في عفرين.. محاصيل السكان الأصليين تحت رحمة مُسلّحي أنقرة وذويهم

عفرين

كشفت مصادر مدينة خاصة لـ ليفانت نيوز في عفرين (ذات الخصوصية الكردية)، عن معاناة أهالي المنطقة الأصليين، من سرقة محاصيلهم الزراعية، وذلك مع حلول موسم جني محصول ورق العنب الذي تشتهر به عفرين، بعد سرقات مشابهة طالت محصولي الزيتون والرمان في المنطقة.

وبحسب المصادر، قام مجموعة من المستقدمين للتوطين في ناحية راجو، بسرقة كامل موسم العنب للمواطن محمد شكري، بالرغم من وقوع أرضه بالقرب من سجن ناحية راجو، وانتشار مسلحي وحراس السجن في الليل والنهار.

اقرأ أيضاً: بتروا ساقه وقتلوه تعذيباً.. مأساة جديدة لعفريني بسجن تُركي

كذلك الأمر، أقدم مسلحون من المليشيات المسلحة على سرقة موسم العنب للمواطنين، عبد الرحمن رشيد وحنان رشيد، من أهالي قرية “متينا/ ماتنلي” في ناحية “شرا/ شران”، والتي قدرت بحوالي 200 شجيرة عنب.

أيضاً، أقدم مستقدمون للتوطين في ناحية معبطلي، محسوبون على مليشيا “الجبهة الشامية”، على سرقة كامل محصول العنب للمواطن مصطفى خليل من أهالي ناحية معبطلي حيث يقع حقله بالقرب من قرية قنتاريه/ القنطرة.

عفرين

ويؤكد أهالي عفرين الأصليون، أنّ مسلحي المليشيات التابعة لأنقرة والمسماة بـ”الجيش الوطني السوري” لا يتوانون بالاعتداء على المواطنين الكرد وسرقة ممتلكاتهم بالقوة وتحت تهديد السلاح، كان من بينها تعرض المواطن شريف حنيف، قنبر 50 عاماً، للضرب من قبل مسلحي مليشيا “فيلق الشام” في قرية “كاواندا” التابعة لناحية راجو، أثناء جنيه لمحصول العنب العائد له، بعد قيام زوجته بمنع أحد المستقدمين للتوطين بقريته من رعي أغنامه في كرم العنب وطرده منها.

ورغم كل عمليات السرقة التي تحدث في مدينة عفرين وتقديم الكثير من الشكاوى لدى مليشيات الشرطة العسكرية والمدنية، وما سميت بـ”لجنة رد الحقوق والمظالم”، ما تزال كل تلك الشكاوى بلا جدوى، إذ لا يحرك الجانب التركي ساكناً لإيقاف الانتهاكات، في ظل اتهام الناشطين الكرد لأنقرة بالمسؤولية المباشرة عن انتهاكات مسلحيها السوريين.

ليفانت-خاص