325 قتيلاً بينهم 32 طفلاً.. ثماني أعوام على مجزرتي البيضا ورأس النبع الطائفتين

استحضر المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذكرى السنوية الثامنة لواحدة من أبشع المجازر التي عرفها التاريخ المعاصر، على حدّ وصفه.

وبحسب المرصد، فـ”في الثاني والثالث من شهر أيار / مايو من العام 2013، نفّذ موالون للنظام السوري من أبناء الطائفة العلوية مجزرة طائفية مكتملة المعالم والأدلة في بانياس الساحلية ضمن محافظة طرطوس، حين هاجموا صباح الخميس، الثاني من أيار قرية البيضا الواقعة جنوب مدينة بانياس، والتي يقطنها مواطنون سنّة، وقتلوا أطفالها قبل شيوخها ونسائها، وأحرقوا جثث الشهداء، واعتقلوا وهجروا أهلها”.

مجزرة البيضا 1

كما قاموا في “مساء اليوم ذاته وصباح اليوم التالي -أي 3 أيار-، بارتكاب مجزرة جديدة لا تقل شناعة عن ما حدث في البيضا، فقد شهد حي رأس النبع الواقع في الأحياء الجنوبية من المدينة ويقطنه مواطنون من الطائفة السنية، مجزرة قُتل فيها الأطفال والشيوخ والنساء على يد موالون من الطائفة العلوية، وأحرقوا المنازل أيضاً، واعتقلوا وشرّدوا أهالي هذا الحي، والكثير من أهالي الأحياء الجنوبية للمدينة، التي يقطنها مسلمون سنّة”.

ووثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان في المجزرتين، سقوط 325 مدنياً بينهم 32 طفلاً و26 طفلة و65 سيدة، بالإضافة لعشرات المفقودين يرجح أنهم قيد الاعتقال لدى أجهزة النظام الأمنية.

وأكّد المرصد أنّ “مجزرة الإبادة الطائفية في مدينة بانياس وقرية البيضا، التي استشهد وجرح فيها المئات وهجر الآلاف، تعتبر المجزرة الطائفية المكتملة الأدلة، التي لا يستطيع أي قاضٍ دولي إنكارها ورغم ذلك لم يتحرك ضمير الإنسانية إن وجدت”.

يشار إلى أن نظام الأسد، قام بعد المجزرة بإظهار “معتقلين من أهالي الضحايا في مدينة بانياس، الذين فقدوا أبناءهم، ليجبرهم على الإدلاء باعترافات ملفقة وكاذبة، عن أنهم هم من نفذوا المجزرة في مدينة بانياس، في حين أن المجزرة ارتكبت بقيادة الملازم الأول علي وجيه شدود، قائد الدفاع الوطني ببانياس، الذي كان جميع عناصره من الطائفة العلوية ممن استقدمهم من مدن وقرى محافظتي اللاذقية وطرطوس، والذي قتل في اشتباكات مع الكتائب الإسلامية المقاتلة في أخر شهر تشرين الثاني / نوفمبر من العام “2013، بحسب مصادر المرصد.

اقرأ المزيد: 4 أعوام على مجزرة الكيماوي ..”خان شيخون” ما تزال بانتظار العدالة

في السياق ذاته، جدّد المرصد دعوته للمجتمع الدولي بالتحرك، وتقديم مرتكبي المجزرة وجميع قتلة أبناء الشعب السوري وعلى رأسهم نظام بشار الأسد إلى المحاكم الدولية وإنزال أشد العقوبات بحقهم، مؤكّداً أنّ لديه 19 شهادة على الأقل لناجين من مجزرتي البيضا ورأس النبع.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

استحضر المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذكرى السنوية الثامنة لواحدة من أبشع المجازر التي عرفها التاريخ المعاصر، على حدّ وصفه.

وبحسب المرصد، فـ”في الثاني والثالث من شهر أيار / مايو من العام 2013، نفّذ موالون للنظام السوري من أبناء الطائفة العلوية مجزرة طائفية مكتملة المعالم والأدلة في بانياس الساحلية ضمن محافظة طرطوس، حين هاجموا صباح الخميس، الثاني من أيار قرية البيضا الواقعة جنوب مدينة بانياس، والتي يقطنها مواطنون سنّة، وقتلوا أطفالها قبل شيوخها ونسائها، وأحرقوا جثث الشهداء، واعتقلوا وهجروا أهلها”.

مجزرة البيضا 1

كما قاموا في “مساء اليوم ذاته وصباح اليوم التالي -أي 3 أيار-، بارتكاب مجزرة جديدة لا تقل شناعة عن ما حدث في البيضا، فقد شهد حي رأس النبع الواقع في الأحياء الجنوبية من المدينة ويقطنه مواطنون من الطائفة السنية، مجزرة قُتل فيها الأطفال والشيوخ والنساء على يد موالون من الطائفة العلوية، وأحرقوا المنازل أيضاً، واعتقلوا وشرّدوا أهالي هذا الحي، والكثير من أهالي الأحياء الجنوبية للمدينة، التي يقطنها مسلمون سنّة”.

ووثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان في المجزرتين، سقوط 325 مدنياً بينهم 32 طفلاً و26 طفلة و65 سيدة، بالإضافة لعشرات المفقودين يرجح أنهم قيد الاعتقال لدى أجهزة النظام الأمنية.

وأكّد المرصد أنّ “مجزرة الإبادة الطائفية في مدينة بانياس وقرية البيضا، التي استشهد وجرح فيها المئات وهجر الآلاف، تعتبر المجزرة الطائفية المكتملة الأدلة، التي لا يستطيع أي قاضٍ دولي إنكارها ورغم ذلك لم يتحرك ضمير الإنسانية إن وجدت”.

يشار إلى أن نظام الأسد، قام بعد المجزرة بإظهار “معتقلين من أهالي الضحايا في مدينة بانياس، الذين فقدوا أبناءهم، ليجبرهم على الإدلاء باعترافات ملفقة وكاذبة، عن أنهم هم من نفذوا المجزرة في مدينة بانياس، في حين أن المجزرة ارتكبت بقيادة الملازم الأول علي وجيه شدود، قائد الدفاع الوطني ببانياس، الذي كان جميع عناصره من الطائفة العلوية ممن استقدمهم من مدن وقرى محافظتي اللاذقية وطرطوس، والذي قتل في اشتباكات مع الكتائب الإسلامية المقاتلة في أخر شهر تشرين الثاني / نوفمبر من العام “2013، بحسب مصادر المرصد.

اقرأ المزيد: 4 أعوام على مجزرة الكيماوي ..”خان شيخون” ما تزال بانتظار العدالة

في السياق ذاته، جدّد المرصد دعوته للمجتمع الدولي بالتحرك، وتقديم مرتكبي المجزرة وجميع قتلة أبناء الشعب السوري وعلى رأسهم نظام بشار الأسد إلى المحاكم الدولية وإنزال أشد العقوبات بحقهم، مؤكّداً أنّ لديه 19 شهادة على الأقل لناجين من مجزرتي البيضا ورأس النبع.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit