القيمة السوقية لـ”مايكروسوفت” تتخطى حاجز التريليوني دولار

مايكروسوفت

منذ توليه زمام الأمور في عام 2014، أعاد الرئيس التنفيذي ساتيا ناديلا تشكيل الشركة لتصبح أكبر بائع لبرامج الحوسبة السحابية، مع احتساب كل من البنية التحتية ووحدات السحابة لتطبيقات Office.

وتعد “مايكروسوفت” أيضًا الشركة الوحيدة بين شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى التي تجنبت حتى الآن الموجة الأخيرة من التدقيق من جانب الهيئات التنظيمية الأميركية النشطة لمكافحة الاحتكار، مما يمنحها حرية أكبر في كل من عمليات الاستحواذ وتوسيع المنتجات.

وكانت قد ارتفعت أسهم “مايكروسوفت” بنسبة تصل إلى 1.2% في نيويورك يوم أمس الثلاثاء، وهو ما يكفي لكي تنضم شركة البرمجيات لفترة وجيزة إلى شركة “أبل” كواحدة من بين شركتين فقط تتداولان بهذه القيمة العالية قبل إغلاق السهم عند 265.51 دولار.

مايكروسوفت

حيث أصبحت شركة مايكروسوفت ثاني شركة أميركية تصل إلى قيمة سوقية بتريليوني دولار، مدعومة بالرهانات على أن هيمنتها في الحوسبة السحابية وبرامج المؤسسات سوف تتوسع أكثر في عالم ما بعد فيروس كورونا.

وفاقت نتائج الشركة للربع الثالث، التي صدرت في أواخر أبريل، التوقعات وأظهرت نموًا قويًا عبر قطاعات أعمالها.

وكسب سهم مايكروسوفت 19% حتى الآن هذا العام، متفوقاً بذلك على أبل وأمازون، حيث زاد اهتمام المستثمرين بالأسهم بناءً على توقعات النمو طويل الأجل لكل من الأرباح والإيرادات، والتوسع في مجالات مثل التعلم الآلي والحوسبة السحابية.

المزيد مايكروسوفت تنهي دعمها لنظام Windows 10 في أكتوبر 2025

وكان مؤشر ناسداك 100 لأسهم التكنولوجيا تفوق على مؤشر S&P 500 أمس الثلاثاء، بعد أن كرر رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول رأيه بأن التضخم سيكون قصير الأجل. ووسع كلا المؤشرين المكاسب بعد تصريحات باول حيث أغلق مؤشر ناسداك 100 على صعود بنسبة 0.9% وارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.5%.

ليفانت – وكالات

منذ توليه زمام الأمور في عام 2014، أعاد الرئيس التنفيذي ساتيا ناديلا تشكيل الشركة لتصبح أكبر بائع لبرامج الحوسبة السحابية، مع احتساب كل من البنية التحتية ووحدات السحابة لتطبيقات Office.

وتعد “مايكروسوفت” أيضًا الشركة الوحيدة بين شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى التي تجنبت حتى الآن الموجة الأخيرة من التدقيق من جانب الهيئات التنظيمية الأميركية النشطة لمكافحة الاحتكار، مما يمنحها حرية أكبر في كل من عمليات الاستحواذ وتوسيع المنتجات.

وكانت قد ارتفعت أسهم “مايكروسوفت” بنسبة تصل إلى 1.2% في نيويورك يوم أمس الثلاثاء، وهو ما يكفي لكي تنضم شركة البرمجيات لفترة وجيزة إلى شركة “أبل” كواحدة من بين شركتين فقط تتداولان بهذه القيمة العالية قبل إغلاق السهم عند 265.51 دولار.

مايكروسوفت

حيث أصبحت شركة مايكروسوفت ثاني شركة أميركية تصل إلى قيمة سوقية بتريليوني دولار، مدعومة بالرهانات على أن هيمنتها في الحوسبة السحابية وبرامج المؤسسات سوف تتوسع أكثر في عالم ما بعد فيروس كورونا.

وفاقت نتائج الشركة للربع الثالث، التي صدرت في أواخر أبريل، التوقعات وأظهرت نموًا قويًا عبر قطاعات أعمالها.

وكسب سهم مايكروسوفت 19% حتى الآن هذا العام، متفوقاً بذلك على أبل وأمازون، حيث زاد اهتمام المستثمرين بالأسهم بناءً على توقعات النمو طويل الأجل لكل من الأرباح والإيرادات، والتوسع في مجالات مثل التعلم الآلي والحوسبة السحابية.

المزيد مايكروسوفت تنهي دعمها لنظام Windows 10 في أكتوبر 2025

وكان مؤشر ناسداك 100 لأسهم التكنولوجيا تفوق على مؤشر S&P 500 أمس الثلاثاء، بعد أن كرر رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول رأيه بأن التضخم سيكون قصير الأجل. ووسع كلا المؤشرين المكاسب بعد تصريحات باول حيث أغلق مؤشر ناسداك 100 على صعود بنسبة 0.9% وارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.5%.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit