مخاطر الإجهاض وأضراره على صحة المرأة

أسباب الصداع عند المرأة الحامل وطرق الوقاية منه

أجرى باحثون ثلاث دراسات أكدوا على أهمية الحاجة إلى نظام جديد يضمن معرفة حالات الإجهاض بشكل أفضل من قبل ممارسي الرعاية الصحية، وتزويد النساء بالدعم الصحي الجسدي والنفسي الذي يحتاجون إليه.

نشرت مجلة “ذا لانسيت” تقريراً كاملاً حول الدراسة لتوعية النساء من أجل إعادة التفكير بشكل كامل في الحديث حول الإجهاض وإجراء إصلاح شامل للرعاية الطبية والنصائح المقدمة للنساء.

ووجدت الدراسة أنّ الإجهاض مسألة شائعة ويصيب امرأة من بين كل 10 نساء، وتنتهي 23 مليون حالة حمل سنوياً حول العالم بالإجهاض، وهو ما يمثّل 15 في المئة من جميع حالات الحمل، ما يعني ضرورة إعطاء هذه المسألة “أولوية”.

وتشير الدراسة إلى أنّ “الأولوية المنخفضة الممنوحة للإجهاض أدّت إلى ضعف القدرة على إدارة المسألة والوقاية منه خاصة في الأماكن منخفضة الدخل، حيث تحدث معظم حالات الإجهاض”.

ولدعم المرأة بعد الإجهاض يجب اتباع مايلي:
– تقديم الدعم النفسي للمرأة والسعي لإخراجها من الحالة النفسية السيئة المسيطرة عليها.
– توفير الراحة التامة لمدة لا تقل عن أسبوع.
– المتابعة الجيدة لدرجة حرارة المرأة بعد عملية الإجهاض ونقلها إلى المستشفى بشكل فوري في حالة ارتفاع درجة الحرارة، حيث تعد الإصابة بالحمى بعد عملية الإجهاض من أخطر الأمور التي تهدد صحة وحياة المرأة.
– تناول الغذاء الصحي والغني بالمعادن والفيتامينات، وخاصة الكالسيوم والحديد، لتجنب حدوث الأنيميا وضعف العظام.
– تجنب ممارسة العلاقة الحميمية لمدة عشرة أيام بعد الإجهاض.
– الحفاظ على النظافة الشخصية لمنع حدوث أي التهابات في منطقة المهبل والرحم، ما ينتج عنها مخاطر وأضرار كثيرة.
– يجب تأجيل الحمل الجديد لعدة شهور حتى تنتظم الهرمونات والدورة الشهرية، وتستعيد بطانة الرحم بناءها بشكل جيد.

ولحماية المرأة من المخاطر الصحية التي تعقب عملية الإجهاض، تقول الدكتورة ”أميرة عبد العليم”، استشارية أمراض النساء والتوليد: “إنّ احتمالية حدوث هذه الأضرار تزيد في حالة الإجهاض المتكرر”، وفقاً لموقع “rotana“.

اقرأ: دراسة يابانية: العمل من المنزل فاقم أزمة ظهور الشيخوخة المبكرة

أبرز هذه الأضرار تتمثّل في:

-التهابات عنق وبطانة الرحم التي تصل في بعض الأحيان إلى حدّ الإصابة بالسرطان.
-تعسر حدوث الحمل: وهي مشكلة تزيد مع الإجهاض المتكرر، حيث يعمل الإجهاض المتكرر على اختلال نظام الدورة الشهرية والهرمونات، ما يتسبب في تعسر حدوث الحمل.
-الإصابة بآلام شديدة أسفل الظهر تستمر لفترة طويلة ما يتسبب في إعاقة المرأة عن ممارسة مهامها اليومية بشكل طبيعي.
-الإصابة بنوبات نزيف حادة تؤثر بشكل كبير على صحة المرأة وتزيد من شعورها الدائم بالضعف والإعياء.
-زيادة احتمالية الإصابة بسرطان الثدي بسبب توقف إفراز هرمون الأستروجين بشكل مفاجىء، ما يتسبب في إضعاف الخلايا.

اقرأ: الإكثار من تناول هذه الأطعمة يساهم في تساقط الشعر

ودعت الدكتورة، النساء إلى المتابعة الطبية بعد عمليات إجراء الإجهاض، التي تعد من الأمور الهامة للوقوف على مثل هذه الأخطار، إضافة إلى توعية المرأة وتقليل فرض تعرضها للأمراض.

ليفانت – وكالات

أجرى باحثون ثلاث دراسات أكدوا على أهمية الحاجة إلى نظام جديد يضمن معرفة حالات الإجهاض بشكل أفضل من قبل ممارسي الرعاية الصحية، وتزويد النساء بالدعم الصحي الجسدي والنفسي الذي يحتاجون إليه.

نشرت مجلة “ذا لانسيت” تقريراً كاملاً حول الدراسة لتوعية النساء من أجل إعادة التفكير بشكل كامل في الحديث حول الإجهاض وإجراء إصلاح شامل للرعاية الطبية والنصائح المقدمة للنساء.

ووجدت الدراسة أنّ الإجهاض مسألة شائعة ويصيب امرأة من بين كل 10 نساء، وتنتهي 23 مليون حالة حمل سنوياً حول العالم بالإجهاض، وهو ما يمثّل 15 في المئة من جميع حالات الحمل، ما يعني ضرورة إعطاء هذه المسألة “أولوية”.

وتشير الدراسة إلى أنّ “الأولوية المنخفضة الممنوحة للإجهاض أدّت إلى ضعف القدرة على إدارة المسألة والوقاية منه خاصة في الأماكن منخفضة الدخل، حيث تحدث معظم حالات الإجهاض”.

ولدعم المرأة بعد الإجهاض يجب اتباع مايلي:
– تقديم الدعم النفسي للمرأة والسعي لإخراجها من الحالة النفسية السيئة المسيطرة عليها.
– توفير الراحة التامة لمدة لا تقل عن أسبوع.
– المتابعة الجيدة لدرجة حرارة المرأة بعد عملية الإجهاض ونقلها إلى المستشفى بشكل فوري في حالة ارتفاع درجة الحرارة، حيث تعد الإصابة بالحمى بعد عملية الإجهاض من أخطر الأمور التي تهدد صحة وحياة المرأة.
– تناول الغذاء الصحي والغني بالمعادن والفيتامينات، وخاصة الكالسيوم والحديد، لتجنب حدوث الأنيميا وضعف العظام.
– تجنب ممارسة العلاقة الحميمية لمدة عشرة أيام بعد الإجهاض.
– الحفاظ على النظافة الشخصية لمنع حدوث أي التهابات في منطقة المهبل والرحم، ما ينتج عنها مخاطر وأضرار كثيرة.
– يجب تأجيل الحمل الجديد لعدة شهور حتى تنتظم الهرمونات والدورة الشهرية، وتستعيد بطانة الرحم بناءها بشكل جيد.

ولحماية المرأة من المخاطر الصحية التي تعقب عملية الإجهاض، تقول الدكتورة ”أميرة عبد العليم”، استشارية أمراض النساء والتوليد: “إنّ احتمالية حدوث هذه الأضرار تزيد في حالة الإجهاض المتكرر”، وفقاً لموقع “rotana“.

اقرأ: دراسة يابانية: العمل من المنزل فاقم أزمة ظهور الشيخوخة المبكرة

أبرز هذه الأضرار تتمثّل في:

-التهابات عنق وبطانة الرحم التي تصل في بعض الأحيان إلى حدّ الإصابة بالسرطان.
-تعسر حدوث الحمل: وهي مشكلة تزيد مع الإجهاض المتكرر، حيث يعمل الإجهاض المتكرر على اختلال نظام الدورة الشهرية والهرمونات، ما يتسبب في تعسر حدوث الحمل.
-الإصابة بآلام شديدة أسفل الظهر تستمر لفترة طويلة ما يتسبب في إعاقة المرأة عن ممارسة مهامها اليومية بشكل طبيعي.
-الإصابة بنوبات نزيف حادة تؤثر بشكل كبير على صحة المرأة وتزيد من شعورها الدائم بالضعف والإعياء.
-زيادة احتمالية الإصابة بسرطان الثدي بسبب توقف إفراز هرمون الأستروجين بشكل مفاجىء، ما يتسبب في إضعاف الخلايا.

اقرأ: الإكثار من تناول هذه الأطعمة يساهم في تساقط الشعر

ودعت الدكتورة، النساء إلى المتابعة الطبية بعد عمليات إجراء الإجهاض، التي تعد من الأمور الهامة للوقوف على مثل هذه الأخطار، إضافة إلى توعية المرأة وتقليل فرض تعرضها للأمراض.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit