سوريا.. إدارة بايدن تسحب تمديد الإعفاء الممنوح لشركة نفطية

حقل نفط سوريا

أصدر قائد القوات الأميركية المركزية “سينتكوم” الجنرال كينيث ماكينزي، أوامره مؤخّراً بنشر مركبات “برادلي” القتالية المدرعة في سوريا، وذلك في معرض رده على التحرشات التي تعرضت لها القوات الأميركية من القوات الروسية .

وقال يوم الجمعة إن نشرها أرسل رسالة مفادها “هذا ليس الوقت المناسب للعبث مع الأميركيين في المنطقة”. لكن الولايات المتحدة وفي محاولة لتهدئة التوترات مع القوات الروسية، قامت بإرسال وحدة خاصة من اللغويين الروس لتجنب سوء الفهم “حتى لا يضيع شيء في الترجمة”، بحسب ماكينزي.

ماكينزي

ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مصادر أن إدارة الرئيس جو بايدن قررت عدم تمديد الإعفاء الممنوح لشركة “دلتا كريسنت إنيرجي” التي تقوم باستثمار النفط في حقول شمال شرقي سوريا.

فيما أفاد تقرير لصحيفة”«المونيتور”، بأن الإعفاء الذي حصلت عليه الشركة في أبريل/ نيسان 2020 من إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب لن يتم تمديده، بعدما انتهى أجله، نهاية الشهر الماضي.

وأضاف أن الشركة طلبت تمديد المهلة لشهر واحد لإنهاء أنشطتها في شمال شرقي سوريا، في المنطقة التي تخضع لسيطرة قوات سوريا للديمقراطية (قسد) المتحالفة مع واشنطن، حيث لا تزال الولايات المتحدة تحتفظ بوجود عسكري فيها. وأضاف التقرير أن مسؤولي الإدارة الأميركية قدموا توصية بسحب الإعفاء الممنوح، الذي سمح للشركة بعدم التعرض للعقوبات الأميركية المفروضة على إنتاج النفط السوري، الذي لا يزال يخضع للعقوبات المفروضة بموجب “قانون قيصر”.

حيث قال المسؤولون إن قرار سحب الإعفاء هو تصحيح للسياسة وليس تحولاً فيها، وبأنه من غير المتوقع منح أي شركة أخرى إعفاء جديداً.

وكانت الشركة قد شنت حملة ضغط نشطة لتجديد الإعفاء، لكن من غير المتوقع أن تكلل بالنجاح.

وأضاف تقرير الصحيفة أن المبعوث الأميركي الخاص السابق إلى سوريا جيمس جيفري شارك في هذه الضغوط بشكل غير رسمي. وقالت الصحيفة إنها تبادلت مع جيفري رسائل نصية عبر تطبيق “واتساب”، حيث وصف سوريا بأنها “ثقب أسود في هذه الإدارة”.

وقال: “معظم السياسات التي ورثتها من إدارة ترمب تستمر بشكل سطحي، إبقاء القوات في شمال شرقي سوريا والتنف، ودعم قرار الأمم المتحدة 2254. والعقوبات تبقى سارية”. وكان يشير إلى مجموعة صغيرة من القوات الأميركية بالقرب من الحدود السورية مع الأردن وإلى قرار الأمم المتحدة الذي تم تبنيه في ديسمبر /كانون الأول 2015 لحل سياسي للصراع السوري. وتابع جيفري: “لكن لا توجد استراتيجية إرشادية واضحة ولا مبعوث لتنفيذها وتوقفت المحادثات مع الروس. لماذا؟ لا أستطيع شرح ذلك”.

يشار إلى أنّ ترمب كان قد صرح في أكتوبر/تشرين الأول، ونوفمبر/تشرين الثاني 2019 بأن القوات الأميركية ستبقى في شمال شرقي سوريا “من أجل النفط فقط”، وأنه قد “يتعين عليها القتال من أجل النفط”، فيما اعتبر مسؤولو إدارة بايدن إنهم موجودون في سوريا “من أجل الشعب” وليس “من أجل النفط”.

اقرأ المزيد: شمال سوريا.. ورقة المفاوضات الرابحة بيد جميع الأطراف

وخلال زيارة للقائم بأعمال مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى جوي هود إلى شمال شرقي سوريا، أكد أن واشنطن ستواصل دعم الأكراد السوريين، مع الحفاظ على مستويات القوات الأميركية الحالية عند نحو 900 جندي أميركي من الوحدات الخاصة. كما تم الإفراج عن نحو 50 مليون دولار من “مساعدات الاستقرار” التي جمدها ترمب، ومساعدة جهود الوساطة في اتفاق لتقاسم السلطة بين الحكومة المحلية وخصومها السياسيين في المجلس الوطني الكردستاني.

وقالت وزارة الخارجية في بيان إن هود “شدد على التزام الولايات المتحدة بالتعاون والتنسيق في التحالف لهزيمة (داعش)، واستمرار الاستقرار في شمال شرقي سوريا، وإيصال مساعدات الاستقرار إلى المناطق المحررة لضمان الهزيمة الدائمة لـ(داعش)”.

ليفانت- الشرق الأوسط

أصدر قائد القوات الأميركية المركزية “سينتكوم” الجنرال كينيث ماكينزي، أوامره مؤخّراً بنشر مركبات “برادلي” القتالية المدرعة في سوريا، وذلك في معرض رده على التحرشات التي تعرضت لها القوات الأميركية من القوات الروسية .

وقال يوم الجمعة إن نشرها أرسل رسالة مفادها “هذا ليس الوقت المناسب للعبث مع الأميركيين في المنطقة”. لكن الولايات المتحدة وفي محاولة لتهدئة التوترات مع القوات الروسية، قامت بإرسال وحدة خاصة من اللغويين الروس لتجنب سوء الفهم “حتى لا يضيع شيء في الترجمة”، بحسب ماكينزي.

ماكينزي

ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مصادر أن إدارة الرئيس جو بايدن قررت عدم تمديد الإعفاء الممنوح لشركة “دلتا كريسنت إنيرجي” التي تقوم باستثمار النفط في حقول شمال شرقي سوريا.

فيما أفاد تقرير لصحيفة”«المونيتور”، بأن الإعفاء الذي حصلت عليه الشركة في أبريل/ نيسان 2020 من إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب لن يتم تمديده، بعدما انتهى أجله، نهاية الشهر الماضي.

وأضاف أن الشركة طلبت تمديد المهلة لشهر واحد لإنهاء أنشطتها في شمال شرقي سوريا، في المنطقة التي تخضع لسيطرة قوات سوريا للديمقراطية (قسد) المتحالفة مع واشنطن، حيث لا تزال الولايات المتحدة تحتفظ بوجود عسكري فيها. وأضاف التقرير أن مسؤولي الإدارة الأميركية قدموا توصية بسحب الإعفاء الممنوح، الذي سمح للشركة بعدم التعرض للعقوبات الأميركية المفروضة على إنتاج النفط السوري، الذي لا يزال يخضع للعقوبات المفروضة بموجب “قانون قيصر”.

حيث قال المسؤولون إن قرار سحب الإعفاء هو تصحيح للسياسة وليس تحولاً فيها، وبأنه من غير المتوقع منح أي شركة أخرى إعفاء جديداً.

وكانت الشركة قد شنت حملة ضغط نشطة لتجديد الإعفاء، لكن من غير المتوقع أن تكلل بالنجاح.

وأضاف تقرير الصحيفة أن المبعوث الأميركي الخاص السابق إلى سوريا جيمس جيفري شارك في هذه الضغوط بشكل غير رسمي. وقالت الصحيفة إنها تبادلت مع جيفري رسائل نصية عبر تطبيق “واتساب”، حيث وصف سوريا بأنها “ثقب أسود في هذه الإدارة”.

وقال: “معظم السياسات التي ورثتها من إدارة ترمب تستمر بشكل سطحي، إبقاء القوات في شمال شرقي سوريا والتنف، ودعم قرار الأمم المتحدة 2254. والعقوبات تبقى سارية”. وكان يشير إلى مجموعة صغيرة من القوات الأميركية بالقرب من الحدود السورية مع الأردن وإلى قرار الأمم المتحدة الذي تم تبنيه في ديسمبر /كانون الأول 2015 لحل سياسي للصراع السوري. وتابع جيفري: “لكن لا توجد استراتيجية إرشادية واضحة ولا مبعوث لتنفيذها وتوقفت المحادثات مع الروس. لماذا؟ لا أستطيع شرح ذلك”.

يشار إلى أنّ ترمب كان قد صرح في أكتوبر/تشرين الأول، ونوفمبر/تشرين الثاني 2019 بأن القوات الأميركية ستبقى في شمال شرقي سوريا “من أجل النفط فقط”، وأنه قد “يتعين عليها القتال من أجل النفط”، فيما اعتبر مسؤولو إدارة بايدن إنهم موجودون في سوريا “من أجل الشعب” وليس “من أجل النفط”.

اقرأ المزيد: شمال سوريا.. ورقة المفاوضات الرابحة بيد جميع الأطراف

وخلال زيارة للقائم بأعمال مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى جوي هود إلى شمال شرقي سوريا، أكد أن واشنطن ستواصل دعم الأكراد السوريين، مع الحفاظ على مستويات القوات الأميركية الحالية عند نحو 900 جندي أميركي من الوحدات الخاصة. كما تم الإفراج عن نحو 50 مليون دولار من “مساعدات الاستقرار” التي جمدها ترمب، ومساعدة جهود الوساطة في اتفاق لتقاسم السلطة بين الحكومة المحلية وخصومها السياسيين في المجلس الوطني الكردستاني.

وقالت وزارة الخارجية في بيان إن هود “شدد على التزام الولايات المتحدة بالتعاون والتنسيق في التحالف لهزيمة (داعش)، واستمرار الاستقرار في شمال شرقي سوريا، وإيصال مساعدات الاستقرار إلى المناطق المحررة لضمان الهزيمة الدائمة لـ(داعش)”.

ليفانت- الشرق الأوسط

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit