أنقرة ترفض تنظيم أثينا منورات عسكرية في إيجة

البحرية

زعم وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، أنه “يتعين على اليونان التخلي عن التحرش بتركيا بزعم تطمين شعبها”، وادّعى أنه “لا يجب أن تحدث أي مناورات عسكرية في بحر إيجة من طرف اليونان من دون علم تركيا المسبق”.

وأردف: “نتمنى أن نستمر في سياسة الحوار مع اليونان”، لافتاً إلى أنّه “يجب على أثينا أن تتخلّى عن البروباغندا خلال حديثها عنا”، ومن جهة ثانية، تطرّق وزير الخارجية لأرمينيا قائلاً: “مستمرون من أجل السلام في المنطقة، ونتمنى أن تراجع أرمينيا أخطاءها من خلال الانتخابات المبكرة”.

اقرأ أيضاً: أثينا للاجئين: اطلبوا اللجوء في تركيا عوضاً عن اليونان

وتتسم العلاقة بين أنقرة وأذينا بالأخذ والرد، ففي الخامس عشر من يونيو الجاري، قالت وزارة الخارجية التركية إن البيان المشترك الذي نشر بنهاية اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الـ7 المطلة على البحر المتوسط الذي عقد بأثينا 11 يونيو الجاري ليس له أي قيمة.

وأضاف بيان للخارجية التركية، أنه “لا يمكن لهذا التشكيل الذي يتبنى المطالب والسياسات المتطرفة، للثنائي اليوناني-والقبرصي اليوناني، بشأن قضية قبرص وشرق البحر الأبيض المتوسط، أن يساهم في السلام والاستقرار وتنمية التعاون في المنطقة”.

وجاء ذلك عقب يوم من لقاء جمع أردوغان، برئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، في مقر حلف شمال الأطلسي.

اليونان وتركيا

وكان أردوغان قد قال، في وقت سابق، إن “تنشيط الحوار بين أنقرة وأثينا لحل المشاكل القائمة سيخدم استقرار المنطقة بأكملها”، لافتا إلى أن “تركيا في علاقاتها مع جيرانها تحترم مبادئ القانون الدولي والعدالة والمراعاة المتبادلة لحقوق ومصالح الطرفين”، على حد زعمه.

وتواصل اليونان وتركيا ما يسمى بالمحادثات الاستكشافية التي من شأنها أن تسمح بوضع أساس للمفاوضات حول مشكلة ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، وفي 16 مارس المنصرم، استضافت أثينا الجولة 62 من المحادثات الثنائية بين اليونان وتركيا، وبعدها بيوم واحد جرت مشاورات سياسية بين وزارتي خارجية البلدين.

ليفانت-وكالات

زعم وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، أنه “يتعين على اليونان التخلي عن التحرش بتركيا بزعم تطمين شعبها”، وادّعى أنه “لا يجب أن تحدث أي مناورات عسكرية في بحر إيجة من طرف اليونان من دون علم تركيا المسبق”.

وأردف: “نتمنى أن نستمر في سياسة الحوار مع اليونان”، لافتاً إلى أنّه “يجب على أثينا أن تتخلّى عن البروباغندا خلال حديثها عنا”، ومن جهة ثانية، تطرّق وزير الخارجية لأرمينيا قائلاً: “مستمرون من أجل السلام في المنطقة، ونتمنى أن تراجع أرمينيا أخطاءها من خلال الانتخابات المبكرة”.

اقرأ أيضاً: أثينا للاجئين: اطلبوا اللجوء في تركيا عوضاً عن اليونان

وتتسم العلاقة بين أنقرة وأذينا بالأخذ والرد، ففي الخامس عشر من يونيو الجاري، قالت وزارة الخارجية التركية إن البيان المشترك الذي نشر بنهاية اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الـ7 المطلة على البحر المتوسط الذي عقد بأثينا 11 يونيو الجاري ليس له أي قيمة.

وأضاف بيان للخارجية التركية، أنه “لا يمكن لهذا التشكيل الذي يتبنى المطالب والسياسات المتطرفة، للثنائي اليوناني-والقبرصي اليوناني، بشأن قضية قبرص وشرق البحر الأبيض المتوسط، أن يساهم في السلام والاستقرار وتنمية التعاون في المنطقة”.

وجاء ذلك عقب يوم من لقاء جمع أردوغان، برئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، في مقر حلف شمال الأطلسي.

اليونان وتركيا

وكان أردوغان قد قال، في وقت سابق، إن “تنشيط الحوار بين أنقرة وأثينا لحل المشاكل القائمة سيخدم استقرار المنطقة بأكملها”، لافتا إلى أن “تركيا في علاقاتها مع جيرانها تحترم مبادئ القانون الدولي والعدالة والمراعاة المتبادلة لحقوق ومصالح الطرفين”، على حد زعمه.

وتواصل اليونان وتركيا ما يسمى بالمحادثات الاستكشافية التي من شأنها أن تسمح بوضع أساس للمفاوضات حول مشكلة ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، وفي 16 مارس المنصرم، استضافت أثينا الجولة 62 من المحادثات الثنائية بين اليونان وتركيا، وبعدها بيوم واحد جرت مشاورات سياسية بين وزارتي خارجية البلدين.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit