اجتماع لوزراء خارجية الجامعة العربية في الدوحة لبحث تطورات سد النهضة

الجامعة العربية

أعلنت مصر أمس أن مسار المفاوضات الحالية تحت رعاية الاتحاد الإفريقي لن يحدث أي تقدم ملحوظ، بعد أن تصاعدت التوترات منذ تعثر المحادثات التي توسط فيها بين الدول الثلاث في أبريل الماضي (2021).

وكانت كل من القاهرة والخرطوم جددتا سابقاً دعوة المجتمع الدولي من أجل المساعدة في حل نزاعهما المستمر منذ عقد مع إثيوبيا حول السد العملاق الذي تشيده أديس أبابا على النيل الأزرق، الرافد الرئيسي لنهر النيل.

ومع استمرار التعثر في ملف سد النهضة، يعقد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية اجتماعاً استثنائياً في الدوحة الثلاثاء المقبل، من أجل بحث تطورات تلك القضية.

حيث تمسكتا بضرورة التوصل لاتفاق دولي ملزن ينظيم كمية المياه التي تطلقها إثيوبيا في اتجاه مجرى النهر، لا سيما في حالة حدوث جفاف لعدة سنوات، وهو ما ترفضه أديس أبابا.

سد النهضة

اعتبرتا أن الخطة الإثيوبية الاقضية بإضافة 13.5 مليار متر مكعب من المياه عام 2021 إلى خزان السد تشكل تهديدًا لهما.

في حين تتمسك أديس أبابا بخططها، مؤكدة أن السد الذي تبلغ تكلفته 5 مليارات دولار ضروري، للغالبية العظمى من سكانها الذين يفتقرون إلى الكهرباء.

وأوضح السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد للجامعة العربية اليوم السبت، لوكالة أنباء الشرق الأوسط ، بأن الاجتماع سيعقد بناء على طلب مصر والسودان وعلى هامش الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب المقرر عقده في الدوحة.

المزيد تنسيق ومباحثات موسعة سودانية – مصرية بشأن سد النهضة في الخرطوم

يشار إلى أن النيل الأزرق يلتقي بالنيل الأبيض في العاصمة السودانية، ومن الخرطوم، يتدفق شمالًا عبر مصر ليصب في البحر المتوسط.

ليفانت – وكالات