مرصد حقوقي: وفاة 24031 شخصاً في مناطق النظام السوري بفيروس كورونا

2كورونا سوريا

أفادت مصادر طبية موثوقة من تلك المناطق، بتسجيل نحو 94 ألف إصابة جديدة بفيروس “كورونا” المستجد خلال الأيام القليلة الفائتة في مختلف المحافظات، وسط تسجيل 702 حالة وفاة جديدة بالفيروس بالفترة ذاتها.

فيما لا يزال النظام السوري يكذب ويتستر عن الأرقام الحقيقة، عبر إعلان عشرات الإصابات والوفيات بشكل يومي فقط، ويتمّ تسجيل الوفيات الكبيرة على أنها جرت بمرض “ذات الرئة”، وسط تفشٍ للفيروس في عموم المحافظات السورية، كما أنّه يناقض ذاته بإعلان امتلاء الأسرة في العناية المركزة في دمشق، في حين لم ترد معلومات حتى اللحظة عن اللقاح ضد الفيروس الذي وصل الأراضي السورية وآلية التلقيح.

وبحسب آخر إحصائيات المرصد السوري، المستمدة من مصادر طبية موثوقة ضمن مناطق سيطرة قوات النظام، فإن أعداد المصابين بفيروس “كوفيد-19” بلغت نحو مليون و83 ألف إصابة مؤكدة، تعافى منها أكثر من 795 ألف بينما توفي 24031 شخصاً.

كورونا سوريا

يشار إلى أنّ أن الأعداد الرسمية لوزارة الصحة التابعة للنظام السوري، منذ دخول الجائحة إلى الأراضي السورية، تشير إلى 23051 إصابة، توفي منها 1617، بينما بلغت حالات الشفاء 17529.

كذلك، أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان، وفاة 211 طبيب ضمن مناطق نفوذ النظام السوري متأثرين بإصابتهم بفيروس كورونا منذ دخوله الأراضي السورية، بينهم 172 توفوا خلال عام 2020 الفائت، وثقهم المرصد السوري بالاسم.

في سياق متصل، حذرت لجنة الإنقاذ الدولية من أن معدات فحص فيروس كورونا “ستنفد خلال هذا الأسبوع في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية في شرق الفرات”، والمختبر الوحيد بمدينة القامشلي قد يتوقف خلال أسبوع جراء النقص الخطير في المعدات.

اقرأ المزيد: نقص في المعدات الطبّية..ومخاوف حقيقية من تفاقم”كورونا” شمال شرق سوريا

كذلك حذرت الأمم المتحدة ولجنة الإنقاذ الدولية ووكالات إغاثية إنسانية، من أن الموجة السريعة من فيروس “كورونا” خلال الشهرين الماضيين، والتي تزامنت مع نقص المعدات مثل الاختبارات والأكسجين، في شمال شرق سوريا، تضع ملايين الأشخاص عرضة لخطر الإصابة بالفيروس. وأغلقت سبعة مرافق علاجية ممولة من قبل الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية بسبب نقص التمويل، كما أن الكثير من تلك التي بقيت وصلت إلى طاقتها وبدأت إمدادات الأكسجين في النفاد.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان