عون: للبنان الحق باستثمار ثرواته الطبيعية ضمن منطقته الاقتصادية

ميشال عون

أشار الرئيس اللبناني، ميشال عون، إلى ضرورة تصحيح الحدود البحرية تبعاً للقوانين والأنظمة الدولية، لافتاً إلى حق لبنان في استثمار ثرواته الطبيعية في المنطقة الاقتصادية الخالصة.

وذكر ميشال عون: “تجاوب لبنان في استئناف المفاوضات مع إسرائيل برعاية أمريكية، يعكس رغبته في أن تسفر عن نتائج إيجابية لحفظ الاستقرار في المنطقة”، وذلك أثناء ترأس عون لاجتماع في قصر بعبدا، بحضور قائد الجيش، العماد جوزيف عون، وأعضاء الفريق اللبناني في المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية اللبنانية الجنوبية مع إسرائيل.

اقرأ أيضاً: دعوى أمام المدعي الفرنسي بشأن مزاعم فساد وغسل أموال في لبنان

وكان قد اعتمد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، حسان دياب، في وقت سابق من أبريل الماضي، مرسوماً ينصّ على توسيع المنطقة التي يطالب بها لبنان في خلافه مع إسرائيل بخصوص الحدود البحرية.

ويزيد ذلك التعديل، الذي أدخل على المطالب اللبنانية الأصلية المقدمة إلى الأمم المتحدة، وأحيل إلى رئاسة الجمهورية، قرابة 1400 كم مربع إلى المنطقة الاقتصادية الخالصة التي يطالب بها لبنان.

لبنان

وعلى النقيض، نبّه وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتز، وقتئذ من أنّ الخطوات اللبنانية الجديدة “تخرج المفاوضات عن مسارها”، متعهداً بـ”الرد على الإجراءات اللبنانية أحادية الجانب بخطوات موازية”، وكشف مكتب شتاينتز في معرض تعليقه على الأنباء عن احتمالية استئناف المفاوضات، أنّ الجانب الإسرائيلي “يدرس إمكانية استئناف التفاوض على أساس المنطقة المتنازع عليها المعروفة”.

ونظمت المفاوضات السابقة بين الجانبين، التي توقفت بعد عدة أسابيع، ضمن مقرّ لبعثة الأمم المتحدة في بلدة الناقورة، بين الحدود اللبنانية والإسرائيلية.

ليفانت-وكالات