روسيا تتهرّب من مساعدة أرمينيا.. بوجه التصعيد الأذربيجاني

جيش أرمينيا

لم يكد الأرمن ينسون تخلي موسكو العملي عنهم في معركتهم الأخيرة مع أذربيجان، والتي فقدوا فيها ثلثي إقليم قره باغ، حتى خرجت روسيا لتؤكد من جديد، تفضيلها مصالحها مع أذربيجان وحليفتها تركيا، على حساب الشعب الأرمني ومستقبله.

فقد زعم أندريه رودينكو، نائب وزير الخارجية الروسي، أنّ روسيا ستقدّم مساعدة لأرمينيا وأذربيجان لتسوية التوتر الحدودي الراهن في حال تلقت طلباً مناسباً من قبل كلا الطرفين، وذلك في تهرب جلي من الدفاع عن أرمينيا، في ظل الاستقواء الأذربيجاني عليها، نتيجة تحالفها مع أنقرة، حيث لن تطلب أذربيجان غالباً وساطة روسيا، ما دامت كفة الميدان لصالحها عسكرياً.

اقرأ أيضاً: أرمينيا تلجأ لمنظمة الأمن الجماعي.. بسبب تجاوزات أذربيجانية

وزعم رودينكو، خلال تصريح لقناة “تاس” الروسية، أمس الاثنين: “توجه الطرفين إلينا بطلب مساعدة أو دعم أو وساطة أمر طبيعي في ظل الأوضاع الحالية، لا سيما أن لدينا خبرة مماثلة في سياق وضع بيانين، 9 نوفمبر و11 يناير”، مضيفاً: “لهذا السبب في حال ورود هذا الطلب من قبل كلا الطرفين، أي أذربيجان وأرمينيا، وليس أحد منهما، سنكون مستعدين لتقديم المساعدة التي يمكننا تقديمها”، ما يعني أن روسيا لن تستجيب لطلب أرمني سابق للتدخل.

أرمينيا

وادّعى رودينكو أنّ وزراء الخارجية للدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي سيناقشون خلال اجتماعهم في دوشنبيه يوم 19 مايو، التوتر على الحدود الأرمنية الأذربيجانية، وذلك عقب أن أعلنت الحكومة الأرمينية يوم 12 مايو، أنّ قوات أذربيجانية دخلت إلى منطقة سيونيك بعمق 3.5 كم حيث حاولت تنفيذ أعمال “لترسيم الحدود”.

وعليه، تقدم يوم الجمعة الماضية، القائم بأعمال رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، بطلب إلى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لتقديم مساعدة عسكرية لأرمينيا في ظل ما وصفه بعدم تنفيذ الطرف الأذربيجاني الاتفاق حول سحب قواته من منطقة سيونيك.

ليفانت-وكالات

لم يكد الأرمن ينسون تخلي موسكو العملي عنهم في معركتهم الأخيرة مع أذربيجان، والتي فقدوا فيها ثلثي إقليم قره باغ، حتى خرجت روسيا لتؤكد من جديد، تفضيلها مصالحها مع أذربيجان وحليفتها تركيا، على حساب الشعب الأرمني ومستقبله.

فقد زعم أندريه رودينكو، نائب وزير الخارجية الروسي، أنّ روسيا ستقدّم مساعدة لأرمينيا وأذربيجان لتسوية التوتر الحدودي الراهن في حال تلقت طلباً مناسباً من قبل كلا الطرفين، وذلك في تهرب جلي من الدفاع عن أرمينيا، في ظل الاستقواء الأذربيجاني عليها، نتيجة تحالفها مع أنقرة، حيث لن تطلب أذربيجان غالباً وساطة روسيا، ما دامت كفة الميدان لصالحها عسكرياً.

اقرأ أيضاً: أرمينيا تلجأ لمنظمة الأمن الجماعي.. بسبب تجاوزات أذربيجانية

وزعم رودينكو، خلال تصريح لقناة “تاس” الروسية، أمس الاثنين: “توجه الطرفين إلينا بطلب مساعدة أو دعم أو وساطة أمر طبيعي في ظل الأوضاع الحالية، لا سيما أن لدينا خبرة مماثلة في سياق وضع بيانين، 9 نوفمبر و11 يناير”، مضيفاً: “لهذا السبب في حال ورود هذا الطلب من قبل كلا الطرفين، أي أذربيجان وأرمينيا، وليس أحد منهما، سنكون مستعدين لتقديم المساعدة التي يمكننا تقديمها”، ما يعني أن روسيا لن تستجيب لطلب أرمني سابق للتدخل.

أرمينيا

وادّعى رودينكو أنّ وزراء الخارجية للدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي سيناقشون خلال اجتماعهم في دوشنبيه يوم 19 مايو، التوتر على الحدود الأرمنية الأذربيجانية، وذلك عقب أن أعلنت الحكومة الأرمينية يوم 12 مايو، أنّ قوات أذربيجانية دخلت إلى منطقة سيونيك بعمق 3.5 كم حيث حاولت تنفيذ أعمال “لترسيم الحدود”.

وعليه، تقدم يوم الجمعة الماضية، القائم بأعمال رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، بطلب إلى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لتقديم مساعدة عسكرية لأرمينيا في ظل ما وصفه بعدم تنفيذ الطرف الأذربيجاني الاتفاق حول سحب قواته من منطقة سيونيك.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit