الردع والحوار.. استراتيجيتان مقترحتان من ميركل حول روسيا

ميركل

عدّت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، أن على حلف شمال الأطلسي/ الناتو، انتهاج “استراتيجية مزدوجة” صوب موسكو، تتمثل في “الردع والاستعداد للحوار معها بشكل متزامن”.

وصرحت ميركل، خلال مؤتمر صحفي عقدته في ختام قمة الحلف ببروكسل، أن وضع استراتيجية صوب موسكو “مرتبط بأنها لا تعتبر الناتو شريكاً”، وأكملت: “للأسف تنظر روسيا على الناتو رغم مرور أكثر من 30 عاماً، على انتهاء الحرب الباردة باعتباره خصماً”.

اقرأ أيضاً: كفترة الحرب الباردة.. النشاط الاستخباري الروسي يعود لألمانيا

وذكرت ميركل: “وعلى الرغم من ذلك أعربت اليوم مرة أخرى عن دعمي للاستراتيجية المزدوجة، التي تكمن من جهة في الردع والدفاع عن الذات، ومن جهة أخرى في الاستعداد للحوار، ما يعد أمرا بالغ الأهمية”، مشددةً على أن الناتو يرى “الإجراءات الهجينة من قبل كل من روسيا والصين”، لافتةً إلى أن الحلف يعتبرها “تحديات جديدة” له.

هذا وكان قد بحث رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، مع المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، في الثاني عشر من يونيو الجاري، أنشطة الصين وروسيا، حسبما أفاد مكتب رئاسة وزراء المملكة.

ألمانيا تعلن إنّ ميركل غير مُصابة بفيروس كورونا

وأشار المكتب وقتها، في بيان نشر في أعقاب المحادثات التي أجراها جونسون وميركل على هامش أعمال قمة مجموعة “السبع الكبار” في مدينة كورنوال البريطانية، إلى أن الجانبين “بحثا عددا من القضايا الدولية، بما فيها أنشطة الصين وروسيا المزعزعة للاستقرار”، فيما كانت موسكو نفت مراراً الاتهامات الغربية الموجهة إليها بممارسة سياسات عدوانية أو مزعزعة للاستقرار ضد دول أخرى.

ليفانت-وكالات