“دستورية النظام السوري” تقبل ترشيحين إلى جانب رئيس النظام إلى الانتخابات الرئاسية

بشار الأسد

قال رئيس المحكمة الدستورية العليا، محمد جهاد اللحام إن المحكمة قبلت ترشيح كل من: عبد الله عبد الله، وبشار الأسد، ومحمود مرعي، وتمّ رفض باقي طلبات الترشح المقدمة لعدم استيفائها الشروط الدستورية والقانونية.

حيث وافقت المحكمة الدستورية التابعة لقضاء النظام السوري، على 3 مرشحين للرئاسة من أصل 51 مرشح، من بينهم رئيس النظام بشار الأسد، بعد أن انتهت يوم الأربعاء الماضي، “المهلة الدستورية” المحددة بـ 10 أيام لتقديم طلبات الترشح لانتخابات الرئاسة.

وأشار اللحام إلى أنّه يحق لمن رفضت طلبات ترشحهم التظلم أمام المحكمة، خلال ثلاثة أيام اعتباراً من يوم غد.

ومن شروط الترشح أن يكون المرشح، أقام في سوريا بشكل متواصل خلال الأعوام العشرة الماضية، ما أغلق الباب أمام احتمال ترشح أي من المعارضين المقيمين في الخارج.

بشار الأسد

كما أنّه من أجل قبول الطلبات رسمياً، توجّب على كل مرشح أن ينال تأييد 35 عضواً على الأقل من أعضاء مجلس الشعب البالغ عددهم 250، وحيث يتمتع حزب البعث الحاكم بغالبية ساحقة.

يشار إلى أنّ يشار إلى أنّ الانتخابات الرئاسية تجري بموجب الدستور، الذي تم الاستفتاء عليه في 2012، فيما لم تسفر اجتماعات اللجنة الدستورية، والتي تضم ممثلين عن الحكومة والمعارضة والهادفة لإصلاح وتغيير الدستور برعاية الأمم المتحدة، عن أي نتيجة.

وتنص المادة 88 من الدستور على أن الرئيس لا يمكن أن ينتخب لأكثر من ولايتين كل منها من سبع سنوات. لكن المادة 155 توضح أن هذه المواد لا تنطبق على الرئيس الحالي إلا اعتباراً من انتخابات 2014.

اقرأ المزيد: انتخابات رئاسية.. وبلد تتقاسم السلطة فيه 5 دول!

وكانت تقارير دولية قد أوضحت في وقت سابق، أنّ قوات النظام السوري تسيطرعلى ثلثي الأراضي السورية، بما في ذلك جميع المدن الرئيسية (دمشق وحلب وحمص وحماة واللاذقية وطرطوس ودرعا ودير الزور)، وتحكم 12 مليون شخص من أصل 17 مليونا؛ هم المقيمين داخل الدولة، بينما لا يزال سبعة ملايين سوري يعيشون في الخارج كلاجئين.

ليفانت- وكالات