“الدفاع الوطني” يمشّط البادية السورية.. ومظاهرات ضدّ الفساد

براتب 25 ألف ليرة سورية..تخريج دفعة جديدة من "الدفاع الوطني" في الحسكة

قامت ميليشيا “الدفاع الوطني” صباح اليوم الثلاثاء، بإرسال تعزيزات عسكرية مكونة من نحو 30 آلية عسكرية، للمشاركة في عمليات التمشيط التي تقوم بها قوات النظام والميليشيات الموالية لها، في بادية دير الزور الجنوبية.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن العملية جرت بحثاً عن قواعد تنظيم “داعش” الذي ينشط في المنطقة هناك، ويقوم بتنفيذ عمليات بشكل دوري ضد مواقع ونقاط قوات النظام، وسط مشاركة جوية من قبل الطائرات الحربية الروسية التي تنفذ غارات مكثفة على كهوف ومغر هناك يرجح أن عناصر التنظيم يتوارون بداخلها.

في سياق متصل، خرجت مظاهرة لأهالي وسكان بلدة جديد بكارة الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية بريف دير الزور الشرقي، وذلك تنديداً بالفساد الكبير ضمن المجالس المحلية، وطالب المتظاهرون بزيادة مخصصات دير الزور من الطحين والمحروقات، كما قاموا بقطع الطريق العام بالإطارات المطاطية بعد إحراقها.

دير الزور

وكانت دورية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية قد أبلغت قبل أيام، عوائل نازحة إلى بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي، بضرورة إخلاء المنازل التي يقطنوها قرب قوس بلدية الشحيل، بغية تحويلها إلى مقرات عسكرية وأعطتهم مهلة لذلك.

يشار إلى أن العوائل التي تسكن تلك المنازل، هي عائلات نازحة من مدينة الميادين شرقي دير الزور وبينهم عائلة نازحة من مدينة داريا بريف دمشق، كما أن المنازل المراد تحويلها لمقرات عسكرية تعود ملكيتها إلى عائلة “م” وهم مهاجرون خارج البلاد بعضهم في تركيا وبعضهم الآخر في دول الخليج العربي.

في مؤشر واضح على التغيير الديموغرافي، قام المركز الثقافي الإيراني في مدينة الميادين شرقي دير الزور، بتنظيم رحلة لعشرات الأطفال من أبناء المنطقة إلى “مزار نبع عين علي” الواقع بأطراف المدينة، وذلك بهدف تعريف الأطفال بأهمية المزار وقيمته الدينية لدى الطائفة الشيعية، وفوائد “التبرك والاغتسال” بمياه النبع.

اقرأ المزيد: بقيمة 10%..”فاطميون” تفرض إتاوات على محاصيل ريف دير الزور

وقام المركز بتوزيع الحلوى على الأطفال خلال الرحلة، حيث يأتي ذلك في إطار الأشكال والأساليب المتعددة التي تعمد إليها إيران وميليشياتها لاستقطاب كافة فئات أهالي المنطقة من رجال ونساء وأطفال، لغرس الفكر الإيراني في المنطقة.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان