تشاد تهزم متمردين قتلوا رئيس البلاد

رئيس تشاد

كشف جيش تشاد، اليوم الأحد، عن انتصاره في معركته المتواصلة منذ أسابيع مع المتمردين في شمال البلاد، والتي أسفرت عن مقتل الرئيس إدريس ديبي في ساحة المعركة عقب 30 عاماً أمضاها في الحكم.

وحظيت المواجهات باهتمام دولي كبير خشية توسع عدم الاستقرار السياسي، إذ إن تشاد قوة رئيسة في وسط أفريقيا وحليف قديم للغرب بمواجهة المتشددين في أرجاء منطقة الساحل.

اقرأ أيضاًً: تشاد تعتبر ليبيا معقلاً للإرهابيين.. ممن قتلوا رئيسها

وقد ردّد حشود في العاصمة نجامينا اليوم، خلال عودة جنود من خط الجبهة في رتل من الدبابات والمدرعات، فيما قال رئيس الأركان العامة للجيش أبكر عبد الكريم داوود للصحفيين: “العودة المظفرة للجيش إلى الثكنات اليوم تؤذن بانتهاء العمليات وانتصار تشاد”.

وضمن قاعدة للجيش في نجامينا، جثم العشرات من المتمردين الأسرى في عرض أمام الصحفيين، إذ كان قد عبر مسلحو جبهة التغيير والوفاق الحدود من ليبيا في أبريل لمواجهة ديبي، وفق ما أفادت “رويترز”، وأدى مقتله خلال زيارته لقوات الجيش إلى إغراق البلاد في أزمة.

هذا وكان قد أبدى البرلمان التشادي، في الثاني والعشرين من أبريل الماضي، عن مساندته لإعلان تشكيل مجلس عسكري انتقالي في البلاد، إثر مقتل الرئيس إدريس ديبي.

متمردو التشاد

وذكر البرلمان ضمن بيان له عقب انعقاده برئاسة هارون كبادي، أنّ “وفاة الرئيس ديبي وضعت كامل البلاد في حالة اضطراب”، لافتاً إلى أنّه “أحيط علماً بقرار المجلس العسكري بحل الجمعية الوطنية”، وشدّد على “دعمه بوضوح لقرار تشكيل المجلس العسكري في ظلّ الظروف العسكرية والأمنية والسياسية في البلاد”.

ولفت البرلمان إلى تأييده “للمجلس العسكري ورئيسه الفريق محمد إدريس ديبي”، وهو ابن الرئيس المغدور، وذلك آملا في “اتخاذ كافة الإجراءات التي تضمن عيش التشاديين في أمن وسلام”.

ليفانت-وكالات