عاموس غلعاد يحذّر من استعراض “يوم القدس الإسرائيلي”

يوم القدس الإسرائيلي

من المقرر أن يمر يوم القدس السنوي، وهو عرض للتلويح بالأعلام للمطالبات الإسرائيلية باحتلال جميع أجزاء القدس، يوم الاثنين، عبر البلدة القديمة في القدس، وهي جزء من القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها في حرب عام 1967. وتمت الموافقة على المسيرة وسط اشتباكات مستمرة بين الشرطة والفلسطينيين في البلدة القديمة.

قبل فجر اليوم الأحد، تجددت مناوشات آلاف الفلسطينيين مع رجال الشرطة عند بوابات المسجد الأقصى بالبلدة القديمة. وأظهرت تسجيلات مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي فلسطينيين يرشقون زجاجات المياه والحجارة على الضباط الذين أطلقوا القنابل.

من جهته، قال عاموس غلعاد، مسؤول سابق في الجيش الإسرائيلي، لراديو الجيش، إنه يجب إلغاء عرض يوم القدس أو تغيير مساره بعيدًا عن باب العامود في المدينة القديمة، قائلاً: “برميل البارود يحترق ويمكن أن ينفجر في أي وقت”.

يوم القدس الاسرائيلي

يأتي ذلك في الوقت الذي شدد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد على رفضه الضغوط الرامية لمنع إسرائيل من البناء في القدس. أعطت الشرطة الإسرائيلية اليوم الأحد، الضوء الأخضر لاستعراض يوم القدس السنوي.

يشار إلى أن عشرات الفلسطينيين أصيبوا في مواجهات عنيفة مع الشرطة الإسرائيلية في القدس ليل السبت إلى الأحد، عندما احتفل المسلمون بليلة القدر.

فيما أكد الهلال الأحمر الفلسطيني وقوع 90 إصابة خلال مواجهات عنيفة في محيط القدس، ونقل 16 جريحا لمستشفى المقاصد، و14 جريحا للمستشفى الميداني التابع للهلال الأحمر، وجاءت معظم الاصابات بالرصاص المطاطي وقنابل الصوت بشكل مباشر فضلا عن الاعتداء بالضرب من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي.

ووقعت 6 إصابات لأطفال تحت 18 سنة، منهم طفلة تبلغ عاما واحدا، فضلا عن إصابة مسعف.

ويعتبر “يوم القدس”، أو بالعبرية “يوم يروشلايم”، هو اليوم الذي تحتفل فيه دولة الاحتلال الإسرائيلي باستكمال سيطرتها على مدينة القدس، واحتلال الجزء الشّرقي منها، وعلى وجه الخصوص البلدة القديمة، وذلك خلال حرب عام 1967.

مواجهات القدس

تم تحديد هذا اليوم وفقاً للتاريخ العبري، لذلك فهو لا يأتي في نفس التاريخ الميلادي كلّ عام ( السنة العبرية قمرية فتتحرك فيها الأيام..). على سبيل المثال، كان “يوم القدس” في العام 2014 في 28 أيار، بينما في العام 2015 يصادف يوم 17 أيار. وقد تم احتلال البلدة القديمة والوصول إلى قبة الصّخرة المشرفة ورفع العلم الإسرائيلي فوقها صباح السّابع من حزيران لعام 1967، وقد كان هذا اليوم يصادف في السّنة العبرية اليوم الثامن والعشرين من الشّهر الثامن العبري، وبذلك تحتفل دولة الاحتلال بيوم القدس في مثل هذا التاريخ العبري من كلّ عام.

المزيد 90 جريحاً في اشتباكات جديدة بين الشرطة الإسرائيلية ومتظاهرين فلسطينيين

يُسمى هذا اليوم في التعبير الإسرائيلي بيوم “توحيد القدس”، على اعتبار أن القدس كانت مقسمة قبله، قسمها الشّرقي بيد الأردن، وقسمها الغربي بيد “إسرائيل”، وفي أحيان أخرى يسمى يوم “تحرير القدس”، على اعتبار أن الجزء الشّرقي كان بيد “الأعداء الأردنيين وتم تحريره منهم في ذلك اليوم”.

ليفانت – وكالات