ما بين 15 – 20 دقيقة.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” شهادة أحد المدرسين السوريين بالقول: «الناس تعرف أن الهدف (من التحسن في الخدمات) الإيحاء للناس المنهكة من الغلاء وفقدان كل مقومات الحياة الأساسية، بأن الوضع بشكل عام ذاهب للتحسن وتحفيزها على المشاركة في عملية التصويت».

اقرأ: بعد القبض على أحد أمراء داعش.. مخاوف من الفلتان الأمني في الهول

وأردف قائلاً: «لكن ما حصل بعد الانتخابات يثبت عكس ما روجوا له، وأن الوضع ذاهب إلى الأسوأ»، ويتابع «ما يحصل يؤكد أن لا أمل بأي تحسن والناس ستنهك أكثر بسبب تفاقم أزمات الكهرباء والغاز والخبز والماء والمواصلات و… باختصار هي (هذه) مو (ليست) عشية أبداً».

اقرأ المزيد: درعا..انفجار في طفس واستهدف قيادي في الفرقة الرابعة

وتعاني المناطق الخاضعة تحت سيطرة النظام السوري، من أزمة اقتصادية خانقة، فضلاً عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية، ونقص في المحروقات التي أدت إلى أزمة على أفران الخبز.

ليفانت – الشرق الأوسط

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit