شمال سوريا.. روسيا تفرض إجراء الانتخابات وسط رفض مختلف مكوّنات المنطقة

قوات روسية

اعتبر رياض درار رئيس “مجلس سوريا الديمقراطية”، الجناح السياسي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) أن شرعية أي انتخابات، مرهونة بمدى إقبال ومشاركة الشعب السوري، لافتاً إلى أنها فرضت على السوريين وعبارة عن شكل من أشكال الاستمرار في السياسة المُعلنة من قبل النظام الحاكم “الذي لا يرى حلاً غير حله ولا طريقاً إلا طريقه، ولا يرى الشعب إلا فيمن يصفق له”.

وأوضح أنّ روسيا طلبت إجراء الانتخابات في مناطق الإدارة و”لم نتخذ أي موقف حتى الآن. ستتم مناقشته لاحقاً لاتخاذ إجراءات مناسبة من أجل ذلك”.

في حين أظهرت مواقف الكتل والأحزاب السياسية في مناطق شمال شرقي سوريا توافقاً حول الانتخابات الرئاسية، المزمع إجراؤها في 26 من الشهر الحالي، إذ ربط “مجلس سوريا الديمقراطية” العملية الانتخابية باللجنة الدستورية.

كما وصفها “المجلس الوطني الكردي” بـ”غير شرعية ومخلة لعملية التسوية الدولية لحل القضية السورية”. وأكدت “المنظمة الآثورية الديمقراطية” أن إجراء النظام هذه الانتخابات “ضد إرادة الشعب السوري وضد الإرادة الدولية لأن نصف السوريين نازحون ولاجئون”.

الإدارة الذاتية تعلن عن حظر كُلي يشمل ثلاث مدن سورية

فيما اعتبر سعود الملا رئيس “المجلس الوطني الكردي” أن إعلان النظام عن انتخابات رئاسية في ظل الظروف التي تمر بها البلاد، “تحدٍ سافرٍ لإرادة السوريين، وللإرادة الدولية، وكل قراراتها لحل الأزمة السورية، حيث يقوم النظام الديكتاتوري بدمشق بالتحضير للانتخابات الرئاسية بهذه الظروف المعيشية الصعبة المأساوية التي يمر بها الشعب السوري”.

وناشد المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب السوريين للضغط على النظام: “للانصياع للإرادة الدولية الساعية لإنجاز حل سياسي منصف ينهي مأساة السوريين، وتحقيق الحرية والكرامة لشعبها”، وشدد بأن العملة الانتخابية “غير شرعية ومخلة بعملية التسوية الدولية للقضية السورية”.

كما قال مسؤول “المنظمة الآثورية الديمقراطية” داؤود داؤود، إنهم غير معنيين بالانتخابات الرئاسية، ويعزو عدم مشاركتهم إلى غياب نصف المجتمع السوري بين نازح ولاجئ، “هذا النظام يجري الانتخابات ضد إرادة الشعب السوري وضد الإرادة الدولية، وهو فاقد للشرعية السياسية، وتقبع سوريا تحت وطأة عدة احتلالات، فكيف يجري النظام الانتخابات ضمن هذه الأجواء”، ودعا المجتمع الدولي إلى إيجاد تسوية حقيقية ترضي جميع السوريين وتطبيق القرارات 2254 وبيان جنيف وصياغة دستور جديد “يليق بالتضحيات التي قدمها الشعب السوري، وبرعاية دولية لهذه الانتخابات ضمن بيئة آمنة”.

اقرأ المزيد: روسيا تعترض دورية أمريكية شمال سوريا

يشار إلى أنّ “الإدارة الذاتية” قد رفضت المشاركة في الانتخابات النيابية التي عقدت منتصف العام الفائت، وأصدرت بيان آنذاك قالت فيه: “إن انتخابات مجلس الشعب، المزمع إجراؤها في 19 من يوليو/ تموز 2020. لا تعني الإدارة لا من قريب ولا من بعيد، ولن تكون هناك صناديق اقتراع في مناطق الإدارة”.

ليفانت- الشرق الأوسط

اعتبر رياض درار رئيس “مجلس سوريا الديمقراطية”، الجناح السياسي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) أن شرعية أي انتخابات، مرهونة بمدى إقبال ومشاركة الشعب السوري، لافتاً إلى أنها فرضت على السوريين وعبارة عن شكل من أشكال الاستمرار في السياسة المُعلنة من قبل النظام الحاكم “الذي لا يرى حلاً غير حله ولا طريقاً إلا طريقه، ولا يرى الشعب إلا فيمن يصفق له”.

وأوضح أنّ روسيا طلبت إجراء الانتخابات في مناطق الإدارة و”لم نتخذ أي موقف حتى الآن. ستتم مناقشته لاحقاً لاتخاذ إجراءات مناسبة من أجل ذلك”.

في حين أظهرت مواقف الكتل والأحزاب السياسية في مناطق شمال شرقي سوريا توافقاً حول الانتخابات الرئاسية، المزمع إجراؤها في 26 من الشهر الحالي، إذ ربط “مجلس سوريا الديمقراطية” العملية الانتخابية باللجنة الدستورية.

كما وصفها “المجلس الوطني الكردي” بـ”غير شرعية ومخلة لعملية التسوية الدولية لحل القضية السورية”. وأكدت “المنظمة الآثورية الديمقراطية” أن إجراء النظام هذه الانتخابات “ضد إرادة الشعب السوري وضد الإرادة الدولية لأن نصف السوريين نازحون ولاجئون”.

الإدارة الذاتية تعلن عن حظر كُلي يشمل ثلاث مدن سورية

فيما اعتبر سعود الملا رئيس “المجلس الوطني الكردي” أن إعلان النظام عن انتخابات رئاسية في ظل الظروف التي تمر بها البلاد، “تحدٍ سافرٍ لإرادة السوريين، وللإرادة الدولية، وكل قراراتها لحل الأزمة السورية، حيث يقوم النظام الديكتاتوري بدمشق بالتحضير للانتخابات الرئاسية بهذه الظروف المعيشية الصعبة المأساوية التي يمر بها الشعب السوري”.

وناشد المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب السوريين للضغط على النظام: “للانصياع للإرادة الدولية الساعية لإنجاز حل سياسي منصف ينهي مأساة السوريين، وتحقيق الحرية والكرامة لشعبها”، وشدد بأن العملة الانتخابية “غير شرعية ومخلة بعملية التسوية الدولية للقضية السورية”.

كما قال مسؤول “المنظمة الآثورية الديمقراطية” داؤود داؤود، إنهم غير معنيين بالانتخابات الرئاسية، ويعزو عدم مشاركتهم إلى غياب نصف المجتمع السوري بين نازح ولاجئ، “هذا النظام يجري الانتخابات ضد إرادة الشعب السوري وضد الإرادة الدولية، وهو فاقد للشرعية السياسية، وتقبع سوريا تحت وطأة عدة احتلالات، فكيف يجري النظام الانتخابات ضمن هذه الأجواء”، ودعا المجتمع الدولي إلى إيجاد تسوية حقيقية ترضي جميع السوريين وتطبيق القرارات 2254 وبيان جنيف وصياغة دستور جديد “يليق بالتضحيات التي قدمها الشعب السوري، وبرعاية دولية لهذه الانتخابات ضمن بيئة آمنة”.

اقرأ المزيد: روسيا تعترض دورية أمريكية شمال سوريا

يشار إلى أنّ “الإدارة الذاتية” قد رفضت المشاركة في الانتخابات النيابية التي عقدت منتصف العام الفائت، وأصدرت بيان آنذاك قالت فيه: “إن انتخابات مجلس الشعب، المزمع إجراؤها في 19 من يوليو/ تموز 2020. لا تعني الإدارة لا من قريب ولا من بعيد، ولن تكون هناك صناديق اقتراع في مناطق الإدارة”.

ليفانت- الشرق الأوسط

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit