في خضمّ أزمة المحروقات بسوريا.. حريق في مصفاة حمص

أفاد موقع روسيا اليوم، بأن مراسلته في سوريا، أفادت اليوم الأحد، باندلاع حريق في مصفاة حمص وسط البلاد، ناتج عن تسرب نفطي.

في حين قال إعلام النظام السوري إن “حريقاً كبيراً اندلع في وحدة التقطير 100 في مصفاة حمص نتيجة التسرب، وقد تم عزل الوحدة بشكل كامل والعمل جار لإخماد الحريق”.

ونقلت المصادر ذاتها، عن مدير مصفاة حمص قوله أنه “لا أضرار بشرية في الحريق الذي نشب في وحدة التقطير 100 نتيجة تسرب في إحدى المضخات، ونحن الآن في المراحل الأخيرة من إخماده”.

ولم تعرف أسباب التسرب، وإن كان حادثا عرضياً أم مفتعلاً، إلا أن الحريق قد يطرح عدة تساؤلات، لا سيما أنه أتى بعد أسبوعين على استهداف ناقلة نفط إيرانية قبالة بانياس، في هجوم هو الأول من نوعه منذ اندلاع النزاع السوري، ما تسبّب بحريق ضخم، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في حينه.

حريق مصفاة حمص

وكانت وكالة أنباء النظام السوري (سانا)، قد قالت حينها أن الحريق اندلع في أحد خزانات ناقلة النفط قبالة المدينة الساحلية بعد تعرضها “لما يعتقد أنه هجوم من طائرة مسيرة من اتجاه المياه الإقليمية اللبنانية”.

في سياق متصل، كان موقع روسيا اليوم قد أفاد بأنّ وزارة النفط لدى النظام السوري، زادت كمية البنزين المسموح تعبئتها لكل سيارة بخمسة ليترات لتصبح 25 ليترا كل 7 أيام، ابتداء من يوم السبت الماضي.

وذلك بعد أن كان قد خفض كميات التعبئة من 40 ليترا كل 7 أيام إلى 20 ليتراً، وقال وقتها إن ذلك الإجراء “مؤقت بانتظار وصول التوريدات الجديدة”.

اقرأ المزيد: طائرة مسيّرة تستهدف ناقلة نفط في بانياس السورية

إلى ذلك، طالبت غرفة التجارة والصناعة في دمشق قبل يومين، التجار والصناعيين بدعم الليرة السورية، كما طلبت منهم وقف شراء الدولار حتى نهاية الشهر الجاري، من جميع المنافذ وشركات الصرافة، بحسب ما أفاد به موقع روسيا اليوم.

حيث قالت الغرفة في تعميم أصدرته اليوم إن “التداول (بغير الليرة) من المخالفات التي تضر بالوطن والاستقرار الاقتصادي” تحت طائلة العقوبات بموجب المرسوم رقم 3 الصادر عام 2020 لمن يتعامل بغير الليرة السورية.

ليفانت- روسيا اليوم