فيديو صادم آخر.. تعذيب طفل وتكبيله من قبل زوجة أبيه

فيديو صادم آخر تعذيب طفل وتكبيله من قبل زوجة أبيه

لم تمضِ سوى أيام قليلة على حادثة وفاة الطفلة “نهلة عثمان”، في “إدلب”، التي قام والدها بتكبيلها وحبسها داخل قفص حديدي صغير أدّى إلى وفاتها، حتى بدأت قصة تعذيب وحشي جديدة، لطفل صغير بريف “الرقة”.

تداول ناشطون سوريون على منصّات التواصل الاجتماعي، فيديو يظهر قيام زوجة أب بتربيط طفل وتعنيفه بشكل وحشي، مما أثار ردود فعل غاضبة ومستنكرة للفعل.

أكد الناشطون المحليون، أنّ الطفل السوري يدعى “خليل عواد الحمد”، الملقب “خليل الكروان”، وينحدر من قرية العلي الباجلية التابعة لمدينة “تل أبيض” بريف “الرقة”، الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة المدعومة من أنقرة.

لاقى الفيديو تفاعلاً كبيراً من خلال المواقع الإلكترونية، حيث طالب البعض المنظمات الإنسانية بالتدخل وإنقاذ الطفل حتى لاتتكرر مأساة نهلة التي لم تنسَ بعد.

اقرأ: قتلى جرّاء انفجارات متفرّقة في البادية السوري

فيما عبّر بعض الأشخاص على الشبكة العنكبوتية، عن رغبتهم بتبني الطفل وتخليصه من العذاب الذي يعانيه مع زوجة أبيه.

وفي المقابل، ذكرت مصادر سورية محلية، أنّ مديرية أوقاف “تل أبيض” تكفلت برعاية الطفل إلى حين بلوغه سن الرشد، مشيرة إلى أنه “لا يعاني من أي مرض”، وأنّ الإعياء الذي ظهر واضحاً عليه ناجم “سوء الرعاية والتغذية”.

اقرأ المزيد: درعا.. مزيد من حوادث القتل تطال مسؤولين حزبيين وعناصر من “الفرقة الرابعة”

ومن الجدير بالذكر، أنّه في الآونة الأخيرة، بمختلف المحافظات السورية، ازدادت حالات العنف الأسري، وغالباً ما كان ضحاياها من الأطفال الصغار، وآخرها كانت قضية الطفلة “نهلة عثمان”، التي هزّت الرأي العام.

ليفانت – وكالات

لم تمضِ سوى أيام قليلة على حادثة وفاة الطفلة “نهلة عثمان”، في “إدلب”، التي قام والدها بتكبيلها وحبسها داخل قفص حديدي صغير أدّى إلى وفاتها، حتى بدأت قصة تعذيب وحشي جديدة، لطفل صغير بريف “الرقة”.

تداول ناشطون سوريون على منصّات التواصل الاجتماعي، فيديو يظهر قيام زوجة أب بتربيط طفل وتعنيفه بشكل وحشي، مما أثار ردود فعل غاضبة ومستنكرة للفعل.

أكد الناشطون المحليون، أنّ الطفل السوري يدعى “خليل عواد الحمد”، الملقب “خليل الكروان”، وينحدر من قرية العلي الباجلية التابعة لمدينة “تل أبيض” بريف “الرقة”، الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة المدعومة من أنقرة.

لاقى الفيديو تفاعلاً كبيراً من خلال المواقع الإلكترونية، حيث طالب البعض المنظمات الإنسانية بالتدخل وإنقاذ الطفل حتى لاتتكرر مأساة نهلة التي لم تنسَ بعد.

اقرأ: قتلى جرّاء انفجارات متفرّقة في البادية السوري

فيما عبّر بعض الأشخاص على الشبكة العنكبوتية، عن رغبتهم بتبني الطفل وتخليصه من العذاب الذي يعانيه مع زوجة أبيه.

وفي المقابل، ذكرت مصادر سورية محلية، أنّ مديرية أوقاف “تل أبيض” تكفلت برعاية الطفل إلى حين بلوغه سن الرشد، مشيرة إلى أنه “لا يعاني من أي مرض”، وأنّ الإعياء الذي ظهر واضحاً عليه ناجم “سوء الرعاية والتغذية”.

اقرأ المزيد: درعا.. مزيد من حوادث القتل تطال مسؤولين حزبيين وعناصر من “الفرقة الرابعة”

ومن الجدير بالذكر، أنّه في الآونة الأخيرة، بمختلف المحافظات السورية، ازدادت حالات العنف الأسري، وغالباً ما كان ضحاياها من الأطفال الصغار، وآخرها كانت قضية الطفلة “نهلة عثمان”، التي هزّت الرأي العام.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit