غوايدو يقترح اتفاقاً وطنياً.. ومادورو لا يستجيب

غوايدو

توجه زعيم المعارضة في فنزويلا، خوان غوايدو، باقتراح رفع العقوبات الأمريكية بشكل تدريجي عن بلاده، بغية تحفيز حكومة الرئيس نيكولاس مادورو على التوصل لاتفاق مع أحزاب المعارضة.

وضمن شريط مصور عرضه نشره على “تويتر”، اقترح غوايدو “اتفاقاً وطنياً” يتضمن جدولاً لإجراء انتخابات عامة، تخوضها كل الأحزاب السياسية المعارضة، والحزب الاشتراكي الحاكم، قائلاً: “هدفنا هو الخروج من المأساة واستعادة الديمقراطية.. يجب أن نركز على ذلك، خصمنا هو الديكتاتورية الوحشية التي نواجهها”.

اقرأ أيضاً: مادورو متشبّث بالسلطة على ما بقي من أنقاض فنزويلا

بدوره، كشف الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، عن جاهزيته للحوار مع المعارضة، موجهاً في الوقت عينه انتقادات حادة لزعيم المعارضة، خوان غوايدو.

وضمن تعليقه على اقتراح غوايدو بخصوص إجراء مفاوضات جديدة بين السلطة والمعارضة وتحديد موعد إجراء انتخابات حرة في البلاد مقابل رفع العقوبات صرّح مادورو، على شاشة التلفزيون العام إنه “مستعد للحوار”.

وأردف في الوقت عينه، أنّ “المجلس الانتخابي الوطني شكل بعد حوار كبير مع كل جهات المعارضة، كل الجهات ما عدا واحدة! الجهة المتطرفة الانقلابية التي سهلت العقوبات والهجمات” في إشارة إلى غوايدو.

فنزويلا تدخل حالة تأهب مع تسجيل أول إصابتين بكورونا

واكمل بالقول: “يريد الأحمق الكبير (بوبولونغو، خوان غوايدو) الآن الحوار، لأنه معزول ومهزوم ولا أحد يستشيره لأي شيء.. إذا كان يريد الانضمام إلى المحادثات الجارية، فأهلاً به! لكن من دون أن يعتبر نفسه رئيساً لبلد لا يعترف به كذلك”.

وجاءت دعوة غوايدو عقب أيام من تشكيل المجلس الانتخابي الوطني من قبل الجمعية الوطنية، إذ تشغل السلطة 256 من أصل 277 مقعداً، لكن غوايدو قال: “لا نعترف بالمجلس الانتخابي الوطني الذي ينظم عادة الانتخابات البلدية والإقليمية قبل نهاية العام”.

ليفانت-وكالات