التعاون الخليجي: ينبغي إشراكنا بمباحثات فيينا

مجلس التعاون الخليجي

أكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي على أهمية إشراك دول الخليج في مباحثات فيينا النووية، قائلين إن تلك المباحثات النووية ينبغي أن تأخذ في الاعتبار برنامج الصواريخ الإيراني.

وخلال بيان مشترك صدر عقب اجتماع الدورة الـ148 للمجلس في الرياض، شدد الوزراء على “خطورة الفصل بين تداعيات الاتفاق النووي الإيراني وزعزعة الأمن والاستقرار لدول مجلس التعاون”، لافتين إلى “ضرورة التزام إيران بالأسس والمبادئ الدولية ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم استخدام العنف”.

اقرأ أيضاً: التعاون الخليجي والبرلمان العربي يُساندان المملكة السعودية

كما أكدوا على “ضرورة أن تشمل المباحثات في فيينا نشاط إيران المزعزع للاستقرار وبرنامج الصواريخ البالستية ودعمها للإرهاب”، لافتين إلى دعمهم لـ”الجهود الدولية الرامية لضمان عدم تطوير إيران سلاحاً نووياً”، داعين إيران إلى “التراجع عن نسبة تخصيب اليورانيوم الذي يدل على أن البرنامج ليس سلمياً، والانخراط في المباحثات بجدية، وعدم تعريض المنطقة للخطر”.

وتتفاوض القوى العالمية في فيينا مع إيران والولايات المتحدة لإحياء الاتفاق المبرم عام 2015، الذي وافقت طهران بموجبه على كبح برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الدولية عنها، ثم تراجع عنه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في عام 2018.

وكانت قد قالت وكالة رويترز، في التاسع من يونيو الجاري، إنّ السعودية والإمارات تتواصلان مع إيران لاحتواء التوتر وإحياء الاتفاق النووي، وتضغطان لتأخذ المحادثات المستقبلية مخاوفهما الأمنية في الاعتبار.

القمة الخليجية

وحسب الوكالة، فإنّ مسؤولين خليجيين مارسوا ضغوطاً للانضمام إلى محادثات فيينا، لكن هذا المطلب قوبل بالرفض، إذ نقلت الوكالة عن مصدرين مطلعين، قولهما إنه بدلاً من انتظار نتيجة محادثات فيينا، قبلت الرياض مبادرات عراقية، في أبريل، لاستضافة محادثات بين مسؤولين سعوديين وإيرانيين.

وذكر مصدر إقليمي ثالث لـ”رويترز”، أن الإمارات على اتصال مستمر مع إيران في محاولة للتهدئة، لا سيما منذ تعرض ناقلات نفط للهجوم قبالة سواحلها في عام 2019، مبيناً أن الأولوية الآن بالنسبة لدول الخليج هي التركيز على اقتصاداتها بعد “كوفيد-19″، لكن الضمانات الأمنية جزء مهم من هذا التعافي، وأردف المصدر: “أي اتفاق أفضل من عدم وجود اتفاق، ولكن كيف يمكنك إقناع العالم، والمستثمرين، بأن هذا الاتفاق حقيقي يمكنه أن يصمد أمام اختبار الزمن”.

ليفانت-وكالات

أكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي على أهمية إشراك دول الخليج في مباحثات فيينا النووية، قائلين إن تلك المباحثات النووية ينبغي أن تأخذ في الاعتبار برنامج الصواريخ الإيراني.

وخلال بيان مشترك صدر عقب اجتماع الدورة الـ148 للمجلس في الرياض، شدد الوزراء على “خطورة الفصل بين تداعيات الاتفاق النووي الإيراني وزعزعة الأمن والاستقرار لدول مجلس التعاون”، لافتين إلى “ضرورة التزام إيران بالأسس والمبادئ الدولية ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم استخدام العنف”.

اقرأ أيضاً: التعاون الخليجي والبرلمان العربي يُساندان المملكة السعودية

كما أكدوا على “ضرورة أن تشمل المباحثات في فيينا نشاط إيران المزعزع للاستقرار وبرنامج الصواريخ البالستية ودعمها للإرهاب”، لافتين إلى دعمهم لـ”الجهود الدولية الرامية لضمان عدم تطوير إيران سلاحاً نووياً”، داعين إيران إلى “التراجع عن نسبة تخصيب اليورانيوم الذي يدل على أن البرنامج ليس سلمياً، والانخراط في المباحثات بجدية، وعدم تعريض المنطقة للخطر”.

وتتفاوض القوى العالمية في فيينا مع إيران والولايات المتحدة لإحياء الاتفاق المبرم عام 2015، الذي وافقت طهران بموجبه على كبح برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الدولية عنها، ثم تراجع عنه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في عام 2018.

وكانت قد قالت وكالة رويترز، في التاسع من يونيو الجاري، إنّ السعودية والإمارات تتواصلان مع إيران لاحتواء التوتر وإحياء الاتفاق النووي، وتضغطان لتأخذ المحادثات المستقبلية مخاوفهما الأمنية في الاعتبار.

القمة الخليجية

وحسب الوكالة، فإنّ مسؤولين خليجيين مارسوا ضغوطاً للانضمام إلى محادثات فيينا، لكن هذا المطلب قوبل بالرفض، إذ نقلت الوكالة عن مصدرين مطلعين، قولهما إنه بدلاً من انتظار نتيجة محادثات فيينا، قبلت الرياض مبادرات عراقية، في أبريل، لاستضافة محادثات بين مسؤولين سعوديين وإيرانيين.

وذكر مصدر إقليمي ثالث لـ”رويترز”، أن الإمارات على اتصال مستمر مع إيران في محاولة للتهدئة، لا سيما منذ تعرض ناقلات نفط للهجوم قبالة سواحلها في عام 2019، مبيناً أن الأولوية الآن بالنسبة لدول الخليج هي التركيز على اقتصاداتها بعد “كوفيد-19″، لكن الضمانات الأمنية جزء مهم من هذا التعافي، وأردف المصدر: “أي اتفاق أفضل من عدم وجود اتفاق، ولكن كيف يمكنك إقناع العالم، والمستثمرين، بأن هذا الاتفاق حقيقي يمكنه أن يصمد أمام اختبار الزمن”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit