دير الزور.. اعتقالات عشوائية ونشاط متصاعد لخلايا “داعش”

200 ألف دولاراً أمريكياً لقسد ..من أجل مكافحة الكورونا

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قوات سوريا الديمقراطية داهمت فجر اليوم الأحد، قرية الحوايج بريف دير الزور الشرقي، وعمدت إلى اعتقال 9 أشخاص من المنطقة، بتهم يرجح أنها “التعامل والانتماء لتنظيم داعش”.

وكانت قسد قد أفرجت يوم أمس، عن 16 شخصاً من أصل 40، كانت قد اعتقلتهم قبل يومين بلدتي الشحيل والرز في ريف دير الزور الشرقي، بتهمة الانتماء والتعامل مع تنظيم “داعش.

وسجّل قبل أيام، ارتفاع تعداد المعتقلين في مداهمات قسد خلال الساعات الفائتة، إلى نحو 40 شخص، في كل من الشحيل والزر، ممن جرى اعتقالهم بتهم الانتماء والتعامل مع تنظيم “داعش”.

دير الزور

وأشار المرصد السوري صباح ذات اليوم، إلى استمرار الحملة الأمنية لقوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي في بلدة الشحيل لليوم الثالث على التوالي، حيث داهمت قوة عسكرية تابعة لقسد بعد منتصف ليل الأربعاء-الخميس، منازل في البلدة واعتقلت 7 أشخاص على الأقل بينهم 5 من عائلة واحدة، وفي الوقت ذاته، داهمت قوة أخرى قرية الزر بالريف ذاته، وجرى اعتقال 12 شخصاً على الأقل بينهم 7 من عائلة واحدة، ويتم اعتقال الأشخاص بتهمة التعامل والانتماء لتنظيم “داعش”، وقد لا يكون المعتقل له على علاقة بالتنظيم وهو ما يفسر عمليات الإفراج بعد مدة، وفق مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

في سياق متصل، قام مسلحان يستقلان دراجة نارية، بإطلاق النار على خطيب مسجد الرحمن ومؤذن المسجد ذاته والذي يقع في بلدة البصيرة، الأمر الذي أدى لإصابة أحدهما بجراح نُقل على إثرها المشفى، وتشير أصابع الاتهام لخلايا تنظيم “داعش” النشطة ضمن مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية.

اقرأ المزيد: داعش يتمدّد في البادية السورية.. ومقتل المزيد من قوات النظام السوري

وكان مسلحون محهولون قد أطلقوا النار قبل أيام، على أحد عناصر قوات سوريا الديمقراطية، قرب المركز الثقافي بمدينة البصيرة شرقي دير الزور، ما أدى إلى إصابته بجروح خفيفة، ثم جرى اشتباك بين المجهولين وعناصر آخرين من “قسد”، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان