خطّة ألمانية لتشجيع اقتناء السيارات الكهربائية تؤتي أكلها

سيارة "تسلا" الأميركية

يرتفع الطلب على الحوافز، التي تقدمها الحكومة الألمانية لشراء السيارات الكهربائية بشكل سريع، وفق معطيات الهيئة الألمانية الاتحادية للاقتصاد والرقابة على التصدير.

وتبعاً لـ”الألمانية”، ذكرت الهيئة في تصريحات، أمس، أنه خلال أول أربعة أشهر من هذا العام، جرى تسديد حوافز شراء بمقدار قرابة مليار يورو، وهو أعلى من إجمالي ما جرى تسديده في 2020 بأكمله.

اقرأ أيضاً: فولكسفاجن تسعى للاستحواذ على 15% من سوق السيارات الكهربائية بالصين

ووفق المعطيات، فإنّ مجموع طلبات الحصول على حوافز شراء سيارات كهربائية، أو هجينة، في غضون الفترة من كانون الثاني (يناير) حتى نيسان (أبريل) الماضي، وصل لقرابة 174 ألف طلب، أي ما يعادل ثلثي إجمالي الطلبات، التي جرى تقديمها على مدار العام الماضي بأكمله.

وأتى في التقرير أنّ مجموع الطلبات، في نيسان (أبريل)، وصل إلى 45 ألفاً و702 طلب، وهو ثالث أعلى عدد منذ بدء برنامج الحوافز، وصرح تورستن زافاريك، رئيس الهيئة، ضمن تصريحات صحافية، “من خلال ما يسمى حوافز الابتكار، تقدم الحكومة الألمانية حافزاً قوياً يجذب الناس”.

وزادت الحكومة الألمانية حصتها في دعم شراء السيارات الكهربائية، في تموز (يوليو) 2020، وبلغ إجمالي ما صرفته على تلك الحوافز في ذلك العام لأكثر من 650 مليون يورو.

ومن المزمع أن يبقى الدعم سارياً حتى 2025، ويمكن من حيث المبدأ أن تصل قيمة الحوافز، بما في ذلك حصة الشركة المصنعة فيها، إلى تسعة آلاف يورو بالنسبة للسيارات الكهربائية البحتة، و6750 يورو بالنسبة للسيارات الهجينة.

وطالبت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، دول العالم، بالتحرّك بشكل سريع ومتضامن لمواجهة التغير المناخي، وروّجت خلال ذلك لفرض تسعيرة على الانبعاثات الكربونية.

ليفانت-وكالات