البرلمان الإيراني غير راضٍ عن سير المفاوضات في فيينا

البرلمان الإيراني

أشارت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إلى أنّ التقرير الذي قدمه كبير المفاوضين الإيرانيين، عباس عراقجي، حول سير المفاوضات النووية “غير مرض للجنة الأمن القومي”.

وذكر الناطق باسم اللجنة، محمود عباس زاده مشكيني، بعد لقائه مع عراقجي، أن “التقرير الذي قدمه عراقجي غير مرض، لأنه لا يراعي قانون البرلمان وتوصيات المرشد برفع كل العقوبات والتحقق من ذلك”.

اقرأ أيضاً: حركة حماس وإيران.. عقيدة وفكر وليست مصلحة كما يزعمون

وأردف أنّ “الولايات المتحدة الأمريكية تسعى للحفاظ على جزء من العقوبات، وتخطط مستقبلاً لاستخدام آلية الزناد ضد إيران في الاتفاق النووي”، زاعماً أنّ “مصالح إيران القومية تستوجب الحصول على ضمانات أمريكية قبل العودة إلى الاتفاق”.

كما أشار مشكيني إلى أنّ “مقاومة الطرف الغربي، وبخاصة الأمريكي، لعدم تقديم ضمانات لتنفيذ التزاماته في الاتفاق النووي مثيرة للشك”.

وكانت قد بدأت الأطراف المشاركة في محادثات إحياء الاتفاق النووي، في أبريل الماضي، مفاوضاتها في فيينا، لكنها تقول إن ثمة مسائل رئيسية ما زالت بحاجة إلى حل قبل إحياء الاتفاق.

هذا وكانت قد أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في الخامس والعشرين من يونيو الجاري، أن طهران ستتراجع عن خطواتها النووية بعد رفع العقوبات الأمريكية وتحقق الجانب الإيراني من ذلك.

في يوم واحد فقط إيران تسجل 84 محاولة انتحار

وقالت الخارجية الإيرانية، رداً على تصريحات وزيري الخارجية الفرنسي والأمريكي بشأن ضرورة عودتها إلى الاتفاق النووي، أن “إيران لم تنسحب من الاتفاق النووي كي تعود إليه”، مضيفة أن على واشنطن العودة إلى الاتفاق عبر رفع العقوبات وتنفيذ التزاماتها “بشكل مؤثر”.

وأضافت أن واشنطن هي من يتعين عليها اتخاذ قرار العودة إلى الاتفاق النووي وليس إيران، مشيرة إلى أن “الاتفاق النووي حي بفضل بقاء إيران فيه على الرغم من انسحاب واشنطن وعدم التزام الأوروبيين به”.

ليفانت-وكالات

أشارت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إلى أنّ التقرير الذي قدمه كبير المفاوضين الإيرانيين، عباس عراقجي، حول سير المفاوضات النووية “غير مرض للجنة الأمن القومي”.

وذكر الناطق باسم اللجنة، محمود عباس زاده مشكيني، بعد لقائه مع عراقجي، أن “التقرير الذي قدمه عراقجي غير مرض، لأنه لا يراعي قانون البرلمان وتوصيات المرشد برفع كل العقوبات والتحقق من ذلك”.

اقرأ أيضاً: حركة حماس وإيران.. عقيدة وفكر وليست مصلحة كما يزعمون

وأردف أنّ “الولايات المتحدة الأمريكية تسعى للحفاظ على جزء من العقوبات، وتخطط مستقبلاً لاستخدام آلية الزناد ضد إيران في الاتفاق النووي”، زاعماً أنّ “مصالح إيران القومية تستوجب الحصول على ضمانات أمريكية قبل العودة إلى الاتفاق”.

كما أشار مشكيني إلى أنّ “مقاومة الطرف الغربي، وبخاصة الأمريكي، لعدم تقديم ضمانات لتنفيذ التزاماته في الاتفاق النووي مثيرة للشك”.

وكانت قد بدأت الأطراف المشاركة في محادثات إحياء الاتفاق النووي، في أبريل الماضي، مفاوضاتها في فيينا، لكنها تقول إن ثمة مسائل رئيسية ما زالت بحاجة إلى حل قبل إحياء الاتفاق.

هذا وكانت قد أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في الخامس والعشرين من يونيو الجاري، أن طهران ستتراجع عن خطواتها النووية بعد رفع العقوبات الأمريكية وتحقق الجانب الإيراني من ذلك.

في يوم واحد فقط إيران تسجل 84 محاولة انتحار

وقالت الخارجية الإيرانية، رداً على تصريحات وزيري الخارجية الفرنسي والأمريكي بشأن ضرورة عودتها إلى الاتفاق النووي، أن “إيران لم تنسحب من الاتفاق النووي كي تعود إليه”، مضيفة أن على واشنطن العودة إلى الاتفاق عبر رفع العقوبات وتنفيذ التزاماتها “بشكل مؤثر”.

وأضافت أن واشنطن هي من يتعين عليها اتخاذ قرار العودة إلى الاتفاق النووي وليس إيران، مشيرة إلى أن “الاتفاق النووي حي بفضل بقاء إيران فيه على الرغم من انسحاب واشنطن وعدم التزام الأوروبيين به”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit