واشنطن تتوجّه لدعم كييف بملايين الدولارات.. لمُواجهة موسكو

أوكرانيا وروسيا

دعت وزارة الخارجية الأمريكية من الكونغرس، أمس الجمعة، إلى تخصيص 255 مليون دولار للسنة المالية 2022 لمساعدة أوكرانيا في مجالات متنوعة، بما في ذلك مواجهة “أعمال روسيا العدوانية.

وتبعاً لمشروع الميزانية الصادر عن وزارة الخارجية، ستمكن المساعدة الأميركية قدرة أوكرانيا على مواجهة “العدوان الروسي”، كما سيؤدي هذا التمويل إلى تسريع عملية الإصلاح لمكافحة الفساد وزيادة الشفافية، كما سيؤدي إلى “إصلاح المؤسسات، وهو أمر ضروري لتكامل البلاد مع أوروبا”.

اقرأ أيضاً: الناتو يتهم موسكو بإبقاء جيشها على حدود أوكرانيا

ومن المفروض أنّ بعض الأموال التي تطلبها وزارة الخارجية الأميركية ستساهم كذلك في “تحسين مناخ الأعمال والإمكانيات التجارية لأوكرانيا، وتعزيز قطاعها الزراعي”.

وقدمت واشنطن، خلال السنوات الأخيرة، لأوكرانيا قرابة 250 مليون دولار سنوياً “رداً على أعمال روسيا العدوانية”، وتُستعمل تلك الأموال لتدريب العسكريين الأوكرانيين وشراء أنواع معينة من الأسلحة والتقنيات.

وقد نبهت موسكو بشكل متكرر من توريد الأسلحة إلى أوكرانيا، زاعمةً أن ذلك يؤدي إلى تصعيد النزاع في دونباس، ويعيق التوصل إلى تسوية في الإقليم.

الجيش الروسي

في حين تدعو كييف دول الناتو إلى زيادة التواجد على أراضيها، ففي السادس من مايو الجاري، حثّ الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، حلف الناتو، على تعزيز تواجده العسكري في حوض بحر آزوف والبحر الأسود، للرد بشكل جماعي على مخاطر متوقعة من قبل روسيا.

وقال زيلينسكي، خلال اجتماع مع وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، حسب بيان صدر عن مكتبه، إن موسكو لم تسحب إلا جزءاً غير ملموس من قواتها من حدود أوكرانيا، وما تزال قادرة على إطلاق عملية عسكرية ضد هذا البلد في أي لحظة.

ليفانت-وكالات

دعت وزارة الخارجية الأمريكية من الكونغرس، أمس الجمعة، إلى تخصيص 255 مليون دولار للسنة المالية 2022 لمساعدة أوكرانيا في مجالات متنوعة، بما في ذلك مواجهة “أعمال روسيا العدوانية.

وتبعاً لمشروع الميزانية الصادر عن وزارة الخارجية، ستمكن المساعدة الأميركية قدرة أوكرانيا على مواجهة “العدوان الروسي”، كما سيؤدي هذا التمويل إلى تسريع عملية الإصلاح لمكافحة الفساد وزيادة الشفافية، كما سيؤدي إلى “إصلاح المؤسسات، وهو أمر ضروري لتكامل البلاد مع أوروبا”.

اقرأ أيضاً: الناتو يتهم موسكو بإبقاء جيشها على حدود أوكرانيا

ومن المفروض أنّ بعض الأموال التي تطلبها وزارة الخارجية الأميركية ستساهم كذلك في “تحسين مناخ الأعمال والإمكانيات التجارية لأوكرانيا، وتعزيز قطاعها الزراعي”.

وقدمت واشنطن، خلال السنوات الأخيرة، لأوكرانيا قرابة 250 مليون دولار سنوياً “رداً على أعمال روسيا العدوانية”، وتُستعمل تلك الأموال لتدريب العسكريين الأوكرانيين وشراء أنواع معينة من الأسلحة والتقنيات.

وقد نبهت موسكو بشكل متكرر من توريد الأسلحة إلى أوكرانيا، زاعمةً أن ذلك يؤدي إلى تصعيد النزاع في دونباس، ويعيق التوصل إلى تسوية في الإقليم.

الجيش الروسي

في حين تدعو كييف دول الناتو إلى زيادة التواجد على أراضيها، ففي السادس من مايو الجاري، حثّ الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، حلف الناتو، على تعزيز تواجده العسكري في حوض بحر آزوف والبحر الأسود، للرد بشكل جماعي على مخاطر متوقعة من قبل روسيا.

وقال زيلينسكي، خلال اجتماع مع وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، حسب بيان صدر عن مكتبه، إن موسكو لم تسحب إلا جزءاً غير ملموس من قواتها من حدود أوكرانيا، وما تزال قادرة على إطلاق عملية عسكرية ضد هذا البلد في أي لحظة.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit