درعا.. مزيد من حوادث القتل تطال مسؤولين حزبيين وعناصر من “الفرقة الرابعة”

درعا

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بمقتل “رئيس الفرقة الحزبية” في بلدة السهوة بريف درعا الشرقي، برصاص مجهولين بعد منتصف ليل الأحد-الاثنين.

كما رصد نشطاء المرصد السوري، مقتل مقاتل سابق في صفوف الفصائل ممن أجروا “تسويات” و”مصالحات”، ممن انضموا إلى “الفرقة الرابعة” وذلك برصاص مجهولين أيضاً في بلدة تل شهاب بريف درعا الغربي.

يأتي ذلك في إطار التصاعد الكبير بعمليات القتل في عموم محافظة درعا، والفلتان الأمني المهيمن على الجنوب السوري.

وكان عنصر في صفوف “الفرفة الرابعة”، قد قتل في وقت سابق من يوم أمس، بعد استهدافه برصاص مجهولين، في بلدة تل شهاب قرب الحدود السورية – الأردنية غربي درعا.

حواجز النظام درعا

جرى ذلك بعد يوم واحد من مقتل شاب على يد مجموعة مسلحة، والذي رفض التوقف على حاجز عسكري، على الطريق الواصل بين قريتي غصم والمتاعية، في ريف درعا الشرقي.

تزامن ذلك مع قيام أجهزة النظام الأمنية باعتقال 3 مواطنين من أبناء درعا أول أمس، حيث اعتقلت شخصاً من داعل من على أحد حواجزها في العاصمة دمشق، فيما جرى اعتقال رجلين اثنين في مدينة طفس بريف درعا الغربي، ولم ترد معلومات عن أسباب الاعتقالات هذه.

وكانت أجهزة النظام الأمنية، قد اعتقلت في الأيام الأولى من الشهر الجاري، نحو 20 شابًا من أبناء كناكر في الغوطة الغربية من ريف دمشق.

وجرى ذلك أثناء محاولتهم الخروج من سوريا نحو جزيرة قبرص، عبر ميناء طرطوس في الساحل السوري.

اقرأ المزيد: النظام السوري يلغي عدداً من مراكز الانتخاب في محافظة درعا

وبحسب نشطاء المرصد السوري، فإن الشبان الذين جرى اعتقالهم، غالبيتهم من المطلوبين لأجهزة النظام الأمنية، والمتخلفين عن الخدمة الإلزامية، حيث قاموا بالتنسيق مع ضباط في جيش النظام للهروب نحو جزيزة قبرص، لقاء مبالغ مالية كبيرة، قبل أن يتم إلقاء القبض عليهم، دون معرفة مصيرهم حتى اللحظة.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان