الاغتيال من ضمن خياراتهم.. سعيّد يتهم أطرافاً بمحاولة إزاحته

قيس سعيد

وجه الرئيس التونسي، قيس سعيد، الاتهام لأطراف سياسية بـ”السعي لإزاحته من الحكم ولو بالاغتيال”، لافتاً إلى أنّ “هذه الأطراف استعانت بالخارج لتحقيق هذا الأمر.

وضمن تصريح بعد اجتماعه مع رئيس الحكومة، هشام المشيشي، ومجموعة من رؤساء الحكومات السابقين، طالب سعيد بحوار وطني يقود إلى الاتفاق على نظام سياسي جديد وتعديل دستور 2014.

اقرأ أيضاً: قيس سعيد: لن أترك الدولة التونسيّة تسقط

وأردف: “من كان وطنياً مؤمناً بإرادة الشعب، لا يذهب للخارج سراً بحثاً عن طريقة لإزاحة رئيس الجمهورية بأي شكل من الأشكال، حتى ولو بالاغتيال”، مشدداً على موقفه الرافض للحوار على غرار ما حصل في السابق، مطالباً بـ”إدخال إصلاحات سياسية على خلفية أن التنظيم السياسي الحالي وطريقة الاقتراع المعتمدة أدت إلى الانقسام وتعطل السير العادي لعجلات الدولة”.

وتعيش تونس على وقع التنافس بين أقطاب الدولة، كان آخرها في أبريل الماضي، عندما قال سعيد إن صلاحياته كقائد أعلى للقوات المسلحة تتضمن كذلك، قوات الأمن الداخلي وليس فقط الجيش، في تصعيد لخلافه مع المشيشي بخصوص الصلاحيات.

تونس

فيما يؤيد حزب النهضة (الإخواني)، إقامة نظام برلماني خالص معتبراً أن النظام الرئاسي قد يتيح إعادة إنتاج ديكتاتورية جديدة، فيما لا يخفي الرئيس سعيد ميله لنظام رئاسي مثله مثل عدة سياسيين آخرين، يرون أن تونس تحتاج لقيادة واحدة، بينما النظام الحالي مختلط ينتخب فيه الرئيس بشكل مباشر، ولكن أغلب السلطات بيد رئيس الحكومة الذي يعينه الائتلاف الحاكم.

ليفانت-وكالات