على جانبي الصراع.. العفرينيون عُرضة للقصف

عفرين

 تشهد مدينة عفرين (ذات الخصوصية الكردية شمال سوريا) والواقعة تحت سيطرة أنقرة وميلشياتها المسماة بـ”الجيش الوطني السوري”، قصفاً صاروخياً لليوم الثالث على التوالي.

حيث بينت مصادر محلية من مدينة عفرين لـ ليفانت نيوز، بأنّه كان قد جرى استهداف المدينة، يوم الجمعة/ الثلاثين من أبريل، بأكثر من 8 قذائف، سقطت بالقرب من طريق عفرين-جنديرس، مستهدفة مدرسة فيصل قدور، التي حولتها أنقرة لمقر ما تسمى بقوات الكوماندوس، وأخرى طالت حي الصناعة في المدينة.

كما كشفت المصادر عن اقتصار الأضرار على الماديات فقط، دون تسجيل إصابات في صفوف المدنيين أو مسلحي الميليشيات المسلحة.

اقرأ أيضاً: بسام السنبكي.. مُتزعم بمليشيات أنقرة يغتصب منزل عفريني منذ عامين

وجاء القصف على عفرين بالتزامن مع استهداف المدفعية التركية لقرى برج قاص ومياسة التابعة لناحية شيراوا بريف المنطقة، والخاضعة لسيطرة مشتركة بين النظام السوري وقوات تحرير عفرين، التي تشكلت عقب استيلاء تركيا على عفرين نتيجة غزو عسكري آذار العام 2018.

وأسفر القصف التركي على تلك المنطقة، منذ ثلاثة أيام، عن وقوع أضرار مادية كبيرة، وإصابات في صفوف المدنيين نتيجة القصف العشوائي.

واليوم الأحد، شهدت مدينة عفرين قصفاً صاروخياً بأكثر من ست قذائف صاروخية، وقعت كلها على طريق عفرين جنديرس، بالقرب من إحدى المخيمات العشوائية مما تسبب في إصابة امرأة مستقدمة، ممن يسميهم أهالي عفرين بـ”المستوطنين”، بجانب فقدان طفلة لحياتها نتيجة إصابتها بجروح بليغة.

في نفس السياق، تعرضت كل من قرى الزيارة وصوغوناكة وديرجمال في ناحية شيراوا بريف عفرين، إضافة لعدة قرى وبلدات أخرى، لقصف عنيف من الجانب التركي، مصدره بلدة مارع، بالتزامن مع تحليق للطيران الروسي في أجواء الريف الشمالي لمدينة حلب.

عفرين

وعقب استيلاء تركيا على عفرين بالقوة العسكرية، استقدمت مئات الآلاف من المهجرين، من أرياف دمشق وحمص وحلب وغيرها، بغية توطينهم في عفرين، عوضاً عن أهلها الكرد الذين هجروا منها قسراً، بفعل الغزو العسكري، والسمعة الرديئة المتطرّفة لمسلحي ما يعرف بـ”الجيش الوطني السوري”.

ويتهم أهالي عفرين هؤلاء باستيطانهم في بيوتهم التي هجروا منها، مطالبين على الدوام بخروج تركيا ومسلحيها والمدنيين المستقدمين إلى منطقتهم، مؤكدين أنّها جزء من سياسات تركيا لتهجير الكُرد وهندسة ديموغرافية المناطق الشمالية من سوريا، بما يتناسب مع تطلعات أنقرة لإقصاء الكُرد، ومنعهم من استحواذ حقوق دستورية في مستقبل سوريا.

ليفانت-عفرين-خاص

 تشهد مدينة عفرين (ذات الخصوصية الكردية شمال سوريا) والواقعة تحت سيطرة أنقرة وميلشياتها المسماة بـ”الجيش الوطني السوري”، قصفاً صاروخياً لليوم الثالث على التوالي.

حيث بينت مصادر محلية من مدينة عفرين لـ ليفانت نيوز، بأنّه كان قد جرى استهداف المدينة، يوم الجمعة/ الثلاثين من أبريل، بأكثر من 8 قذائف، سقطت بالقرب من طريق عفرين-جنديرس، مستهدفة مدرسة فيصل قدور، التي حولتها أنقرة لمقر ما تسمى بقوات الكوماندوس، وأخرى طالت حي الصناعة في المدينة.

كما كشفت المصادر عن اقتصار الأضرار على الماديات فقط، دون تسجيل إصابات في صفوف المدنيين أو مسلحي الميليشيات المسلحة.

اقرأ أيضاً: بسام السنبكي.. مُتزعم بمليشيات أنقرة يغتصب منزل عفريني منذ عامين

وجاء القصف على عفرين بالتزامن مع استهداف المدفعية التركية لقرى برج قاص ومياسة التابعة لناحية شيراوا بريف المنطقة، والخاضعة لسيطرة مشتركة بين النظام السوري وقوات تحرير عفرين، التي تشكلت عقب استيلاء تركيا على عفرين نتيجة غزو عسكري آذار العام 2018.

وأسفر القصف التركي على تلك المنطقة، منذ ثلاثة أيام، عن وقوع أضرار مادية كبيرة، وإصابات في صفوف المدنيين نتيجة القصف العشوائي.

واليوم الأحد، شهدت مدينة عفرين قصفاً صاروخياً بأكثر من ست قذائف صاروخية، وقعت كلها على طريق عفرين جنديرس، بالقرب من إحدى المخيمات العشوائية مما تسبب في إصابة امرأة مستقدمة، ممن يسميهم أهالي عفرين بـ”المستوطنين”، بجانب فقدان طفلة لحياتها نتيجة إصابتها بجروح بليغة.

في نفس السياق، تعرضت كل من قرى الزيارة وصوغوناكة وديرجمال في ناحية شيراوا بريف عفرين، إضافة لعدة قرى وبلدات أخرى، لقصف عنيف من الجانب التركي، مصدره بلدة مارع، بالتزامن مع تحليق للطيران الروسي في أجواء الريف الشمالي لمدينة حلب.

عفرين

وعقب استيلاء تركيا على عفرين بالقوة العسكرية، استقدمت مئات الآلاف من المهجرين، من أرياف دمشق وحمص وحلب وغيرها، بغية توطينهم في عفرين، عوضاً عن أهلها الكرد الذين هجروا منها قسراً، بفعل الغزو العسكري، والسمعة الرديئة المتطرّفة لمسلحي ما يعرف بـ”الجيش الوطني السوري”.

ويتهم أهالي عفرين هؤلاء باستيطانهم في بيوتهم التي هجروا منها، مطالبين على الدوام بخروج تركيا ومسلحيها والمدنيين المستقدمين إلى منطقتهم، مؤكدين أنّها جزء من سياسات تركيا لتهجير الكُرد وهندسة ديموغرافية المناطق الشمالية من سوريا، بما يتناسب مع تطلعات أنقرة لإقصاء الكُرد، ومنعهم من استحواذ حقوق دستورية في مستقبل سوريا.

ليفانت-عفرين-خاص

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit