عفرين.. قتلى وجرحى في انفجار ضرب أحد مقرّات “فيلق الشام”

عفرين

تشهد عفرين اضطرابات أمنية متواصلة، ناجمة عن حالة الفلتان الأمني التي أشاعتها الفصائل الموالية لتركيا في المنطقة.

حيث سمع يوم أمس، دوي انفجار عنيف في ريف عفرين، ضرب أحد مقرات فيلق الشام في قرية قسطل خضريا، التابعة لناحية بلبل في ريف عفرين شمالي حلب، ما أدى لسقوط قتيل وجرحى من عناصر الفصائل.

جرى ذلك، بعد أيام من وقوع هجوم مسلح من قبل مجهولين، على حاجز لفصيل ضمن “الجيش الوطني” الموالي لتركيا في ناحية شران بريف عفرين، شمال غربي حلب، حيث جرى اشتباك بين الطرفين، أدى لمقتل اثنين من الفصائل قبل أن يلوذوا المهاجمين بالفرار.

وكان قد أصيب رجل و 5 أطفال بجروح متفاوتة، نتيجة انفجار عبوة ناسفة بسيارة في حي المحمودية بمدينة عفرين بريف حلب الشمالي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقبلها بيوم، عثر الأهالي على جثتين مجهولتين في منطقة عفرين الخاضعة لنفوذ القوات التركية و الفصائل الموالية لها.

وبحسب المرصد السوري فإن آثار تعذيب وطلقات نارية ظهرت على الجثتين، حيث عثر عليهما في الأراضي الزراعية بالقرب من قرية الفريرة في ناحية جنديرس غربي عفرين.

وكان طفل قد قتل قبل أيام، وأصيب آخر بجروح، بعد تبادلهما إطلاق النار، يوم الأربعاء الماضي، إثر خلاف على لعبة “بلاير أنونز باتل غراوندز” المعروفة باسم “بوبجي”.

وبحسب مصادر محلية، فإن الحادثة وقعت في بلدة “ميدانكي” بريف “عفرين” شمال حلب، حيث قام طفلان أحدهما يحمل بندقية حربية، والآخر بندقية “بمبكشن” بإطلاق النار على بعضهما، ما أدى إلى مقتل الثاني وإصابة الأول.

يشار إلى أنّ الطفل الضحية، يبلغ من العمر 9 سنوات، وينحدر من بلدة “كوبالك” التابعة لناحية “شران” بريف “عفرين”.

ليفانت- متابعات