جونسون يُطالب استقلاليي أسكتلندا بالحوار

بوريس جونسون

طالب رئيس وزراء بريطانيا، بوريس جونسون، زعماء الدول المفوضة في المملكة المتحدة، بإجراء محادثات عقب فوز الحزب الأسكتلندي المؤيد للاستقلال بالانتخابات البرلمانية الرابعة على التوالي.

أتى ذلك بعدما ذكرت نيكولا ستورجن، زعيمة الحزب الوطني الأسكتلندي، أنّ نتائج الانتخابات برهنت أن التصويت الثاني لاستقلال أسكتلندا كان “رغبة البلاد” وأي سياسي في لندن يقف في طريقه “سيخوض معركة مع الرغبات الديمقراطية للشعب الأسكتلندي”.

اقرأ أيضاً: استطلاع رأي: اسكتلندا ستنفصل عن بريطانيا في حال تنفيذ البريكست

وتتألف المملكة المتحدة من إنجلترا وأسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية، مع حكومات مفوضة في الدول الثلاث الأخيرة.

وقد توجه جونسون بالتهنئة لـ”ستورجن” على إعادة انتخابها، بيد أنه قال، اليوم الأحد، في رسالة لقادة الحكومات المفوضة إنّ المملكة المتحدة “تكون أفضل عندما نعمل معا”، وطالبت الرسالة القادة بـقمة “لمناقشة تحدياتنا المشتركة وكيف يمكننا العمل معاً في الأشهر والسنوات القادمة للتغلب عليها”.

وقد بينت النتائج النهائية للانتخابات المحلية التي عقدت الخميس الماضي، أن الحزب الوطني الأسكتلندي انتصر بـ64 من أصل 129 مقعداً في البرلمان الأسكتلندي، ومقره إدنبرة.

ورغم فشله في الحصول على أغلبية إجمالية بفارق مقعد واحد، إلا أنّ البرلمان ما يزال يتمتع بأغلبية مؤيدة للاستقلال بمساعدة ثمانية أعضاء من حزب الخضر الأسكتلندي.

هل تستطيع اسكتلندا الاستقلال عن بريطانيا؟

ويمتلك جونسون السلطة النهائية فيما إذا كان سيوافق على إجراء استفتاء آخر على استقلال أسكتلندا أم لا، فلطالما جادل جونسون بالقول إنّ المسألة جرت تسويتها في استفتاء عام 2014 حيث فضل 55% من الناخبين الأسكتلنديين البقاء كجزء من المملكة المتحدة.

ويشير مؤيدو إجراء تصويت آخر إلى أن الوضع تغير بشكل جوهري نتيجة انفصال المملكة المتحدة عن الاتحاد الأوروبي، لافتين إلى أنّ خروج أسكتلندا من الاتحاد الأوروبي كان ضد إرادتها.

ليفانت-وكالات