روسيا تسيّر دوريتين.. إحداهما مع تركيا وأخرى مع الأسايش

قوات روسية

قالت وزارة الدفاع الروسية، أن قواتها ونظيرتها التركية، نفذت الجمعة دورية مشتركة لمسافة قياسية شمال شرق سوريا، حيث امتدت أكثر من 100 كيلومتر، في منطقة مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة.

في السياق ذاته، قال قائد قافلة القوات الروسية، العميد أندريه تيتوف: “تم اليوم تنفيذ دورية روسية تركية مشتركة جديدة من معبر شيرك. تتمثل خصوصية هذه الدورية في المسافة الطويلة للمسار، حيث شمل عددا كبيرا من البلدات”.

كما أوضح تيتوف: “الدورية جرت بطريقة نظامية، ونجحت تشكيلة القوات والمعدات العسكرية في تنفيذ المهمة. ورحب السكان المحليون في معظم البلدات بالقافلة”.

حيث قطعت القافلة المشتركة مسافة تتجاوز 100 كيلومتر، في أول عملية من نوعها لقوات البلدين في سوريا، وشملت 10 بلدات خالية من وحدات كردية، بموجب الاتفاقات الروسية التركية التي تم التوصل إليها سابقا لتسوية التوتر في المنطقة.

دورية روسية

إلى ذلك، فقد شارك في الدورية 60 عسكريا من قوات كلا البلدين وأكثر من 10 قطع للمعدات العسكرية رفقة مروحيات تابعة للقوات الجوية الفضائية الروسية.

يشار إلى أنّه يسود حاليا هدوء نسبي في المنطقة، بعد توصل تركيا إلى اتفاقين منفصلين مع الولايات المتحدة وروسيا، يومي 17 و22 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، ينص الأول على سحب الوحدات الكردية من منطقة عملية “نبع السلام” فيما يقضي الثاني بإبعاد المقاتلين الأكراد عن الحدود السورية التركية إلى عمق 30 كيلومترا جنوبا وإطلاق دوريات مشتركة.

وعلى صعيد منفصل، رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، دورية مشتركة بين قوى الأمن الداخلي “الأسايش” والقوات الروسية، تجولت في حي طي بمدينة القامشلي، والذي كان خاضع لسيطرة قوات “الدفاع الوطني” قبل أن يصبح خاضع لسيطرة “الأسايش” وسط عودة الحياة إلى طبيعتها في الحي.

اقرأ المزيد: ناقلة شحن سورية مدرجة على لائحة العقوبات ترسو في تركيا قادمةً من روسيا

وكانت قوات النظام قد انسحبت صباح يوم الجمعة من النقطة العسكرية المشتركة مع قوى الأمن الداخلي “الأسايش” عند دوار الحزام أو السكة في حي طي، وانسحب العناصر نحو 100 متر إلى جنوب الدوار وبالتالي بات الدوار الاستراتيجي بيد الأسايش فقط، وتكمن أهمية الدوار بأنه يربط القسم الجنوب الشرقي من مدينة القامشلي بالقسم الجنوبي الغربي منها، بالإضافة لربط القامشلي بالمدخل الجنوبي لها والواصل إلى فوج وقرية طرطب وقرية زندا.

ليفانت- وكالات