استياء أمريكي من عضوية النظام السوري في “الصحة العالمية”

نيويورك تايمز الأمم المتحدة أعطت روسيا ذريعةً لقصف المشافي في إدلب

عبّر متحدّث باسم الخارجية الأميركية، الأربعاء، عن مخاوف كبيرة لدى الولايات المتحدة جراء انتخاب سوريا وبيلاروسيا، لمدة ثلاث سنوات في المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية.

كما أوضح المتحدث، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه: “يقع على عاتق كل عضو من أعضاء المجلس التنفيذي واجب النهوض بالصحة العامة ويتوقع منه التمسك بالقيم العالمية وحقوق الإنسان. ويشمل ذلك توفير الوصول دون عوائق للإمدادات الإنسانية المنقذة للحياة، بما في ذلك الإمدادات الطبية بغض النظر عن مكان إقامة المستفيدين. ولا نعتقد أن أفعال أي من سوريا أو بيلاروسيا تدل على ذلك”، مشيراً إلى أنّه “ليس سراً أن سوريا وبيلاروسيا لا تتمسكان بالقيم العالمية وحقوق الإنسان. وكما نعلم تواصل سوريا عرقلة وصول المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى مواطنيها بالإضافة إلى استهداف المنشآت الطبية والمسعفين وشن هجمات بالأسلحة الكيماوية ضد المدنيين..”.

مشفى الأتارب

ولفت المتحدث إلى أنه و”على الرغم من أن الولايات المتحدة ليست حالياً جزءاً من المجلس التنفيذين إلا أننا سنواصل مراقبة أنشطة مجلس الإدارة عن كثب وتوضيح توقعات الولايات المتحدة بأن يلتزم أعضاء مجلس الإدارة بأعلى معايير حقوق الإنسان والوصول غير المقيد للمساعدة الإنسانية والضغط من أجل تحقيق إصلاحات في منظمة الصحة العالمية لزيادة الشفافية والمساءلة.

كذلك أثار انتخاب النظام السوري في المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، موجة غضب في مناطق سورية، لاسيما المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة المسلحة.
حيث تظاهر العاملون في المجال الطبي في مدينة إدلب، التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة، بعد أن علموا أن نظام بشار الأسد قد تم تعيينه في الهيئة بعد تصويت لم يواجه أي نقاش أو معارضة.

اقرأ المزيد: لتدميره المشافي..الصحة العالمية تكافئ النظام السوري

يشار إلى أنّه كُتب على لافتة حملها بعض المتظاهرين يوم الاثنين: “نرفض فكرة تمثيل قاتلنا ومن دمر مستشفياتنا في المجلس التنفيذي”. وقال المسؤول الصحي في إدلب، رفعت فرحات، إن تصويت السبت “يتعارض مع كل القوانين الدولية والإنسانية”.

ليفانت- الحرّة

عبّر متحدّث باسم الخارجية الأميركية، الأربعاء، عن مخاوف كبيرة لدى الولايات المتحدة جراء انتخاب سوريا وبيلاروسيا، لمدة ثلاث سنوات في المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية.

كما أوضح المتحدث، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه: “يقع على عاتق كل عضو من أعضاء المجلس التنفيذي واجب النهوض بالصحة العامة ويتوقع منه التمسك بالقيم العالمية وحقوق الإنسان. ويشمل ذلك توفير الوصول دون عوائق للإمدادات الإنسانية المنقذة للحياة، بما في ذلك الإمدادات الطبية بغض النظر عن مكان إقامة المستفيدين. ولا نعتقد أن أفعال أي من سوريا أو بيلاروسيا تدل على ذلك”، مشيراً إلى أنّه “ليس سراً أن سوريا وبيلاروسيا لا تتمسكان بالقيم العالمية وحقوق الإنسان. وكما نعلم تواصل سوريا عرقلة وصول المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى مواطنيها بالإضافة إلى استهداف المنشآت الطبية والمسعفين وشن هجمات بالأسلحة الكيماوية ضد المدنيين..”.

مشفى الأتارب

ولفت المتحدث إلى أنه و”على الرغم من أن الولايات المتحدة ليست حالياً جزءاً من المجلس التنفيذين إلا أننا سنواصل مراقبة أنشطة مجلس الإدارة عن كثب وتوضيح توقعات الولايات المتحدة بأن يلتزم أعضاء مجلس الإدارة بأعلى معايير حقوق الإنسان والوصول غير المقيد للمساعدة الإنسانية والضغط من أجل تحقيق إصلاحات في منظمة الصحة العالمية لزيادة الشفافية والمساءلة.

كذلك أثار انتخاب النظام السوري في المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، موجة غضب في مناطق سورية، لاسيما المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة المسلحة.
حيث تظاهر العاملون في المجال الطبي في مدينة إدلب، التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة، بعد أن علموا أن نظام بشار الأسد قد تم تعيينه في الهيئة بعد تصويت لم يواجه أي نقاش أو معارضة.

اقرأ المزيد: لتدميره المشافي..الصحة العالمية تكافئ النظام السوري

يشار إلى أنّه كُتب على لافتة حملها بعض المتظاهرين يوم الاثنين: “نرفض فكرة تمثيل قاتلنا ومن دمر مستشفياتنا في المجلس التنفيذي”. وقال المسؤول الصحي في إدلب، رفعت فرحات، إن تصويت السبت “يتعارض مع كل القوانين الدولية والإنسانية”.

ليفانت- الحرّة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit