حركة نزوح في القنيطرة بعد هجوم على حاجز للنظام السوري

القنيطرة

تكرّرت الحوادث والهجمات المسلّحة على مواقع النظام السوري، في محافظة القنيطرة، في الآونة الأخيرة.

ففي أحدث تلك الحوادث والهجمات، هاجم مسلحون مجهولون نقطة عسكرية لقوات النظام، في محيط قرية جبا بريف القنيطرة قرب الحدود مع الجولان المحتل، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.

في سياق متصل، رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، توتراً كبيراً تشهده القنيطرة قرب الحدود مع الجولان المحتل، تمثل باستهداف قوات النظام لبلدة أم باطنة بريف القنيطرة الأوسط بالقذائف الصاروخية بعد منتصف ليل الجمعة-السبت، بذريعة أن الهجوم المسلح على حاجز جبا مساء أمس انطلق منها.

القنيطرة

جرى ذلك وسط نزوح لأهالي البلدة، وتخوف من اقتحام البلدة من قبل قوات النظام، إذا جرى إعطاء مهلة لساعات، يذكر أن حاجز جبا الذي تعرض لهجوم يقع قرب تل الكروم حيث تتمركز الميليشيات الموالية لإيران، وحزب الله اللبناني.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أشار قبل نحو أسبوع، إلى أنّ طفلين شقيقين قضيا، جرّاء انفجار عبوة ناسفة بسيارة في بلدة السويسة بريف القنيطرة، قرب الحدود مع الجولان المحتل، كما أصيب طفل آخر بجراح نقل على إثرها المشفى.

وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن المستهدف كان والد الأطفال والسيارة عائدة له، فيما لم ترد معلومات عن عمل الأب حتى اللحظة فيما إذا كان من أجهزة النظام الأمنية أو تابع لها أم أنه مدني.

اقرأ المزيد: سوريا.. انفجارات في القنيطرة وإعلام النظام يتجاهل الأسباب

سبق ذلك ببضعة أيام، قيام مسلحين مجهولين بإطلاق النار على عنصرين من مرتبات اللواء 112 التابع لقوات النظام، في منطقة غدير البستان بريف القنيطرة قرب الجولان المحتل، ما أدى إلى مقتلهما على الفور.

تزامن الحادث مع انفجار ضرب ريف القنيطرة الأوسط، ناجم عن عبوة ناسفة انفجرت بسيارة في قرية رسم الكرم التابعة لأم باطنة ضمن القطاع الأوسط من ريف القنيطرة، ما أدى لمقتل شخص بالإضافة لوقوع أضرار مادية.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

تكرّرت الحوادث والهجمات المسلّحة على مواقع النظام السوري، في محافظة القنيطرة، في الآونة الأخيرة.

ففي أحدث تلك الحوادث والهجمات، هاجم مسلحون مجهولون نقطة عسكرية لقوات النظام، في محيط قرية جبا بريف القنيطرة قرب الحدود مع الجولان المحتل، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.

في سياق متصل، رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، توتراً كبيراً تشهده القنيطرة قرب الحدود مع الجولان المحتل، تمثل باستهداف قوات النظام لبلدة أم باطنة بريف القنيطرة الأوسط بالقذائف الصاروخية بعد منتصف ليل الجمعة-السبت، بذريعة أن الهجوم المسلح على حاجز جبا مساء أمس انطلق منها.

القنيطرة

جرى ذلك وسط نزوح لأهالي البلدة، وتخوف من اقتحام البلدة من قبل قوات النظام، إذا جرى إعطاء مهلة لساعات، يذكر أن حاجز جبا الذي تعرض لهجوم يقع قرب تل الكروم حيث تتمركز الميليشيات الموالية لإيران، وحزب الله اللبناني.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أشار قبل نحو أسبوع، إلى أنّ طفلين شقيقين قضيا، جرّاء انفجار عبوة ناسفة بسيارة في بلدة السويسة بريف القنيطرة، قرب الحدود مع الجولان المحتل، كما أصيب طفل آخر بجراح نقل على إثرها المشفى.

وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن المستهدف كان والد الأطفال والسيارة عائدة له، فيما لم ترد معلومات عن عمل الأب حتى اللحظة فيما إذا كان من أجهزة النظام الأمنية أو تابع لها أم أنه مدني.

اقرأ المزيد: سوريا.. انفجارات في القنيطرة وإعلام النظام يتجاهل الأسباب

سبق ذلك ببضعة أيام، قيام مسلحين مجهولين بإطلاق النار على عنصرين من مرتبات اللواء 112 التابع لقوات النظام، في منطقة غدير البستان بريف القنيطرة قرب الجولان المحتل، ما أدى إلى مقتلهما على الفور.

تزامن الحادث مع انفجار ضرب ريف القنيطرة الأوسط، ناجم عن عبوة ناسفة انفجرت بسيارة في قرية رسم الكرم التابعة لأم باطنة ضمن القطاع الأوسط من ريف القنيطرة، ما أدى لمقتل شخص بالإضافة لوقوع أضرار مادية.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit