عبر مُصالحة مصر.. تركيا تطمع بتحسّن اقتصادها

مصر وتركيا

أشار وزير التجارة التركي، محمد موش، اليوم الاثنين، إلى أنّ بلاده “تريد تحسين علاقاتها الاقتصادية مع مصر”، وذلك قبيل زيارة وفد تركي للقاهرة هذا الأسبوع.

وذكر محمد موش: “بالتوازي مع تطور العلاقات الدبلوماسية مع مصر، نريد تعزيز علاقاتنا التجارية والاقتصادية في الفترة المقبلة”، إذ ورغم الخلافات السياسية، أشارت تركيا إلى أنّ مصر ما تزال أكبر شريك تجاري أفريقي لها، حيث وصلت قيمة التجارة إلى 4.86 مليار دولار العام الماضي، بانخفاض طفيف عن عام 2012.

اقرأ أيضاً: قبرص تتهم تركيا بمُحاولة توريط غوتيرش بمُخططاتها التقسيمية

وقد نوّه وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، بوقت سابق، إلى أنّه سيجري مزيداً من المحادثات مع نظيره المصري، سامح شكري، تتضمن إمكانية تعيين سفراء بعد زيارة الوفد التركي إلى القاهرة، إذ تتحضر أنقرة لإرسال وفد برئاسة نائب وزير الخارجية، سادات أونال، إلى القاهرة هذا الأسبوع لمناقشة تطبيع العلاقات بين البلدين.

وكانت قد توترت العلاقات بين أنقرة والقاهرة منذ عام 2013، حين أطاح الجيش المصري برئيس ينتمي لتنظيم الإخوان المسلمين كان مقرباً من تركيا، لتحرض أنقرة على السلطات المصرية وتصف ما جرى مع محمد مرسي بأنه “انقلاب عسكري”.

مصر وتركيا

هذا وكانت قد كشفت قناة “العربية” نقلاً عن مصادرها، في التاسع من أبريل الماضي، بأنّ السلطات المصرية علقت الاتصالات الأمنية مع تركيا حتى إشعار آخر، مضيفةً أنّ مصر علقت محادثات تطبيع العلاقات مع تركيا، نتيجة تباطؤ تركيا في سحب المرتزقة من ليبيا، كما علقت طلب أنقرة لعقد اجتماع موسع في القاهرة قبل نهاية أبريل.

وبينت حينها، إلى أنّ تعليق المحادثات لعودة العلاقات المصرية التركية، أتى لحين تنفيذ المطالب المصرية في أقرب وقت ممكن، وأنّ مصر أعلمت تركيا بأهمية الإسراع بإجراءات ضد قنوات الإخوان، مشيرةً إلى أن أنقرة طلبت مزيداً من الوقت لسحب مستشاريها العسكريين ومرتزقتها من ليبيا، فيما طالبت مصر تركيا بانسحاب فوري غير مشروط من ليبيا.

ليفانت-وكالات

أشار وزير التجارة التركي، محمد موش، اليوم الاثنين، إلى أنّ بلاده “تريد تحسين علاقاتها الاقتصادية مع مصر”، وذلك قبيل زيارة وفد تركي للقاهرة هذا الأسبوع.

وذكر محمد موش: “بالتوازي مع تطور العلاقات الدبلوماسية مع مصر، نريد تعزيز علاقاتنا التجارية والاقتصادية في الفترة المقبلة”، إذ ورغم الخلافات السياسية، أشارت تركيا إلى أنّ مصر ما تزال أكبر شريك تجاري أفريقي لها، حيث وصلت قيمة التجارة إلى 4.86 مليار دولار العام الماضي، بانخفاض طفيف عن عام 2012.

اقرأ أيضاً: قبرص تتهم تركيا بمُحاولة توريط غوتيرش بمُخططاتها التقسيمية

وقد نوّه وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، بوقت سابق، إلى أنّه سيجري مزيداً من المحادثات مع نظيره المصري، سامح شكري، تتضمن إمكانية تعيين سفراء بعد زيارة الوفد التركي إلى القاهرة، إذ تتحضر أنقرة لإرسال وفد برئاسة نائب وزير الخارجية، سادات أونال، إلى القاهرة هذا الأسبوع لمناقشة تطبيع العلاقات بين البلدين.

وكانت قد توترت العلاقات بين أنقرة والقاهرة منذ عام 2013، حين أطاح الجيش المصري برئيس ينتمي لتنظيم الإخوان المسلمين كان مقرباً من تركيا، لتحرض أنقرة على السلطات المصرية وتصف ما جرى مع محمد مرسي بأنه “انقلاب عسكري”.

مصر وتركيا

هذا وكانت قد كشفت قناة “العربية” نقلاً عن مصادرها، في التاسع من أبريل الماضي، بأنّ السلطات المصرية علقت الاتصالات الأمنية مع تركيا حتى إشعار آخر، مضيفةً أنّ مصر علقت محادثات تطبيع العلاقات مع تركيا، نتيجة تباطؤ تركيا في سحب المرتزقة من ليبيا، كما علقت طلب أنقرة لعقد اجتماع موسع في القاهرة قبل نهاية أبريل.

وبينت حينها، إلى أنّ تعليق المحادثات لعودة العلاقات المصرية التركية، أتى لحين تنفيذ المطالب المصرية في أقرب وقت ممكن، وأنّ مصر أعلمت تركيا بأهمية الإسراع بإجراءات ضد قنوات الإخوان، مشيرةً إلى أن أنقرة طلبت مزيداً من الوقت لسحب مستشاريها العسكريين ومرتزقتها من ليبيا، فيما طالبت مصر تركيا بانسحاب فوري غير مشروط من ليبيا.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit