فصائل أنقرة ماضية في السطو على ممتلكات مدنيي عفرين

مقتل 33 مدنياً تحت التعذيب على الفصائل التابعة لأنقرة في عفرين

أقدمت مجموعة عسكرية من “لواء الشمال الديمقراطي” استولت على ثلاث منازل، ومحل تجاري، في قرية آفرازيه، بناحية معبطلي، تعود ملكيتها لأشخاص من أبناء القرية، مممن هجّروا بفعل عملية “غصن الزيتون”، قبل نحو أسبوع.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن المنازل الثلاث والمحال التجارية، كان يقطنها ويتولّى الإشراف عليها، مواطنون أقرباء للمهجرين من أبناء القرية، قبل أن يتم طردهم منها من قِبل الفصيل المنضوي ضمن مايسمى ” الجيش الوطني” الموالي لتركيا.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أشار قبل أيام إلى أن عناصر من لواء “سمرقند” عمدوا منذ مطلع شهر أيار/مايو الجاري، إلى قطع الآلاف من أشجار الزيتون المزروعة ضمن حقول المواطنين في قرية كفرصفرة، رغم تواجدهم داخل القرية، إلا أن ذلك لم يمنع عناصر “سمرقند”.

وبموجب المرصد السوري، يقدر عدد الأشجار التي جرى قطعها وبيعها نحو 3900 شجرة مثمرة، تمّ قطعها من قِبل عناصر “سمرقند” ومن ثم بيعها لتجار “حطب التدفئة”.

في سياق متصل، توفي 4 مدنيين، وهم “سيدتان وطفل وشاب” وأُصيب 8 آخرين من بينهم نساء وأطفال أيضا، جراء تعرضهم لحادث سير مروع أثناء عبوره من منطقة عفرين باتجاه مدينة إعزاز في ريف حلب الشمالي، على طريق كفرجنة – قطمة قرب مدينة عفرين.

اقرأ المزيد: العنصرية التركيّة تُحارب بالمياه.. من شرق الفرات إلى عفرين

وكانت قد نشبت حرائق في الأراضي الزراعية بريف حلب الشمالي، نتيجة قصف القوات التركية والفصائل الموالية لها بالمدفعية الثقيلة أطراف قرية أم الحوش ضمن مناطق القوات الكردية شمالي حلب، ما تسبب باحتراق عشرات الهكتارات من محصولي القمح والشعير، دون أن يتمكن الأهالي من إخماد تلك الحرائق بسبب القصف التركي المتقطع.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

أقدمت مجموعة عسكرية من “لواء الشمال الديمقراطي” استولت على ثلاث منازل، ومحل تجاري، في قرية آفرازيه، بناحية معبطلي، تعود ملكيتها لأشخاص من أبناء القرية، مممن هجّروا بفعل عملية “غصن الزيتون”، قبل نحو أسبوع.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن المنازل الثلاث والمحال التجارية، كان يقطنها ويتولّى الإشراف عليها، مواطنون أقرباء للمهجرين من أبناء القرية، قبل أن يتم طردهم منها من قِبل الفصيل المنضوي ضمن مايسمى ” الجيش الوطني” الموالي لتركيا.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أشار قبل أيام إلى أن عناصر من لواء “سمرقند” عمدوا منذ مطلع شهر أيار/مايو الجاري، إلى قطع الآلاف من أشجار الزيتون المزروعة ضمن حقول المواطنين في قرية كفرصفرة، رغم تواجدهم داخل القرية، إلا أن ذلك لم يمنع عناصر “سمرقند”.

وبموجب المرصد السوري، يقدر عدد الأشجار التي جرى قطعها وبيعها نحو 3900 شجرة مثمرة، تمّ قطعها من قِبل عناصر “سمرقند” ومن ثم بيعها لتجار “حطب التدفئة”.

في سياق متصل، توفي 4 مدنيين، وهم “سيدتان وطفل وشاب” وأُصيب 8 آخرين من بينهم نساء وأطفال أيضا، جراء تعرضهم لحادث سير مروع أثناء عبوره من منطقة عفرين باتجاه مدينة إعزاز في ريف حلب الشمالي، على طريق كفرجنة – قطمة قرب مدينة عفرين.

اقرأ المزيد: العنصرية التركيّة تُحارب بالمياه.. من شرق الفرات إلى عفرين

وكانت قد نشبت حرائق في الأراضي الزراعية بريف حلب الشمالي، نتيجة قصف القوات التركية والفصائل الموالية لها بالمدفعية الثقيلة أطراف قرية أم الحوش ضمن مناطق القوات الكردية شمالي حلب، ما تسبب باحتراق عشرات الهكتارات من محصولي القمح والشعير، دون أن يتمكن الأهالي من إخماد تلك الحرائق بسبب القصف التركي المتقطع.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit