دراسة: تدهور وظائف الكلى قد يسبب الإصابة بالخرف

وتعمل الكلى على تنظيف الجسم من الفضلات والسوائل الزائدة عبر إخراجها إلى الجهاز البولي الذي يطردها إلى خارج الجسم

توصلت دراسة أشرف عليها فريق من الباحثين في معهد كارولينسكا في السويد، أنّ الأشخاص المصابين بأمراض الكلى أكثر عرضة بنسبة 70٪ للإصابة بالخرف.

قام فريق من العلماء بتعقب أكثر من 300 ألف شخص، تزيد أعمارهم عن 65 عاماً لمدة 5 سنوات، وقاموا بتحليل نتائج اختبار الدم لقياس وظائف الكلى.

ووجد العلماء علاقة واضحة بين تدهور وظائف الكلى والتدهور المعرفي.

وتبين خلال الدراسة أنّ الكلى لا تستطيع التخلص من الفضلات بالدم، فقد تتأثر الأوعية الدموية الدقيقة التي تغذي القلب والدماغ.

وتعمل الكلى على تنظيف الجسم من الفضلات والسوائل الزائدة عبر إخراجها إلى الجهاز البولي، الذي يطردها إلى خارج الجسم.

دراسة طبية: النوم​ قد يكون عاملاً وقائياً ضد الخرف!

نقلت صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، عن “خوان جيسوس كاريرو”، المؤلف المشارك في الدراسة، والأستاذ في قسم علم الأوبئة الطبية والإحصاء الحيوي في معهد كارولينسكا، أن ”الانخفاض الطفيف في وظائف الكلى قد تم ربطه بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والالتهابات”.

اقرأ: الصحة العالمية: الاختلاط دون تعقيم اليدين ما يزال خطراً رغم انطلاق “التطعيم”

وأضاف “كاريرو”، أنّ “هناك أدلة متزايدة على وجود علاقة بين الكلى والدماغ”.

كما أنّ ”مخاطر الإصابة بالخرف التي تُعزى إلى أمراض الكلى أكبر من تلك التي لوحظت بالنسبة لعوامل الخطر الأخرى للخرف، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري“.

اقرأ المزيد: الاتحاد الأوروبي يبرم أكبر صفقة لقاحات مع «فايزر بيونتيك»

يشار إلى أنّه يُطلق على المرض الكُلوي الحاد أيضاً اسم الفشل الكُلوي الحاد، وهو الاسم الذي يصف الفقدان التدريجي لوظيفة الكُلى، وقد يشمل الشعور العام بالإعياء والمرور بضعف الشهية.

ليفانت – وكالات

توصلت دراسة أشرف عليها فريق من الباحثين في معهد كارولينسكا في السويد، أنّ الأشخاص المصابين بأمراض الكلى أكثر عرضة بنسبة 70٪ للإصابة بالخرف.

قام فريق من العلماء بتعقب أكثر من 300 ألف شخص، تزيد أعمارهم عن 65 عاماً لمدة 5 سنوات، وقاموا بتحليل نتائج اختبار الدم لقياس وظائف الكلى.

ووجد العلماء علاقة واضحة بين تدهور وظائف الكلى والتدهور المعرفي.

وتبين خلال الدراسة أنّ الكلى لا تستطيع التخلص من الفضلات بالدم، فقد تتأثر الأوعية الدموية الدقيقة التي تغذي القلب والدماغ.

وتعمل الكلى على تنظيف الجسم من الفضلات والسوائل الزائدة عبر إخراجها إلى الجهاز البولي، الذي يطردها إلى خارج الجسم.

دراسة طبية: النوم​ قد يكون عاملاً وقائياً ضد الخرف!

نقلت صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، عن “خوان جيسوس كاريرو”، المؤلف المشارك في الدراسة، والأستاذ في قسم علم الأوبئة الطبية والإحصاء الحيوي في معهد كارولينسكا، أن ”الانخفاض الطفيف في وظائف الكلى قد تم ربطه بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والالتهابات”.

اقرأ: الصحة العالمية: الاختلاط دون تعقيم اليدين ما يزال خطراً رغم انطلاق “التطعيم”

وأضاف “كاريرو”، أنّ “هناك أدلة متزايدة على وجود علاقة بين الكلى والدماغ”.

كما أنّ ”مخاطر الإصابة بالخرف التي تُعزى إلى أمراض الكلى أكبر من تلك التي لوحظت بالنسبة لعوامل الخطر الأخرى للخرف، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري“.

اقرأ المزيد: الاتحاد الأوروبي يبرم أكبر صفقة لقاحات مع «فايزر بيونتيك»

يشار إلى أنّه يُطلق على المرض الكُلوي الحاد أيضاً اسم الفشل الكُلوي الحاد، وهو الاسم الذي يصف الفقدان التدريجي لوظيفة الكُلى، وقد يشمل الشعور العام بالإعياء والمرور بضعف الشهية.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit