ظريف يفشل بإقناع البرلمان الإيراني.. حول التسريب

محمد جواد ظريف

اختتمت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني اجتماعها مع محمد جواد ظريف، وزير الخارجية، على خلفية التسريب الصوتي.

وذكر شهريار حيدري، نائب رئيس اللجنة: “ظريف أكد للنواب أنّه لم يكن يريد إضعاف قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الراحل، قاسم سليماني، في حديثه، ولم يكن ينوي إحداث انقسام داخل إيران بشأن الانتخابات”، لافتاً إلى أنّ “أجوبة ظريف على أسئلة النواب حول التسريب لم تكن مقنعة”.

اقرأ أيضاً: لتنافسهما على تجنيد المرتزقة.. خلاف إيراني تركي حول اليمن

وأردف حيدري: “سأل ثلاثة عشر نائباً وزير الخارجية عن الملف الصوتي، فأجاب ظريف إنّ المقابلة كانت مخصصة لنقل التجربة، وإنّه لم يكن على علم بنشرها”، منوّهاً إلى أنّه “خلال الاجتماع تم التصويت على تشكيل لجنة تحقيق مع مركز الدراسات الاستراتيجية في الرئاسة لمعرفة ملابسات تسريب المقابلة”.

هذا ونوّه نائب رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان، إلى أنّ “ظريف أكد خلال الاجتماع عدم عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية”.

هذا وسبق أن أبدى وزير الخارجية الإيراني، في الثاني من مايو الجاري، أسفه بالقول: “أنا آسف جداً لأنّ بعض الآراء الشخصية، التي تم التعبير عنها فقط من أجل النقل الصادق للتجارب وبدون نية النشر، تم نشرها سراً واستغلالها بشكل انتقائي، واستخدامها كمصدر للعداء من قبل معادي البلاد والشعب والثورة، وأدّت إلى انزعاج المرشد الأعلى”.

البرلمان الإيراني

وقال ظريف: “آمل بعون الله أن أتمكن أنا وزملائي من العمل مع الآخرين في التنفيذ المثالي لتعليمات المرشد الأعلى من أجل تقدم إيران العزيزة”، وذلك عقب أن أعرب خامنئي، تعقيباً على قضية التسريب الصوتي لظريف، عن “أسفه واستغرابه” من “تصريحات بعض المسؤولين”.

حيث ذكر خامنئي: “قال بعض المسؤولين أشياء مؤسفة.. وسائل الإعلام المعادية تنشر هذه الكلمات.. بعض هذا هو تكرار للكلمات الأمريكية.. الأمريكيون غير راضين للغاية عن نفوذ إيران في المنطقة، ولذلك كانوا مستائين من قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، الراحل قاسم سليماني”.