حريقان متتاليان في ناقلة للنفط قرب سواحل بانياس

ناقلة نفط

وقع انفجار يوم أمس الأحد، للمرّة الثانية، في ناقلة نفط كانت ترسو قبالة ميناء بانياس على الساحل السوري، دون تسجيل أي إصابات حتى الآن.

فيما لم تتضح تفاصيل هذا الانفجار الغامض، لا سيما وأن الناقلة كانت أفرغت في وقت سابق، ولم تكن تحمل على متنها أي مواد نفطية.

وكانت الناقلة ذاتها قد شهدت قبل أيام، نشوب حريق أثناء عملية تفريغ حمولتها من شحنة نفط وصلت إلى البلاد، عبر مصب ميناء بانياس.

كما رجّحت وكالة سبوتنيك الروسية، أن يعود سبب الانفجار إلى عمليات صيانة مستمرة، تجري على متن السفينة منذ مدة، كما أشارت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري، إلى أن الانفجار نجم عن أعمال صيانة.

وكان موقع روسيا اليوم، قد أفاد بأن مراسلته في سوريا، أفادت اليوم الأحد، باندلاع حريق في مصفاة حمص وسط البلاد، ناتج عن تسرب نفطي.

في حين قال إعلام النظام السوري إن “حريقاً كبيراً اندلع في وحدة التقطير 100 في مصفاة حمص نتيجة التسرب، وقد تم عزل الوحدة بشكل كامل والعمل جار لإخماد الحريق”.

 

ونقلت المصادر ذاتها، عن مدير مصفاة حمص قوله أنه “لا أضرار بشرية في الحريق الذي نشب في وحدة التقطير 100 نتيجة تسرب في إحدى المضخات، ونحن الآن في المراحل الأخيرة من إخماده”.

جدير بالذكر، أن عدة ضربات كانت قد استهدفت سفناً إسرائيلية وإيرانية على السواء مؤخراً، فيما تبادل الطرفان الاتهامات، كما نفذت إسرائيل عدداً من الضربات الجوية التي استهدفت مواقع إيرانية في سوريا، فضلا عن فصائل وميليشيات تابعة لها، لكن نادراً ما تؤكد مسؤوليتها عن ذلك.

وفي أوائل العام الماضي 2020، أعلنت حكومة النظام السوري أن منشآت نفطية بحرية تابعة لمصفاة بانياس تعرّضت للتخريب بواسطة عبوات ناسفة زرعها غطّاسون، مؤكدة أن الأضرار لم تؤدّ إلى توقف عمل المصفاة.

اقرأ المزيد: مقتل 3 أشخاص في الهجوم على ناقلة نفط إيرانية في سوريا

جدير بالذكر أنّ هذه الحوادث تأتي، في وقت تعاني سوريا من نقص حاد في النفط، وتعتمد بشكل أساسي على مساعدة حليفة النظام الأساسية إيران، إلا أن العقوبات الأميركية قلّصت خلال السنوات الماضية إلى حد بعيد الحركة النفطية الإيرانية.

ليفانت- وكالات