الإنقاذ الدولية: 11 هجوماً على مرافق صحية في سوريا منذ مطلع العام الحالي

عبّرت لجنة الإنقاذ الدولية، أمس، عن “إدانتها الشديدة” للقصف الذي طال مدينة عفرين في شمال سوريا، السبت، وأدّى إلى مقتل مدنيين وأفراد طاقم طبي، وخروج مستشفى عن الخدمة.

من جهة أخرى، قصف الجيش التركي أهدافاً في بلدة تل رفعت بشمال سوريا، بحسب وكالة الأناضول الحكومية للأنباء، الأحد، رداً على ما وصفته بـ”هجمات بالمدفعية أسفرت عن مقتل 14 وإصابة آخرين في بلدة عفرين القريبة”.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مصدر في الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، قوله إن حصيلة الخسائر البشرية في مجزرة عفرين، تواصل ارتفاعها مع توثيق مزيد من القتلى ومفارقة جرحى للحياة، جراء سقوط قذائف صاروخية أطلقتها قوات النظام من مواقعها في الزيارة وأبين على مدينة عفرين، وإن جل القتلى قضوا في الاستهداف المباشر لمشفى الشفاء في المدينة، وإن “عدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 23 جريحاً بعضهم في حالات خطرة ومن ضمنهم نساء وأطفال”.

مشفى الشفاء عفرين

كما قال مسؤول طبي في مدينة عفرين فضل عدم الكشف عن اسمه، إن عدد ضحايا مجزرة عفرين بلغ (حتى عصر أمس)، 21 شخصاً، جراء سقوط قذائف مدفعية وصاروخية، على مشفى الشفاء وأحياء سكنية داخل المدينة، مساء السبت، وإن معظم ضحايا المجزرة من المدنيين، وهم “17 مدنياً من ضمنهم سيدة وطفلها و3 نساء من كوادر المشفى وطبيب و4 عاملين في الجمعية الطبية السورية – الأميركية (منظمة سامز)، وعاملون في منظمة شفق الإنسانية”.

يشار إلى أنّه بالإضافة لمقتل أفراد من الطاقم الطبي والمدنيين، قتل في القصف، قيادي وعنصران في فصيل “سليمان شاه التابع للجيش الوطني السوري، وعنصر من الشرطة”، فضلاً عن إصابة أكثر من 50 شخصاً بجروح خطيرة، بحسب مصدر مطلع.

جدير بالذكر أنّ وكالة الأناضول قالت إن القوات المسلحة التركية، التي لها وجود كبير في شمال سوريا، قصفت “أهدافاً إرهابية” في البلدة. وأكدت لجنة الإنقاذ الدولية أن الهجوم دمّر غرف الإسعاف والولادة بشكل كامل، وأصبح المشفى “خارج الخدمة الآن”. وشدّدت في بيانها على ضرورة “أن تتوقف هذه الهجمات”.

اقرأ المزيد: نتيجة تدهور صحّتهم.. الشرطة العسكرية الموالية لتركيا تنقل سجناء إلى مشفى في عفرين

في حين قال مدير قسم سوريا في لجنة الإنقاذ الدولية فولفغانغ غريسمان: “ندين بشدة هذا الهجوم المميت على مستشفى الشفاء، أحد أكبر المرافق الطبية في شمال سوريا”. وأضاف في بيان رسمي نقلته وكالة الصحافة الفرنسية: “هذا هو الهجوم الحادي عشر الذي يتم تسجيله منذ مطلع العام وحتى الآن على مراكز الرعاية الصحية، ما يرفع العدد الإجمالي للهجمات التي تم توثيقها منذ يناير /كانون الثاني 2019 إلى 124 هجوماً”.

ليفانت- الشرق الأوسط