المعابر مفتوحة للأسلحة فقط.. إيران تستقدم أسلحة إلى سوريا من العراق

دير الزور

استقدمت بعض الفصائل المسلحة العراقية، شحنة أسلحة جديدة إلى مناطق شرق سوريا، قادمة من العراق عبر المعابر التي تديرها الميليشيات.

حيث ضمت الشحنة صواريخ أرض-أرض متوسطة المدى، نقلت إلى مستودعات ضمن منطقة آثار الشبلي وقلعة الرحبة الأثرية في أطراف مدينة الميادين شرق دير الزور، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

شحنات أسلحة إيرانية

كما قامت ميليشيا “أبو الفضل العباس” بنقل أسلحة وذخائر، عبر شاحنة مموهة بالخضار والفاكهة من أطراف البوكمال شرق دير الزور، إلى بادية الرقة.

في حين تواصل الميليشيات الموالية لإيران، عمليات تجنيد الشبان والرجال في غرب الفرات، حيث لم يقتصر الأمر على الذكور وفق المرصد.

إلى ذلك، فقد كلفت ميليشيا “أبو الفضل” نحو 25 امرأة من نساء وعوائل عناصر الميليشيا، بالتواصل مع الفتيات والنساء في الميادين ضمن سياسية استقطاب الأهالي والسكان في المنطقة، وتقديم مساعدات غذائية لهم.

وفي سياق متصل، تحولت مناطق غرب الفرات إلى “محمية” إيرانية، انطلاقاً من البوكمال عند الحدود السورية – العراقية وصولاً إلى التبني مروراً بالميادين ومدينة دير الزور، وفق المرصد.

ويبلغ تعداد القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها في منطقة غرب الفرات، نحو 26 ألف مقاتل، منهم 9800 من الجنسية السورية، والبقية أي 16200 ألف من جنسيات عربية وآسيوية.

يشار إلى أنّه تتعدد الميليشيات المتواجدة هناك، ومن أبرز ها حزب الله العراقي ولواء زينبيون الباكستانية وأبوالفضل العباس وعناصر من الحرس الثوري الإيراني، بالإضافة إلى كتائب سيد الشهداء.

وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في غوطة دمشق الغربية، قد أفادت بتوسع عمليات شراء العقارات في مدينة معضمية الشام التي هُجر أهلها قبل سنوات وبلدات ومناطق أخرى في الغوطة الغربية، وذلك من قبل تجار وأشخاص من محافظة دير الزور بأوامر مباشرة من الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية.

حيث يتبع أولئك التجار للميليشيات بشكل مباشر، ويقومون بتقديم سخاء مالي للمكاتب العقارية المعنية بأمور شراء وبيع العقارات في تلك المناطق.

اقرأ المزيد: شراء عقارات بمبالغ باهظة.. الميليشيات الإيرانية تواصل تمدّدها في سوريا

جدير بالذكر أنّه جرى شراء عشرات العقارات مؤخراً، على غرار ما تقوم به ذات الشبكة في الغوطة الشرقية، والذي يندرج بشكل مباشر تحت بند التغيير الديمغرافي الذي بات السمة الأبرز لجميع المناطق السوري، في الوقت الذي يبقى المدني السوري من يدفع الثمن وحده.

ليفانت- وكالات

استقدمت بعض الفصائل المسلحة العراقية، شحنة أسلحة جديدة إلى مناطق شرق سوريا، قادمة من العراق عبر المعابر التي تديرها الميليشيات.

حيث ضمت الشحنة صواريخ أرض-أرض متوسطة المدى، نقلت إلى مستودعات ضمن منطقة آثار الشبلي وقلعة الرحبة الأثرية في أطراف مدينة الميادين شرق دير الزور، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

شحنات أسلحة إيرانية

كما قامت ميليشيا “أبو الفضل العباس” بنقل أسلحة وذخائر، عبر شاحنة مموهة بالخضار والفاكهة من أطراف البوكمال شرق دير الزور، إلى بادية الرقة.

في حين تواصل الميليشيات الموالية لإيران، عمليات تجنيد الشبان والرجال في غرب الفرات، حيث لم يقتصر الأمر على الذكور وفق المرصد.

إلى ذلك، فقد كلفت ميليشيا “أبو الفضل” نحو 25 امرأة من نساء وعوائل عناصر الميليشيا، بالتواصل مع الفتيات والنساء في الميادين ضمن سياسية استقطاب الأهالي والسكان في المنطقة، وتقديم مساعدات غذائية لهم.

وفي سياق متصل، تحولت مناطق غرب الفرات إلى “محمية” إيرانية، انطلاقاً من البوكمال عند الحدود السورية – العراقية وصولاً إلى التبني مروراً بالميادين ومدينة دير الزور، وفق المرصد.

ويبلغ تعداد القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها في منطقة غرب الفرات، نحو 26 ألف مقاتل، منهم 9800 من الجنسية السورية، والبقية أي 16200 ألف من جنسيات عربية وآسيوية.

يشار إلى أنّه تتعدد الميليشيات المتواجدة هناك، ومن أبرز ها حزب الله العراقي ولواء زينبيون الباكستانية وأبوالفضل العباس وعناصر من الحرس الثوري الإيراني، بالإضافة إلى كتائب سيد الشهداء.

وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في غوطة دمشق الغربية، قد أفادت بتوسع عمليات شراء العقارات في مدينة معضمية الشام التي هُجر أهلها قبل سنوات وبلدات ومناطق أخرى في الغوطة الغربية، وذلك من قبل تجار وأشخاص من محافظة دير الزور بأوامر مباشرة من الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية.

حيث يتبع أولئك التجار للميليشيات بشكل مباشر، ويقومون بتقديم سخاء مالي للمكاتب العقارية المعنية بأمور شراء وبيع العقارات في تلك المناطق.

اقرأ المزيد: شراء عقارات بمبالغ باهظة.. الميليشيات الإيرانية تواصل تمدّدها في سوريا

جدير بالذكر أنّه جرى شراء عشرات العقارات مؤخراً، على غرار ما تقوم به ذات الشبكة في الغوطة الشرقية، والذي يندرج بشكل مباشر تحت بند التغيير الديمغرافي الذي بات السمة الأبرز لجميع المناطق السوري، في الوقت الذي يبقى المدني السوري من يدفع الثمن وحده.

ليفانت- وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit