ميليشيا “فاطميون” تواصل تمدّدها في ريف حلب

كيف استغلّت إيران "البروباغاندا الدينية" المضلّلة لتجنيد أفغان "فاطميون"؟

تتواصل في سوريا عمليات التجنيد لصالح الميليشيات الموالية لإيران، وعلى رأسها لواء فاطميون الأفغاني، الذي يعمل على استقطاب الشبان والرجال بإغراءات مالية، في استغلال واضح وصريح للأوضاع المعيشية السيئة والتي أقل ما يمكن وصفها بالكارثية.

وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن تعداد المجندين لصالح تلك الميليشيات ارتفع إلى نحو 805 منذ تصاعد عمليات التجنيد مطلع شهر شباط/فبراير 2021 وحتى يومنا هذا، وتتركز عمليات التجنيد في مناطق مسكنة والسفيرة ودير حافر وبلدات وقرى أخرى شرقي حلب، والتي تتم عبر عرابين ومكاتب تقدم سخاء مادي.

وبهذا الخصوص، أضافت مصادر المرصد السوري بأن الميليشيات الموالية لإيران استقدمت تعزيزات عسكرية ولوجستية خلال الساعات الفائتة، إلى القاعدة العسكرية الجديدة التي جرى إنشاءها على تلة في قرية حبوبة بين الخفسة ومسكنة شرقي حلب، مقابل مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الأخرى لنهر الفرات.

لواء فاطميون
لواء فاطميون/وكالة تسنيم الايرانية

 

وكان المرصد السوري قد رصد خلال الشهر الفائت، إنشاء نقطة عسكرية مشتركة للقوات الروسية وقوات النظام السوري، على ضفاف نهر الفرات الغربية قرب قرية خان الشعر غربي مسكنة الخاضعة لنفوذ النظام السوري بريف حلب الشرقي.

حيث تقع النقطة المشتركة المستحدثة، مقابل مواقع قوات سوريا الديمقراطية التي تتمركز على الضفة الشرقية للنهر، وتتألف من آليات ثقيلة وعشرات الجنود، ومركز قيادة مزود بوسائل اتصالات عسكرية.

اقرأ المزيد: تجنيد نحو 740 عنصراً في”فاطميون”منذ مطلع فبراير

في سياق متصل، تحاول الأذرع العسكرية الموالية لإيران تعزيز سلطتها على الأرض من خلال تقديم عروض ومغريات “من وراء الكواليس”، في خطوة تتزامن مع تحركات نظام الأسد لاستقطاب شبان المنطقة، لقاء منحهم “تأجيل عن الخدمة الإلزامية” لمدة عام واحد.

وجاءت هذه العروض والإغراءات، في تسجيل صوتي مدته دقيقة واحدة، وانتشر عبر تطبيق واتساب بين شبان وأهالي محافظة درعا السورية، وفيه قدم قيادي من درعا عرضا يتضمن التحاق من وُضِعَت إشارات حجز على أملاكهم بصفوف الميليشيات الموالية لـ”الحرس الثوري” الإيراني، مقابل تسوية أوضاعهم الأمنية، ورفع إشارات الحجز عن أملاكهم.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان