شمال سوريا.. العدوان التركي يطال البيئة أيضاً

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، من منطقة عفرين، بأن عناصر من لواء “سمرقند” عمدوا منذ مطلع شهر أيار/مايو الجاري، إلى قطع الآلاف من أشجار الزيتون المزروعة ضمن حقول المواطنين في قرية كفرصفرة.

ورغم تواجد الأهالي داخل القرية، إلا أن ذلك لم يمنع عناصر “سمرقند”من القيام بذلك، وبحسب مصادر المرصد السوري، يقدر عدد الأشجار التي جرى قطعها وبيعها نحو 3900 شجرة مثمرة، جرى قطعها من قِبل عناصر “سمرقند” ومن ثم بيعها لتجار “حطب التدفئة”.

وكان المرصد قد أشار في وقت سابق، إلى أنّ مجموعة عسكرية تابعة لـ “فيلق الشام” الإسلامي، اعتقلت مواطنين اثنين من قرية كباشين في ناحية شيراوا، بريف عفرين، شمال غربي حلب.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن عملية اعتقال المواطنين جاءت على خلفية اتهامهما بالخروج في نوبات حرس إبان سيطرة “الإدارة الذاتية” على منطقة عفرين.

في سياق متصل، نشبت حرائق في الأراضي الزراعية بريف حلب الشمالي، نتيجة قصف القوات التركية والفصائل الموالية لها بالمدفعية الثقيلة أطراف قرية أم الحوش ضمن مناطق القوات الكردية شمالي حلب، ما تسبب باحتراق عشرات الهكتارات من محصولي القمح والشعير، دون أن يتمكن الأهالي من إخماد تلك الحرائق بسبب القصف التركي المتقطع.

وكانت القوات التركية والفصائل الموالية لها قد شنّت هجوماً بالمدفعية الثقيلة، على قرى عين دقنة وبيلونية ومواقع أخرى ضمن مناطق انتشار القوات الكردية شمالي حلب، دون ورود معلومات عن حجم الأضرار.

اقرأ المزيد: مليشيات أنقرة تستجرّ مياه سدّ ميدانكي لإعزاز.. وتترك عفرين عطشة

جاء ذلك بعد يوم واحد من حدوث استهدافات متبادلة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، على جبهة حزوان بريف مدينة الباب ضمن القطاع الشرقي من ريف حلب، بين الفصائل الموالية للحكومة التركية من جانب، والقوات الكردية من جانب آخر، دون معلومات عن خسائر بشرية.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان