لتسليمهم مُعارضين أتراك.. كوسوفو تُحاكم مسؤولين سابقين

اعتقال طلاب في تركيا
اعتقالات في تركيا \ أرشيفية

اعتمدت محكمة مقاطعة بريشتينا لائحة الاتهام المحضرة بحق 3 مسؤولين، من ضمنهم الرئيس السابق لاستخبارات كوسوفو، بتهمة اختطاف مجموعة من الأتراك المنتمين لحركة الداعية المعارض، فتح الله غولن.

والتحقيق سيتم مع دريتون غاشي، الرئيس السابق لجهاز استخبارات كوسوفو، الذي خسر منصبه قبل ثلاثة أعوام على خلفية الفضيحة، وفالون كراسنيكي، مدير وزارة الداخلية للمواطنة واللجوء والهجرة، ورحمان سيلجماني.

اقرأ أيضاً: ماكرون يُوجّه انتقادات غير مُباشرة لـ تركيا

ولم يجرِ قبول اعتراض المتهمين على لائحة الاتهام، لوجود براهين كافية تؤكد إساءة المتورطين لمنصبهم، وارتكابهم جرائم يحاسب عليها القانون.

وترجع الواقعة إلى العام 2018، عندما جرى تسليم 6 أتراك في كوسوفو ينتمون إلى حركة غولن، من ضمنهم أطباء وتجار ومعلمون من مدرسة “محمد عاكف” التركية الخاصة، إلى ضباط المخابرات الأتراك، دون موافقة ومعرفة الوحدات القضائية في كوسوفو.

تركيا

وجرى ترحيل الأتراك الستة بشكل قسري إلى تركيا واعتقالهم فيما يخشى من تعرضهم للتعذيب، بينما أدت الحادثة التي حصلت في 29 مارس 2018 إلى حرج شديد للحكومة، وكشفت جمهورية كوسوفو، التي تنتظر الموافقة على انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، فصل المتورطين وإجراء تحقيق.

وبعد محاولة انقلاب مزعومة العام 2016، اتهمت السلطات التركية منظمة غولن بالوقوف وراءها، سنّ الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أوامره باعتقال أي مواطن تركي يعمل في مؤسسات حركة غولن خارج حدود البلاد، وباشرت أجهزة المخابرات التركية حصر هؤلاء الموظفين وتعقبهم بهدف خطفهم وإعادتهم قسرياً لأنقرة ثم سجنهم.

ليفانت-وكالات

اعتمدت محكمة مقاطعة بريشتينا لائحة الاتهام المحضرة بحق 3 مسؤولين، من ضمنهم الرئيس السابق لاستخبارات كوسوفو، بتهمة اختطاف مجموعة من الأتراك المنتمين لحركة الداعية المعارض، فتح الله غولن.

والتحقيق سيتم مع دريتون غاشي، الرئيس السابق لجهاز استخبارات كوسوفو، الذي خسر منصبه قبل ثلاثة أعوام على خلفية الفضيحة، وفالون كراسنيكي، مدير وزارة الداخلية للمواطنة واللجوء والهجرة، ورحمان سيلجماني.

اقرأ أيضاً: ماكرون يُوجّه انتقادات غير مُباشرة لـ تركيا

ولم يجرِ قبول اعتراض المتهمين على لائحة الاتهام، لوجود براهين كافية تؤكد إساءة المتورطين لمنصبهم، وارتكابهم جرائم يحاسب عليها القانون.

وترجع الواقعة إلى العام 2018، عندما جرى تسليم 6 أتراك في كوسوفو ينتمون إلى حركة غولن، من ضمنهم أطباء وتجار ومعلمون من مدرسة “محمد عاكف” التركية الخاصة، إلى ضباط المخابرات الأتراك، دون موافقة ومعرفة الوحدات القضائية في كوسوفو.

تركيا

وجرى ترحيل الأتراك الستة بشكل قسري إلى تركيا واعتقالهم فيما يخشى من تعرضهم للتعذيب، بينما أدت الحادثة التي حصلت في 29 مارس 2018 إلى حرج شديد للحكومة، وكشفت جمهورية كوسوفو، التي تنتظر الموافقة على انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، فصل المتورطين وإجراء تحقيق.

وبعد محاولة انقلاب مزعومة العام 2016، اتهمت السلطات التركية منظمة غولن بالوقوف وراءها، سنّ الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أوامره باعتقال أي مواطن تركي يعمل في مؤسسات حركة غولن خارج حدود البلاد، وباشرت أجهزة المخابرات التركية حصر هؤلاء الموظفين وتعقبهم بهدف خطفهم وإعادتهم قسرياً لأنقرة ثم سجنهم.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit