مقاتلو الأقليات العرقية في ميانمار يواجهون الانقلابيين

ميانمار

ذكر قيادي في “جيش استقلال كاتشين”، وهو أحد أقوى الجماعات المتمردة في ميانمار، اليوم الاثنين، أنّ الجماعة تمكّنت من إسقاط طائرة هليكوبتر تابعة لجيش ميانمار، عقب ضربات جوية شنّها الجيش عليهم.

وبيّن رئيس قسم المعلومات في جيش استقلال كاتشين، بأنّ الهليكوبتر أُسقطت قرابة الساعة 10:20 صباحاً بالتوقيت المحلي، بالقرب من قرية موموك في إقليم كاتشين، مضيفاً في تصريحات له: “شنّ المجلس العسكري (الجيش) ضربات جوية في تلك المنطقة منذ الثامنة أو التاسعة صباحاً.. مستخدماً مقاتلات، كما أطلق أعيرة باستخدام هليكوبتر، لذا رددنا بإطلاق النار عليهم”.

اقرأ أيضاً: الانقلاب يُضاعف مآسي ميانمار.. ونصف السكان للفقر

وأشار أحد سكان المنطقة، أنّ 4 أشخاص ماتوا في المستشفى بعدما أصابت قذائف مدفعية ديراً في القرية، فيما تنوّه تقديرات الأمم المتحدة إلى هروب عشرات الآلاف من المدنيين نتيجة القتال بين الجيش ومتمردي الأقليات العرقية في المناطق الحدودية الشمالية والشرقية النائية.

وتوسع القتال عقب أن استولى قادة الجيش على السلطة في ميانمار، في الأول من فبراير الماضي، مطيحين بالحكومة المدنية المنتخبة بزعامة، أونج سان سو تشي.

جيش ميانمار

هذا وكانت قد ذكرت وسائل إعلام، أمس الأحد، أنّ 8 قتلى سقطوا في تظاهرات شهدتها ميانمار رفضاً للانقلاب العسكري الذي شهدته البلاد قبل 3 أشهر.

ووفق وسائل إعلام محلية، فقد أطلقت قوات الأمن الرصاص في ثلاثة أماكن لمواجهة أحد أكبر الاحتجاجات في البلاد والتي وصفت بأنّها “الأكثر دموية”، وتوازت مع مظاهرات لجاليات مواطني ميانمار على مستوى العالم، والتي أطلق عليها منظمون اسم “ثورة ربيع ميانمار العالمية”، ضمن بيان قالوا فيه: “فليهز صوت وحدة شعب ميانمار العالم”.

ليفانت-وكالات

ذكر قيادي في “جيش استقلال كاتشين”، وهو أحد أقوى الجماعات المتمردة في ميانمار، اليوم الاثنين، أنّ الجماعة تمكّنت من إسقاط طائرة هليكوبتر تابعة لجيش ميانمار، عقب ضربات جوية شنّها الجيش عليهم.

وبيّن رئيس قسم المعلومات في جيش استقلال كاتشين، بأنّ الهليكوبتر أُسقطت قرابة الساعة 10:20 صباحاً بالتوقيت المحلي، بالقرب من قرية موموك في إقليم كاتشين، مضيفاً في تصريحات له: “شنّ المجلس العسكري (الجيش) ضربات جوية في تلك المنطقة منذ الثامنة أو التاسعة صباحاً.. مستخدماً مقاتلات، كما أطلق أعيرة باستخدام هليكوبتر، لذا رددنا بإطلاق النار عليهم”.

اقرأ أيضاً: الانقلاب يُضاعف مآسي ميانمار.. ونصف السكان للفقر

وأشار أحد سكان المنطقة، أنّ 4 أشخاص ماتوا في المستشفى بعدما أصابت قذائف مدفعية ديراً في القرية، فيما تنوّه تقديرات الأمم المتحدة إلى هروب عشرات الآلاف من المدنيين نتيجة القتال بين الجيش ومتمردي الأقليات العرقية في المناطق الحدودية الشمالية والشرقية النائية.

وتوسع القتال عقب أن استولى قادة الجيش على السلطة في ميانمار، في الأول من فبراير الماضي، مطيحين بالحكومة المدنية المنتخبة بزعامة، أونج سان سو تشي.

جيش ميانمار

هذا وكانت قد ذكرت وسائل إعلام، أمس الأحد، أنّ 8 قتلى سقطوا في تظاهرات شهدتها ميانمار رفضاً للانقلاب العسكري الذي شهدته البلاد قبل 3 أشهر.

ووفق وسائل إعلام محلية، فقد أطلقت قوات الأمن الرصاص في ثلاثة أماكن لمواجهة أحد أكبر الاحتجاجات في البلاد والتي وصفت بأنّها “الأكثر دموية”، وتوازت مع مظاهرات لجاليات مواطني ميانمار على مستوى العالم، والتي أطلق عليها منظمون اسم “ثورة ربيع ميانمار العالمية”، ضمن بيان قالوا فيه: “فليهز صوت وحدة شعب ميانمار العالم”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit