العراق.. إطلاق سراح القيادي في الحشد الشعبي “قاسم مصلح”

قاسم مصلح

قالت مصادر مقرّبة من هيئة مليشيات “الحشد الشعبي” في العراق، إن القضاء “أفرج عن قاسم مصلح لعدم كفاية الأدلة”، لكن مسؤولاً حكومياً أبلغ “الشرق الأوسط” أن “القرار لم يصدر بعد… ربما خلال أيام”، دون أن ينفي صحة إطلاق السراح.

حيث أطلق اليوم الأربعاء سراح القيادي في الحشد الشعبي قاسم مصلح.

وكانت مصادر “الحشد” أكدت على استعدادهم لاستقبال القيادي المفرج عنه، في مدينة كربلاء، تحدثت مصادر أخرى إلى وقوع شجار بين قيادات عليا في الحكومة وأطراف في “الحشد” أجّلت عملية إطلاق سراح القيادي لوقت لاحق.

وأكدت مصادر رفيعة لصحيفة “الشرق الأوسط”، الأنباء حول خبر إطلاق سراح القيادي في الحشد الشعبي قاسم مصلح المتهم بالإرهاب، بعد توصل الحكومة والفصائل المسلحة، لتسوية في القضية تقضي بإطلاق سراحه مقابل وقف التصعيد.

وحتى ساعة متأخرة من مساء أمس، لم تصدر الحكومة أو السلطة القضائية تعليقاً رسمياً بشأن مصلح، كما لم تبث منصات “الحشد”، كما اعتادت، صوراً لمصلح حراً طليقاً.

الحشد الشعبي

وكشفت مصادر “الشرق الأوسط” أن ما تحدث عنه المستشار قاد إلى “تسوية سياسية بين الطرفين، مدفوعة بطلب إيراني عاجل للتهدئة”. وقالت المصادر إن “التسوية تفرض على (الحشد) التوقف تماماً عن اقتحام القصور والمنشآت الحكومية، فيما يتراجع الكاظمي عن استهداف القيادات الشيعية الكبيرة”.

وقال مستشار سياسي لأحد الزعامات العراقية، لـ”الشرق الأوسط”، إن “الجميع بدأ يتعامل مع حرب مفتوحة بين الجانبين”، مشيراً إلى أن “الجهد السياسي لعدد من القادة كان منصباً على إعادة الأزمة إلى ما قبل لحظة اعتقال مصلح، حين كان التوتر محسوباً بقواعد اشتباك”.

المزيد مصدر أمني عراقي: الإفراج عن القيادي بالحشد “قاسم مصلح” لعدم كفاية الأدلة

وكانت قد اعتقلت قوات الأمن العراقية مصلح في 26 مايو بموجب مذكرة من القضاء العراقي في إطار قانون مكافحة الإرهاب، وهو ما أثار غضب فصائل في “الحشد”، التي حاصرت عدة مواقع بينها مبنى الأمانة العامة لمجلس الوزراء في المنطقة الخضراء، شديدة التحصين، وسط بغداد.

ليفانت – وكالات